صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
البحرية البريطانية: إطلاق رصاصتين باتجاه ناقلة غاز قبالة سواحل المكلا ...
آخر تحديث :
السبت - 17 أكتوبر 2026 - 05:24 م
كتابات واقلام
الأزمة اليمنية بعد عامين : تثبيت الشرعية وردع إيران
السبت - 08 أبريل 2017 - الساعة 06:24 م
بقلم:
د. محمد علي السقاف
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في فبراير 2012 ، انتخب عبدربه منصور هادي للمرة الأولى رئيساً لليمن من أصول جنوبية منذ توحيد دولتي الجنوب والشمال في مايو 1990 . ولا شك للحظة واحدة في أن هادي لو كان يعلم الأخطار والتحديات التي ستواجهه كرئيس لليمن لما قبل ترشيحه كرئيس توافقي، وأجزم بأن الرئيس السابق علي عبدلله صالح كان سيرفض قبول ترشيح نائبه للرئاسة بعد ما أظهره لاحقاً من قدراته الكبيرة في إدارة الدولة، لأن صالح كان يعتقد أنه الوحيد الذي يستطيع الرقص على رؤوس الثعابين وفق تعبيره الشهير. ومن حسن الطالع أن الرئيس هادي بحكم منشأه الجنوبي لم يكن يعتبر جزءاً من النخب العسكرية والقبلية المتصارعة على السلطة في صنعاء والتي بلغت ذروتها ضد نظام صالح في عام 2011 ، مما سهل له أن يصبح رئيساً توافقياً ويفوز في الانتخابات الرئاسية بغالبية أصوات مريحة لم يحصل عليها سلفه. وقد لاقى طلبه بالتدخل العسكري تجاوباً سريعاً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحماية اليمن والشرعية الدستورية من السقوط كاملة بأيدي الانقلابيين الحوثيين وجماعة علي صالح. تزامن مع تمدد المجموعة « عاصفة الحزم » ولعل من المهم بمكان ملاحظة أن انطلاق الانقلابية الى عدن للسيطرة عليها مع ما يعني ذلك من الهيمنة على باب المندب، الشريان الرئيسي للتجارة العالمية وأحد الممرات المهمة لنفط الخليج العربي. إن انقلاب الحوثيين وصالح على الشرعية الدستورية واستيلاءهم على مؤسسات الدولة جاء على اثر صدور مخرجات الحوار الوطني والانتهاء من إعداد مسودة الدستور للدولة الاتحادية والتي رأى الانقلابيون فيها تهديداً مباشراً لمصالحهم وخطراً محدقاً على الأقلية الحاكمة التي هيمنت لعدة عقود على السلطة في اليمن قبل الوحدة اليمنية وبعدها. وقد يستغرب البعض كيف يقف الحوثيون وصالح ضد مخرجات الحوار وينقلبون عليه وهم شركاء في صياغته؟ لهذه الجماعات التي تقبل بالمشاركة في صياغة أي اتفاقات والتوقيع عليها ثم الانقضاض وإلغاء ما تم الاتفاق عليه، كما حدث على مستوى اتفاقية الوحدة لعام 1990 فبراير 1994 التي أشعلت حرب 1994 ضد الجنوب « وثيقة العهد والاتفاق » أو على الذي صاغه الحوثيون « اتفاق السلم والشراكة » للحيلولة دون تنفيذها، ومؤخراً في أنفسهم لتسوية الأزمة بينهم وبين السلطة الشرعية والمكونات السياسية في اليمن ووقع في سبتمبر 2014 تحت إشراف جمال بن عمر المبعوث السابق للأمم المتحدة في اليمن. ولعل غياب الموقف الحازم من جانب الإدارة الأميركية السابقة من الحوثيين وصالح وقبولها اللقاء بهم اثناء مشاورات مؤتمر الكويت وعدم صدور إدانات حازمة المجلس » وصريحة للإجراءت الانفرادية من جانب الحوثيين وصالح بخصوص تشكيل اعتبرها الانقلابيون « حكومة إنقاذ » لإدارة البلاد ثم تشكيل ما سمي « السياسي الأعلى بمثابة اعتراف غير مباشر بهم كسلطة أمر واقع من الإدارة الأميركية وذلك على خلفية حرص الرئيس أوباما على عدم الدخول في مواجهة مباشرة مع إيران في نهاية ولايته أو المساس بالاتفاق النووي معها. ثم كانت مبادرة الوزير كيري الأخيرة التي حاول من خلالها قبل نهاية ولاية الديموقراطيين في السلطة عمل اختراق ديبلوماسي لحل معضلة الأزمة اليمنية باقتراح تنازل هادي الرئيس الشرعي عن سلطاته الدستورية لمصلحة نائب له يتم التوافق عليه بين أطراف الصراع اليمنية. وقد تمت مواجهة هذه المبادرة بالرفض المباشر من جانب السلطة الشرعية لعدم تشاور كيري معها وتحفظت دول مجلس التعاون أيضاً عليها، لأن من أهدافها التي « عاصفة الحزم » ذلك سيعني بكل بساطة شرعنة الأمر الواقع وإفراغ دعت دول التحالف العربي الى التدخل العسكري لحماية الشرعية الدستورية وإيقاف التغلغل الإيراني في المنطقة حماية لأمن دولها، لأن في وسع نائب الرئيس الذي ستنتقل اليه صلاحيات الرئيس هادي أن يستغل صلاحياته الرئاسية بأن يطلب من دول مجلس التعاون إنهاء تواجدها في اليمن بالطريقة نفسها التي استدعاهم بها الرئيس هادي. أمام انسداد الحل السياسي للأزمة اليمنية رغم المساعي الحثيثة لاسماعيل ولد الشيخممثل الأمين العام للأمم المتحدة في اليمن للتقريب بين وجهات نظر الأطراف المتنازعة يبدو أن التوجه العام يسير نحو تغليب الحسم العسكري كمخرج للأزمة. ومع تولي دونالد ترامب الرئاسة الأميركية وموقفه المتشدد نحو إيران قد يؤدي ذلك الى أحد الافتراضين التاليين: دعم التوجه المنادي بالحسم العسكري وذلك بعد استعداد الإدارة الأميركية الجديدة لتلبية كافة احتياجات المملكة من الأسلحة على اثر نجاح زيارة الأمير محمد بن سلمان لواشنطن والانتصارات الأخيرة التي تحققت بتحرير المخا والاستعداد لمعركة تحرير الحديدة ومينائها الذي يستخدمه الانقلابيون لتهريب السلاح الإيراني اليهم. أما الخيار السلمي فيمكن أن يعود من جديد الي الواجهة إذا أقرت واقتنعت إيران بأن دعمها العسكري والسياسي للانقلابيين لم يعد مقبولاً عربياً بعد مؤتمر القمة العربي الأخير في الأردن الذي شهد مصالحات بين المملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى مع بعض الأنظمة العربية الموالية لإيران وذلك لشعور هذه الدول بأن التهديد الإيراني في المنطقة لا يطاول فقط دول الخليج العربية بل يهدد الأمن القومي العربي. إن تحديات السلام أكبر بكثير من تحديات الحرب ومن أجل بناء سلام دائم في اليمن والجزيرة العربية يتطلب ذلك من دول الخليج النظر بجدية فائقة الى كيفية حل القضية الجنوبية، بما يلبي طموحات شعبها الذي تشرف جغرافية أراضيه على موقعين استراتيجيين مهمين في باب المندب وخليج عدن والمحيط الهندي وما تمثله من أهمية كبرى لدول الخليج وللعالم بأسره.
مواضيع قد تهمك
البحرية البريطانية: إطلاق رصاصتين باتجاه ناقلة غاز قبالة سوا ...
السبت/17/أكتوبر/2026 - 05:24 م
أعلنت هيئة بريطانية لتأمين الملاحة البحرية، قبل قليل، تلقيها بلاغًا عن واقعة على بعد 140 ميلًا بحريًا جنوب شرقي مدينة المكلا، حيث أبلغت ناقلة غاز طبيع
عاجل .. محافظ عدن يؤكد ثبات العاصمة وعزمها على مواجهة التهدي ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:25 م
أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، أن العاصمة عدن آمنة ومستقرة، وأن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ل
وزارة النقل: قصف الحوثيين لمطار عدن تزامن مع استعداد طائرة ل ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:22 م
قالت وزارة النقل اليمنية، إن استهداف مليشيا الحوثي مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، مساء الجمعة، تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية
عاجل / بيان أمني بشأن القصف الصاروخي الحوثي لمطار عدن ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 10:33 م
أوضحت إدارة أمن العاصمة عدن للرأي العام أن صاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبو
كتابات واقلام
صالح حقروص
الحوثي: الشعار في المقدمة والهدف في الخلف
محمد عبدالله القادري
جرائم الحوثي بحق المسافرين من الداخل إلى المستوى العالمي
سعيد أحمد بن اسحاق
دلالات خطاب مساء 13 أكتوبر.. القائد عيدروس الزبيدي يرسم ملامح الدولة القادمة
صالح علي الدويل باراس
عسكرياً.. من يضرب المدينة بالصواريخ لن يحكمها
د.أمين العلياني
عدن في مرمى الصواريخ: هل يستهدف الحوثي جغرافية المنشآت أم شرعية الدولة ووظيفتها؟
د.عبدالله عبدالصمد
ماذا بعد؟ الكرة في ملعب الرياض!
المهندس علي المصعبي
الزيدية السلالية ولبس الاقنعه لبقاء الحكم
المستشار سعد عبدالله محمد الحالمي
في ذكراها الـ 63.. تحية الأحرار لثوار ثورة 14 أكتوبر المجيدة وفرسانها الأوائل في الجنوب العربي