صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
البحرية البريطانية: إطلاق رصاصتين باتجاه ناقلة غاز قبالة سواحل المكلا ...
آخر تحديث :
السبت - 17 أكتوبر 2026 - 05:24 م
كتابات واقلام
نعيش كأخوة او نموت كأغبياء !!
السبت - 08 أبريل 2017 - الساعة 09:35 م
بقلم:
محمد علي محسن
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لنتصالح مع الماضي ، بكل ما فيه من مواجع والام . المستقبل الجميل الذي ننشده ونتحمس له ، لا اعتقد انه سياتي هبة او منحة من الجيران او الاصدقاء ، وانما هو صنيعة تخلينا عن كثير من الانانية ، وكثير من الافكار السلبية الفاسدة المنتهكة لآدمية الانسان . فما لم نتخل عن محاولات العبث بروح المجتمع المنسوجة من الطيبة المحبة للخير والسلام والوئام - وايضا – السذاجة والبلاهة واللامبالاة ؛ يستحيل التأسيس هنا لدولة ناهضة عادلة يسودها التعايش والتسامح والحياة الآمنة المستقرة . السياسي الذي يفسد الحاضر بترهات واوهام واحقاد ، هو في حقيقة الامر كائن فاشل ميت ، فكم من اموات وهم احياء ؟ وكم من احياء وهم اموات ؟ . فلا تتعبوا انفسكم في البحث عن جنان عدن وسط لهيب الشعارات الحماسية المفضية للجحيم . قيل ان الديناصورات نفقت وانقرضت من الوجود بسبب انها لم تتكيف ايجابا مع بيئتها الاخذة بالتبدل والتغير . فلو انها اتقنت طريقة الضفدعة في تكيفها العجيب مع جفاف المكان ، لكانت تلك الكائنات حية ترزق الان . دوما اجدني استذكر قولة الراحل رسول حمزاتوف ، ايقونة داغستان ورسولها الامين الى العالم ، فعلى لسان ابو طالب ، احد ابطال قصته " بلدي " قال : اذا اطلقت نيران مسدسك على الماضي ، اطلق المستقبل نيران مدافعه عليك " . ونحن للأسف لا نطلق رصاصات مسدس فحسب ، وانما جميع الاسلحة الخفيفة والثقيلة . واكثر من ذلك فلو لدينا اسلحة بيولوجية محرمة او حتى نووية لما ترددنا لحظة في تدمير الحاضر والمستقبل اعتقادا منا بفعل الصواب حيال ماض . نعم ماض هو في الحقيقة تواريخ واحداث طويت ، والاذكياء هم وحدهم فقط من يؤخذون من ماضيهم العبرة والدرس ، يعني الشيء النافع لحاضرهم وترك كل ما يضر به . اما الاغبياء والسذج فحتما سيبقون يتناحرون على اوجاع وماسي الماضي ، انهم يماثلون اولئك الذين اضلوا العباد والبلاد ودمروا الاوطان قرونا ، بداع الثأر للإمام علي وعثرته الميامين ومن معاوية ونجله يزيد واتباعهم من الحكام الامويين . ففي هذه الحالة يصير الدم المعفر ظلما وعدوانا وجنونا مكرمة تستوجب الاحتفاء بها بدلا من الحزن والمناحة . حالنا هنا يشبه قبائل " البوندو " الهندية ، فهذه القبائل تعد موت الرجل بفعل مرض او حادث ، بمثابة العار ، ذلك ان كرامته تفرض عليه ان يلاقي حتفه في معركة وليس في حادثة عرضية . اما اكبر قبيلتان في جزيرة مدغشقر ، فتقومان بنبش رفات امواتها لتقيم احتفالات ومآدب ورقص صاخب . فكل ثلاث سنوات ، وتحديدا عند موسم حصاد الرز ، يقوم ذوي الموتى بتجميع عظام امواتهم . وفي مشهد سريالي غريب ، يستنفد احيانا ما ادخرته عائلات الموتى من غلالة الارز ، تقام المآدب الباذخة والرقصات الصاخبة ، وليومين متتاليين ، فكلما كانت الرقصات اكثر واطول حول الرفات كلما كان ذلك راحة وسكينة لروح الميت المحتفى به . المحزن في هذه البلاد اننا ادمنا العيش في كنف ماض يعيد انتاج ذاته وان بوجوه عدة . فهناك من استوطن مرحلة الكفاح المسلح والاستقلال وما بعده ، واخرون فضل العيش في حقبة الانكليز وابان كانت عدن تضاهي المدن الحديثة ومينائها يزاحم موانئ نيويورك وشفيلد ومرسيليا . وهناك من بقي اسيرا لسنوات ما قبل التوحد وحتى اجتياح عدن بحرب شعواء همجية في صيف 94م وما تلاها من سنون حفلت بالاستعباد والقتل والهيمنة . المهم وقعت ثورات وانتفاضات وحروب ،ورغم هول ما حدث ، لا يبدو من افعالنا وافكارنا باننا سنغادر الماضي البغيض ، كيما نؤسس لوطن اخر يعلي من قيم الحرية والتسامح والكرامة والانصاف ويروم لدولة يسودها العدل والمساواة والرخاء والاستقرار . اننا وباختصار عاجزون عن الابتداع والخلق ، وهما مهمتان اساسيتان وحيويتان يصعب تحقيقهما دون رغبة وارادة وايثار . وعندما تبدد المجتمعات فرصها في التحولات الكبيرة ، فذاك انها منشغلة في صراعات ماضوية وفي تفاهات ضيقة لا تنتهي . ما يستوجب من عقلائها ان وجدوا ، ان يفكروا جديا بطريقة ما ، تنتشل هذه البلاد من حالتها الغارقة بالبؤس والفساد والتفكك والتبعية والفوضى والعوز والسلاح . نعم ، لنتعايش كأخوة او نموت كأغبياء ، قولة اطلقها المحامي لوثر كنج قبيل اغتياله برصاصة جنوبي امريكي متعصب لعرقه ولونه الابيض ، في الهزيع الاخير من ستينات القرن المنصرم ، ففي المحصلة كانت الفكرة اقوى من الرصاصة . كما وكان الحلم اكبر من ان تنال منه همجية الفعل . محمد علي محسن
مواضيع قد تهمك
البحرية البريطانية: إطلاق رصاصتين باتجاه ناقلة غاز قبالة سوا ...
السبت/17/أكتوبر/2026 - 05:24 م
أعلنت هيئة بريطانية لتأمين الملاحة البحرية، قبل قليل، تلقيها بلاغًا عن واقعة على بعد 140 ميلًا بحريًا جنوب شرقي مدينة المكلا، حيث أبلغت ناقلة غاز طبيع
عاجل .. محافظ عدن يؤكد ثبات العاصمة وعزمها على مواجهة التهدي ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:25 م
أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، أن العاصمة عدن آمنة ومستقرة، وأن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ل
وزارة النقل: قصف الحوثيين لمطار عدن تزامن مع استعداد طائرة ل ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:22 م
قالت وزارة النقل اليمنية، إن استهداف مليشيا الحوثي مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، مساء الجمعة، تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية
عاجل / بيان أمني بشأن القصف الصاروخي الحوثي لمطار عدن ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 10:33 م
أوضحت إدارة أمن العاصمة عدن للرأي العام أن صاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبو
كتابات واقلام
صالح حقروص
الحوثي: الشعار في المقدمة والهدف في الخلف
محمد عبدالله القادري
جرائم الحوثي بحق المسافرين من الداخل إلى المستوى العالمي
سعيد أحمد بن اسحاق
دلالات خطاب مساء 13 أكتوبر.. القائد عيدروس الزبيدي يرسم ملامح الدولة القادمة
صالح علي الدويل باراس
عسكرياً.. من يضرب المدينة بالصواريخ لن يحكمها
د.أمين العلياني
عدن في مرمى الصواريخ: هل يستهدف الحوثي جغرافية المنشآت أم شرعية الدولة ووظيفتها؟
د.عبدالله عبدالصمد
ماذا بعد؟ الكرة في ملعب الرياض!
المهندس علي المصعبي
الزيدية السلالية ولبس الاقنعه لبقاء الحكم
المستشار سعد عبدالله محمد الحالمي
في ذكراها الـ 63.. تحية الأحرار لثوار ثورة 14 أكتوبر المجيدة وفرسانها الأوائل في الجنوب العربي