صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
عاجل/ إحباط هجوم حوثي هو الأعنف على شبوة ...
آخر تحديث :
السبت - 04 أبريل 2026 - 12:10 م
كتابات واقلام
ولكم في لبنان عبرة ودرس !!
الخميس - 25 يوليو 2024 - الساعة 09:15 م
بقلم:
محمد علي محسن
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لبنان شعبا وحكومة يرزحان لوطأة اللاستقرار السياسي منذ بروز أصحاب العمائم السود . المحاربون باسم الله ، وكلاء إيران الذين جلبوا لهذا البلد العربي الجميل الويلات والخراب .
كان اللبنانيين قد استبشروا بإتفاق الطائف في هزيع الثمانينات ٣٠ سبتمبر ١٩٨٩م - وعلى مساوئه طائفيًا - كي ينهي الحرب الأهلية المستعرة بين الفصائل المختلفة منذ ربع قرن .
لكنهم وبعد ثلاثة عقود ونصف يجدون انفسهم في أتون حروب وأزمات وتصفيات حسابات واغتيالات سياسية ، بل وأكثر من ذلك ، يكتشفون أن دولتهم ورقابهم ومصيرهم يستحكم بهم هذا المسمى حزب الله .
فلم يكن الإتفاق إلَّا فاتحة لحقبة مظلمة برز فيها للوجود كيان طائفي يدعي المقاومة لإسرائيل وامريكا ، وهذا الحزب أخذ يتغلغل في بنيان الدولة اللبنانية الهشة نتيجة ما لحق بها من خراب ودمار .
وبمضي الأعوام يهيمن ويسيطر ، تاركا البلد وأهله في أحلام السلام والتنمية والاستقرار ، ومن وقتها ولبنان مختزلا بعمائم سود ، وبمليشيات محاربة بالوكالة عن ايران ، وبخطب وقنوات سماحة السيد الحامل لراية تحرير فلسطين .
فبإسم المقاومة والممانعة خابت كل المحاولات السياسية لإصلاح حال البلد سياسيا واقتصاديا وأمنيا وعسكريا ، فكلما ارتفعت أصوات المقاومة والممانعة انحدرت مؤسسات الدولة اللبنانية إلى حضيض الضعف وفقدان الهيبة والفاعلية .
وكلما ضعفت الدولة ومؤسساتها السيادية والاقتصادية والعسكرية ؛ زادت العمائم السود نفوذا وقوة وهيمنة في كيان الدولة الرخوة ، والنتيجة أن لبنان اليوم مسلوب القرار والإرادة والرؤية بسبب وكلاء إيران المستميتين في خنادق المقاومة في جنوب لبنان .
في واقعنا العربي السيء والمحبط للغاية ، يكفي أن تدَّعي مقاومتك لإسرائيل لتجد ملايين من الجهلة والمخدوعين يحملون صورك ويهتفون باسمك .
لقد احدث السيد نصر الله وأتباعه ما لم تستطع اسرائيل فعله ، فالدولة اللبنانية لم تقم لها قائمة ، فلا جيش ولا أمن ولا حكومات ولا رئاسة ولا ولا اقتصاد ولا خدمات ولا رخاء ولا استقرار ولا ديمقراطية ولا يحزنون .
فكل هذه المكاسب السياسية والاجتماعية كانت موجودة وملموسة في حياة الناس قبل نصف قرن ، وأضحت الان في عهد سماحة السيد نصر الله مجرد قوالب عبثية موسمية لا تأكل جائعًا أو تلبس عريانًا أو تصنع أملًا لأجيال الحاضر أو المستقبل .
وإذا كان لبنان بلد المدنية والمعرفة والثقافة والإعلام بهذه الشاكلة السوداوية ، فماذا عسانا سنقول ونوصف حال اليمن واليمنيين إذا ما بقت هذه الجماعة الحوثية وقائدها الآتي من كهوف صعدة إلى سدة الرئاسة في صنعاء مهيمنة وجاثمة على رقابهم ودولتهم ؟! .
في كلا الحالتين هناك قاسم مشترك بين الجماعتين ، فكلاهما يحاربان لتحقيق أجندة طائفية عفى عنها الوقت ، كما وكلاهما يخوضان حربًا بالوكالة إنابة عن دولة الملالي في إيران .
وما هو مهم من كل ذلك أنهما كائنان طفيليان يعيشان على حساب الدولة وقوتها ونفوذها وقدراتها ، كما ومصدر حضورهما في الساحة ليس الشعارات أو الخطب او الهتافات المدغدغة لمشاعر الجماهير فحسب ، وانما بما لديهما من عتاد وسلاح ، فدون هذه القوة العسكرية لا يستطيعان البقاء .
وعلى هذا الأساس يستحيل أن تكون هناك دولة قوية مهابة في ظل وجود هذه المليشيات المسلحة المحاربة أصلًا للدولة والنظام .
ومن يظن أن جماعة الحوثي مختلفة عن حزب الله أو الحشد الشعبي في العراق اعتقد انه يجهل تماما حقيقة النشأة والتكوين والأهداف المرسومة ، فهذه المسميات تتماثل مع بعضها عقيدة ووسيلة وأسلوب .
الذين يعتقدون أن الجماعة الحوثية ستذعن يوما ما وتسلم سلاحها للدولة ، فهؤلاء أما سذج أو أنهم يخادعون أنفسهم ، فالسلاح أداة وجودها وفرض إرادتها على الدولة ومؤسساتها النظامية .
فأي حديث عن تسوية سياسية في ظل النسخة المصغرة من سماحة السيد وحزبه في جنوب لبنان ، أو عن تسليم الجماعة الحوثية سلاحها للدولة ؛ فهذا يتنافى ويتصادم مع حقيقة وجودها ككيان متمرد استولى على مقدرات الدولة ، ويناهض بضراوة كي تبقى الدولة ومؤسساتها النظامية ضعيفة ورهن سيطرته ..
محمد علي محسن
مواضيع قد تهمك
عاجل/ إحباط هجوم حوثي هو الأعنف على شبوة ...
السبت/04/أبريل/2026 - 03:40 ص
أفادت مصادر ميدانية ، بأن قوات اللواء الثاني دفاع شبوة تمكنت من إحباط محاولة تسلل نفذتها عناصر حوثية باتجاه مواقعها في جبهة مرخة العليا. وأكدت المصادر
الجمعية الوطنية تُعرب عن قلقها البالغ إزاء عودة الأعمال الإر ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 11:55 م
أصدرت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بيان إدانة واستنكار العمل الإجرامي الغادر الذي استهدف رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الان
خاص - أبرز التطورات العسكرية والسياسية والاقتصادية في اليوم ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 10:01 م
شهد اليوم الـ34 من الصراع الإقليمي المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية عل
عاجل .. جماهير المكلا تثور في وجه المندوب السعودي وهذا ماج ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 07:39 م
هتفت جماهير المكلا عصر اليوم الجمعة وبقوة في وجه ممثلي البرنامج السعودي لاعمار اليمن داخل الصالة المغلقة في مدينة المكلا اثناء افتتاح بطولة الأندية لك
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟