صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 01 مايو 2026 - 06:39 م
كتابات واقلام
هل أصيبت المنظمات الحقوقية بالإعاقة المزدوجة في قضية الشاطري؟
الثلاثاء - 01 أكتوبر 2024 - الساعة 08:52 م
بقلم:
مدين مقباس
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
أقدمت جامعة حضرموت الشهر الماضي على فصل الدكتور اديب الشاطري من هيئة التدريس، وهو أحد ابرز الكفاءات الأكاديمية المتخصصة في الإعلام والاتصال الرقمي، وذلك بسبب منشور كتبه على حسابه في الفيس بوك يعاتب فيه محافظ حضرموت بعنوان ( لا يا ابن ماضي)، طالب فيه إعادة دفع مبلغ أربعين مليون ريال لدعم الجامعة، التي كانت تستلمها رئاسة الجامعة عندما كان اللواء الركن فرج سالمين البحسني محافظاً لحضرموت، وبذلك دفع الشاطري ثمن كتابة رأيه حيث وجهت السلطة المحلية رئاسة الجامعة بفصل الدكتور اديب الشاطري من هيئة التدريس، أو حذف المنشور والاعتذار وهذا ما رفضه الدكتور الشاطري.
المؤسف أن المنظمات الحقوقية والمهنية والنشطاء والمدعون بدفاعهم عن حقوق الإنسان وعلى راسها النقابتين الصحفية، اللتان لم تحركا ساكنا ولم تدافع عن الأستاذ الدكتور الشاطري، ربما لأنه لا يسبح بحمدهم ولا يطبل لمن يتبعونه ولا يستبعد أن المنظمات الحقوقية والنقابية والمهنية والناشطين قد أصيبوا جميعهم بالإعاقة المزدوجة (الصمم والعمى)؟
قضية التعسف والانتهاك الذي تعرض له الدكتور الشاطري ذو الكفاءة والأخلاق المهنية العالية، والسلوك الرفيع الذي جعله يحظى بالحب والود من قبل تلاميذه الذين استنكروا فصله من هيئة التدريس بالجامعة، هذه القضية كشفت عورة المنظمات الحقوقية والمهتمين بحقوق الانسان، وكأنها لا ترى ولا تسمع ، فهل السبب هو اسنقلالية ابن الشاطري؟ ام ان المنظمات الحقوقية تم تسييسسها واصبحت مصابة بالإعاقة المزدوجة (الصمم والعمى) تجاه هذه القضية، فيما نراها لا تسكت وتظل تنبح ليلا نهارا عندما يتعرض التابعون لها لأبسط انتهاك حقوقي، باستثناء الزميل الصحفي ماجد الداعري رئيس مراقبون برس وموقفه الشجاع الذي يشكر عليه حيث عبر "عن اسفه واستغرابه من ما حصل للدكتور الشاطري متسائلاً هل يعقل أن يصل الأمر وحمى الاستقطابات الكارثية بحضرموت في عهد محافظها الكارثة، إلى جامعتها العلمية المرموقة، وبهذا المستوى المخجل بحق رئيسها الأكاديمي ومكانته العلمية المعتبرة وقبوله بأن يكون مجرد أداة طيعة بيد محافظ فشل على كل المستويات ويواجه اليوم أكبر حالة رفض شعبي حضرمي في تاريخ حضرموت".
في ظل هذا السقوط المدوي لمحافظ حضرموت الذي أدى إلى حرمان جامعتها من افضل الكوادر والكفاءات العلمية التي يحتاجها قسم الصحافة والإعلام، كنا ننتظر ان تقوم المنظمات الحقوقية والمهنية والنشطاء بواجبهم تجاه قضية الدكتور الشاطري والقيام بدورهم لمؤازرة هذه الشخصية الأكاديمية والوقوف معه.. لكن للأسف يبدُ ان استقلاليته وعدم تبعيته لأي حزب أو مكون أو تطبيله لأحد، جعل المنظمات الحقوقية تخرس ألسنتها، وأثبتت انها مصابة بالإعاقة المزدوجة (الصمم والعمى).
مواضيع قد تهمك
الشيخ باكريت من الرياض: الرابع من مايو منعطف تاريخي عبّر عن ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 04:53 م
أدلى القيادي الجنوبي ومحافظ المهرة السابق الشيخ راجح باكريت، بتصريح من العاصمة السعودية الرياض، بشأن الذكرى التاسعة للتفويض الشعبي بتشكيل المجلس الانت
مع دخول الصيف...كهرباء عدن في مأزق ! ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 10:22 ص
اكد الناشط الجنوبي على مواقع التواصل الاجتماعي محمد المسبحي انه ارتفع الطلب على الطاقة الكهربائية في عدن إلى 623 ميجاوات مقابل عجز كبير في التوليد لا
الحالمي لدى زيارة مواساة لأسرة الشهيد الشاعر : دماء الكفاءات ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 12:00 ص
قام وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي بزيارة أسرة الشهيد الدكتور عبدالرحمن الشاعر، تأكيدًا أن دماء الكفاءات الوطنية لي
عاجل / قرارات بتعيين قيادة جديدة للمنطقة العسكرية الرابعة ...
الخميس/30/أبريل/2026 - 09:08 م
صدر اليوم قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رقم (٩١) لسنة ٢٠٢٦م، بتعيينات في قيادة المنطقة العسكرية الرابعة، قضت المادة الاولى من القرار بتعيين الضباط ا
كتابات واقلام
علي سيقلي
اليمن… دولة أم ملف؟
محمد عبدالله المارم
من يزرع التشويه يحصد الفضيحة
د. معن عبدالباري قاسم
الذكرى (53) لجريمة تفجير طائرة الدبلوماسسين
احمد عبداللاه
دوامة الإرهاب والتضليل الإعلامي
صالح شائف
حان الوقت لصحوة وطنية جنوبية شاملة موحدة وعاجلة
علي سيقلي
قوة السيادة بصوت النفط… ولا مكان لمن ظنّ نفسه مركز الثقل
ابراهيم هود باصويطين
الجنوب يجدد العهد في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخ
جميل الشعبي
الجنوب بين إعادة الهيكلة وصدمة العقيدة: هل يتحول العدو إلى شريك؟