صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 17 أكتوبر 2026 - 06:31 م
كتابات واقلام
الكهرباء وعودة ' ريوم " ..
الثلاثاء - 26 نوفمبر 2024 - الساعة 08:54 ص
بقلم:
محمد علي محسن
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
قصة الكهرباء في هذه البلاد ، ذكَّرتني بالعم مقبل احمد ، رحمه الله ، كان صاحب نكتة لاذعة ، ولديه معرفة بقادة الجبهة القومية ، فمن الرئيس سالمين ، إلى علي عنتر ، إلى عبدالله باذيب ، إلى شائع إلى إلى ..
أغلب هؤلاء القادة قدر لهم معرفة الرجل ، بما يملكه من لسان قاذع ، فتَّاك ، خارق ، لذا ما من مسؤول رفيع زار جبل جحاف الَّا والتقى به في مركز المديرية حاليًا " السرير " فلسانه سليطي ، وتعليقاته ساخرة هازئة ، وتجدها حاضرة بقوة وأين حل أو ارتحل .
وما هو معلوم عنه ، كان دائم الإشكال مع زوجته " ريوم " ، وبسبب لسانه - أيضًا - وحنثه الشهير ( هيه طالقة ) ، حنقت ومكثت في بيت أهلها لمرات عدِّة ، وفي كل مرَّة كان زوجها يذهب لمراجعة والدها ، فيعود بها دون عناء أو كُلفة .
وحدث أنَّ والد زوجته توفاه الله ، فلم يتوقف الحنق ، فأبى شقيقها الأكبر إرجاعها رغم ما بذله الزوج من جهد ، ومن مسعى ووساطة ، فجميعها باءت بالفشل نتيجة ممانعة صهره .
العم مقبل كان محبًا وولعًا بزوجته ، فقلبه لا يماثل لسانه مطلقًا ، وعندما طال الهجران ، دونما يتسنى له إعادة حبيبة قلبه إلى داره الحزين ، قرَّر التوجه إلى عدن ، على ما بها من مشقَّة في ذاك الوقت .
ومن سوء حظِّه أن زيارته صادفت مع إنشغال قادة البلاد والعباد بترتيبات ما بعد المؤتمر التوحيدي لفصائل العمل السياسي ، في منتصف السبعينات من القرن الفائت .
حاول وبكل السُبل أن يقابل أحدهم ، لكن حراسات هؤلاء منعته لأيام متتالية ، وبعد أن ضاق ذرعًا ، ضرب بعصاه قضيب الحديد علَّه يسمع صوته ، افتعل ضجيجًا ، وافلح في لفت نظر أحدهم إليه ، إذ رآه واحد من المسؤولين ، أقترب منه كي يعرف ما مشكلته ! .
وعندها بدأ العم مقبل مسترسلا عن حنق زوجته " ريوم " ورفض شقيقها إعادتها إليه ، وأنَّها سببًا في مجيئة وتجشمه عناء الرحلة الطويلة إلى عاصمة البلاد .
وقبل أن يكمل حديثه قاطعه المسؤول قائلا : عذرًا يا مقبل ، لدينا هذه الأيام مشاغل وقضايا سياسية كبيرة تتعلق بالدولة ، أننا منهمكون في إرساء بنيان هذه الدولة ، ولعلَّك سمعت بأخبار التوحيد للقوى السياسية المختلفة في كيان سياسي وطني واحد ؟! .
وهنا شحذ الحاج مقبل لسانه ووجه كلماته الساخطة وبصوت مسموع : يلعن عاركم ، ' هيه طالقة " أنَّكم ما تسووا بصلة ، ما قدرتم تعيدون " ريوم " ، عادكم ستفلحون ببناء الدولة ، توكأ عصاه ورحل غاضبًا وبلا عودة .
طبعا ، علي عنتر ، رحمه الله ، علم بمجيء العم مقبل ، وبمغادرته عدن ساخطًا على الجميع ، فتدارك الأمر وأعطى المناضل علي مسعد حسن ، أطال الله بعمره ، بندقية نوع خشبي ، وأوصاه بتسليمها لإبن شقيق " ريوم " الذي كان شخصية معروفة في المنطقة .
كما وأعلمه بإرجاع عمته ' ريوم ' لزوجها ' مقبل ' في ذات الليلة قبل بكرة ، وإذا ما تعنَّت أو ماطل والده أخذوه إلى حبس دار الحيد بمدينة الضالع .
والعم مقبل مشكلته أنه اعتاد لفظة " هيه طالقة " ، فحين وقف ذات يوم أمام قاضي المحكمة ، الذي أفتى بعودة زوجته ، شريطة أن يقلع عن تكرار اللفظ خشية من عاقبتها ، فقال للقاضي الهتاري : هيه مليون طالق إذا زدت نطقتها ' ..
حالنا اليوم مع أزمة الكهرباء يماثل حال الشخص مع زوجته والمسؤولين ، الفارق أن في الرعيل الأول ، من يخجل ويهتم بقضايا النَّاس وأن كانت شخصية أو تافهة ولا تستوجب وصولها إلى رأس هرم الدولة ، لذلك أعادوا له زوجته .
بينما قادة الحاضر ، مجلس رئاسة ، وحكومة ، ومجلس إنتقالي ، وسلطة محلية ، وجميعهم مسنودين بدعم التحالف الخليجي والعربي ، ودول الرباعية الأوربية ، وماما أمريكا ، والأمم المتحدة ، ومجلس الأمن ؛ ومع كل هذه المسميات عجزوا عن إعادة نور الكهرباء .
هؤلاء القادة الاشاوس لا يتوقف إعلامهم لحظة عن هدير عنتر وفق قولة الشاعر الصريمي في أغنية " نشوان " فمن فرط هذا الضجيج يخيل لنا أنهم يبارزون طواحين الهواء ، إذ أننا لم نلمس منهم فائدة ترجى .
الحقيقة المرَّة أنهم عجزوا عن معالجة أزمة الطاقة . البلاد غارقة بالظلام ، العباد بلا مرتبات ، والجوع والمجاعة تضرب الأعناق والبطون ، والقادة منشغلون في ترتيبات الأهل والأصدقاء والموالين ، فلا أحد لديه ذرة ضمير أو احساس بمعاناة الناس المستفحلة وبكل نواحي الحياة.
إنَّه لمن المخجل القول بأن القيادة العاجزة عن إعادة تيار الكهرباء إلى حياتنا كيف يمكنها معالجة أزمات الإقتصاد والعملة والمرتبات والخدمات العامة وسواها من القضايا الحيوية ؟! .
ومثلما أعلنها العم مقبل : " هيه طالقة " ما تبنوا دولة وأنتم ما قدرتم تعيدوا نور الكهرباء ..
محمد علي محسن
مواضيع قد تهمك
البحرية البريطانية: إطلاق رصاصتين باتجاه ناقلة غاز قبالة سوا ...
السبت/17/أكتوبر/2026 - 05:24 م
أعلنت هيئة بريطانية لتأمين الملاحة البحرية، قبل قليل، تلقيها بلاغًا عن واقعة على بعد 140 ميلًا بحريًا جنوب شرقي مدينة المكلا، حيث أبلغت ناقلة غاز طبيع
عاجل .. محافظ عدن يؤكد ثبات العاصمة وعزمها على مواجهة التهدي ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:25 م
أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، أن العاصمة عدن آمنة ومستقرة، وأن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ل
وزارة النقل: قصف الحوثيين لمطار عدن تزامن مع استعداد طائرة ل ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:22 م
قالت وزارة النقل اليمنية، إن استهداف مليشيا الحوثي مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، مساء الجمعة، تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية
عاجل / بيان أمني بشأن القصف الصاروخي الحوثي لمطار عدن ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 10:33 م
أوضحت إدارة أمن العاصمة عدن للرأي العام أن صاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبو
كتابات واقلام
صالح حقروص
الحوثي: الشعار في المقدمة والهدف في الخلف
محمد عبدالله القادري
جرائم الحوثي بحق المسافرين من الداخل إلى المستوى العالمي
سعيد أحمد بن اسحاق
دلالات خطاب مساء 13 أكتوبر.. القائد عيدروس الزبيدي يرسم ملامح الدولة القادمة
صالح علي الدويل باراس
عسكرياً.. من يضرب المدينة بالصواريخ لن يحكمها
د.أمين العلياني
عدن في مرمى الصواريخ: هل يستهدف الحوثي جغرافية المنشآت أم شرعية الدولة ووظيفتها؟
د.عبدالله عبدالصمد
ماذا بعد؟ الكرة في ملعب الرياض!
المهندس علي المصعبي
الزيدية السلالية ولبس الاقنعه لبقاء الحكم
المستشار سعد عبدالله محمد الحالمي
في ذكراها الـ 63.. تحية الأحرار لثوار ثورة 14 أكتوبر المجيدة وفرسانها الأوائل في الجنوب العربي