صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
عاجل/ إحباط هجوم حوثي هو الأعنف على شبوة ...
آخر تحديث :
السبت - 04 أبريل 2026 - 12:10 م
كتابات واقلام
ثرثرة شعب جائع ..
الأحد - 01 ديسمبر 2024 - الساعة 07:16 م
بقلم:
محمد علي محسن
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
الناس حائرة لاهثة لا تدري ما أصابها أو مصابها ! تصعد إلى حافلة ، أو تذهب لإتمام معاملة من أي نوع ، وما أن تجلس إلَّا وتجد ذاتك في خضم جدل مقرف لا ينتهي .
الجميع ساسة وزعماء وأنبياء ، أيضًا . يخوضون في كل شيء ، ويختلفون في اتفه الأشياء . روسيا ، أوكرانيا ، الشرعية ، الانتقالي ، الحكومة ، الحوثي ، العليمي ، عيدروس ، طارق ، السعودية ، الإمارات . كل هذه القضايا تجدها حاضرة بقوة واين ذهبت أو حللت ؟! .
الشرف والخيانة ، النزاهة والفساد ، التوحد والتجزئة ، معاشيق وجولد مور ، عدن وصنعاء ، الريال والدرهم والدولار ، قوات العاصفة والأحزمة ودرع الوطن ، جيش وأمن الجنوب واليمن .
كم نهب فلان ؟ وكم سطا زعطان ؟ من يحمي هذا الهامور ومن يخفي ذاك القاتل ؟ من النافذ الشريك في شركة عقارات أو صرافة ؟ ومن الرؤوس الكبيرة المشاركة في صفقة القرن ، عذرا ، مساحات شاسعة من أرض الدولة في حرم جامعة عدن أو في بئر احمد وجعولة وصلاح الدين وووو الخ ؟؟ .
المؤسف أن الحياة الكريمة ، الوطن والمواطنة ، القانون والنظام والدولة والقضاء ، الاقتصاد والموارد ، التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية ، أولويات وضرورات ؛ فهذه المفردات غائبة ، مفقودة في زحام البحث عن بناء الذات ، وفي غمرة تفشي ظواهر غريبة تماثل جائحات كورونا ، والضنك ، والكوليرا.
كلام سفسطائي عبثي وبلا تحفظ أو منتهى . لا أحد يستطيع القول : توقفوا أيها الانبياء والسادة والزعماء والأبطال ، فما تفعلونه في أنفسكم وفي وطنكم يخجل الموتى في الثرى ، ويزيد البلاء والعناء .
موارد البلاد وثروتها تنهب وتسرق وتبدد وتهدر بتوجيهات وأوامر من رأس هرم الدولة ، من مجلس الرئاسة ، ومن الحكومة ، ومن سلاطين وأمراء القوة والنفوذ وسلطة الأمر الواقع .
صمتكم مصادرة لارادتكم الحُرَّة في اختيار من ترونه آهلًا لحمل المسؤولية والواجب ،وصمتكم جريمة لا تغتفر ، وفي الحالتين هذا الصمت الذي تجاوز حدوده ، هناك من فهمه أو فسره باعتباره تفويضًا كي يتربع على رؤوسكم البلاطجة والقتلة واللصوص .
ينبغي أن توقفوا الثرثرة في كل القضايا والمشكلات الدائرة في العالم ، ويكتفى بالحديث عن حالنا المزري ، والا ننتظر حلولًا جاهزة تأتينا من الخارج .
نعم يكفي إهدار الوقت في ثرثرة بلا فائدة أو معنى ، فهذه الثرثرة مزقت نسيجنا ، وعفرت دمائنا ، واهدرت كرامتنا ، وزادت من اعداد المتسولين في الأسواق والطرقات ، وعلى أبواب ونوافذ المنظمات والمؤسسات الإغاثية والإنسانية .
ما فائدة النقاش في التفاصيل إذا كان الجوهر غائبا أو مفقودا ؟ وما جدوى الكلام في النتائج إن كنَّا لم نفهم أو نعي بعد جذور ومقدمات وأسباب مأساتنا الراهنة ؟! .
محمد علي محسن
مواضيع قد تهمك
عاجل/ إحباط هجوم حوثي هو الأعنف على شبوة ...
السبت/04/أبريل/2026 - 03:40 ص
أفادت مصادر ميدانية ، بأن قوات اللواء الثاني دفاع شبوة تمكنت من إحباط محاولة تسلل نفذتها عناصر حوثية باتجاه مواقعها في جبهة مرخة العليا. وأكدت المصادر
الجمعية الوطنية تُعرب عن قلقها البالغ إزاء عودة الأعمال الإر ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 11:55 م
أصدرت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بيان إدانة واستنكار العمل الإجرامي الغادر الذي استهدف رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الان
خاص - أبرز التطورات العسكرية والسياسية والاقتصادية في اليوم ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 10:01 م
شهد اليوم الـ34 من الصراع الإقليمي المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية عل
عاجل .. جماهير المكلا تثور في وجه المندوب السعودي وهذا ماج ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 07:39 م
هتفت جماهير المكلا عصر اليوم الجمعة وبقوة في وجه ممثلي البرنامج السعودي لاعمار اليمن داخل الصالة المغلقة في مدينة المكلا اثناء افتتاح بطولة الأندية لك
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟