صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 18 أكتوبر 2026 - 02:14 ص
كتابات واقلام
ثالثة الاثافي
السبت - 25 يناير 2025 - الساعة 11:34 م
بقلم:
محمد الموس
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
محمد عبدالله الموس
الاثافي هي الاحجار الثلاث التي ينصب عليها القدر للطبخ على الطريقة التقليدية التي كانت سائدة قبل ظهور وسائل الطبخ الحديثة.
مفرد الاثافي (اثفية)، ولا ندري لماذا ارتبطت ثالثة الاثافي بالشؤم بوصفها (ام المصائب) اذ يجب قبل ان تشعل النار ان تجد الاثافي الثلاث والعثور على الاثفية الثالثة يعني ان النار ستشتعل.
لن نخوض كثيرا في حديث الاثافي المخصصة للطبخ لكننا سنخوض في الاثافي السياسية التي توشك ان تكتمل بأم المصائب.
الاثفية الاولى هي ذهاب الجنوب الى الوحدة في ١٩٩٠م دون ضوابط او خط رجعه وكل ما حصل عليه شركاء الوحدة من الجنوبيين مجرد وظائف لعدد من الناس مع امتيازات مادية مغرية مقارنة بما كان عليه حالهم في الجنوب ولم يلبثوا ان وجدوا انفسهم في المنافي او على الرصيف بعد غزو الجنوب في ١٩٩٤م.
اما الاثفية الثانية فهي وقوف عدد من الجنوبيين مع قوات الشمال التي غزت الجنوب في ١٩٩٤م (مجموعة الزمرة) وغيرهم، وهؤلاء كان لهم الدور الابرز في تمكين قوات صالح من احتلال الجنوب وهكذا مكنوا الرئيس صالح من ان يصرف اراضي الجنوب لمتنفذي الشمال بالكيلومتر.
وكحال جماعة الاثفية الاولى اكتفى جماعة الاتفية الثانية من الجنوبيين ببعض الوظائف والامتيارات الفردية التي تلاشت تدريجيا الى ان وجدوا انفسهم على الرصيف مع اخوتهم من جماعة الاثفية الاولى.
القاسم المشترك بين الجنوبيين (الاثفيتين الاولى والثانية) ان لا احد منهم صنع ثروة ولا تحولوا الى قوة سياسية موحدة، فكل ثروات الجنوب فوق الارض وتحتها اصبحت من أملاك متنفذو الشمال بشكل مطلق اما وظائف الدولة فحدث ولا حرج.
اليوم نحن على ابواب (ثالثة الاثافي) بالحديث عن حرب ضد الحوثي ويراد لأبناء الجنوب ان يكونون جزء من هذه الحرب.
الحوثي تسبب في معاناة طويلة بالغة الصعوبة يتجرعها أبناء الجنوب منذ سنوات، ويهدد امن الجنوب ودول الجوار ومصالح العالم.
بغض النظر عن تباين الرؤى حول ما هو قادم وهل سينتهي الوضع القائم بالحرب او بتنازلات يقدمها الحوثي ترضي المصالح الكبرى ومصالح الاقليم فاننا نتمنى ان لا تكون هذه الحرب، او حتى الحلول، هي بالنسبة للجنوب تمثل ثالثة الاثافي التي لن تقوم للجنوب بعدها قائمة.
لا نريد زوابع اعلامية، بل نرجو ان تجد النخبة الجنوبية وسيلة لتنسيق المواقف (حتى من تحت الطاولة) لمواجهة ما هو قادم، وتقع على قيادة الانتقالي المسؤولية الاكبر حتى لا نصبح نحن (الاثفية الاخيرة) في غفلة من الزمن (كسابقاتها).
عدن
٢٥ يناير ٢٠٢٥م
مواضيع قد تهمك
مستشار إماراتي يعلق على "الغارديان" عن عودة بلاده إلى الجنوب ...
السبت/17/أكتوبر/2026 - 09:34 م
علق د.عبدالخالق عبدالله ، مستشار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن ما اوردته صحيفة الغارديان عن تفاهم سعودي إماراتي لعودة الإمارات إلى اليمن فقا
البحرية البريطانية: إطلاق رصاصتين باتجاه ناقلة غاز قبالة سوا ...
السبت/17/أكتوبر/2026 - 05:24 م
أعلنت هيئة بريطانية لتأمين الملاحة البحرية، قبل قليل، تلقيها بلاغًا عن واقعة على بعد 140 ميلًا بحريًا جنوب شرقي مدينة المكلا، حيث أبلغت ناقلة غاز طبيع
عاجل .. محافظ عدن يؤكد ثبات العاصمة وعزمها على مواجهة التهدي ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:25 م
أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، أن العاصمة عدن آمنة ومستقرة، وأن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ل
وزارة النقل: قصف الحوثيين لمطار عدن تزامن مع استعداد طائرة ل ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:22 م
قالت وزارة النقل اليمنية، إن استهداف مليشيا الحوثي مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، مساء الجمعة، تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية
كتابات واقلام
قاسم عبدالرب عفيف
تصحيح للأخطاء في المشهد العسكري ضرورة ملحه لانهاء الحرب
أحمد سعيد العمودي
السابع عشر من أكتوبر عام 1973.. اليوم الذي أطفأ فيه العرب أنوار نيويورك وأوقفوا سيارات أمريكا ...
عبدالرقيب السنيدي
إلى المحافظ ومدير الأمن والقيادات الأمنية والعسكرية
صالح حقروص
الحوثي: الشعار في المقدمة والهدف في الخلف
محمد عبدالله القادري
جرائم الحوثي بحق المسافرين من الداخل إلى المستوى العالمي
سعيد أحمد بن اسحاق
دلالات خطاب مساء 13 أكتوبر.. القائد عيدروس الزبيدي يرسم ملامح الدولة القادمة
صالح علي الدويل باراس
عسكرياً.. من يضرب المدينة بالصواريخ لن يحكمها
د.أمين العلياني
عدن في مرمى الصواريخ: هل يستهدف الحوثي جغرافية المنشآت أم شرعية الدولة ووظيفتها؟