صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 14 فبراير 2026 - 01:22 ص
كتابات واقلام
سوريا واليمن .. المقارنة في الوقت الراهن سطحية وغير منطقية
الإثنين - 03 فبراير 2025 - الساعة 07:50 م
بقلم:
ثابت حسين صالح
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
بعد إنتهاء الأزمة السورية رفع البعض سقف التوقعات عن قرب انتهاء الأزمة والحرب في اليمن، بل ان البعض حاول إجراء مقارنة بين الحالتين وتوظيف ذلك في إطار المناكفات السياسية،ليس إلا.مع إن أي محاولة للمقارنة بين الحالتين في الوضع الراهن ستكون سطحية وغير منطقية.
كان يمكن عمل مقارنة او مقاربة بين الحالتين عام 2011 فقط ،حينما بدأت ما سميت باحتجاجات الربيع العربي، فانهار نظام علي عبدالله صالح في نفس العام وسيطر الإخوان (حزب الإصلاح) على الوضع ، قبل أن يتمكن الحوثيون من السيطرة على الوضع في صنعاء ومحافظات الشمال مع نهاية وبداية عام 2015م.
اما في سورية فلم يسقط نظام الأسد إلا بعد أكثر من 13 عاما وعن طريق تفاهمات بين اللاعبين الاقليميين والدوليين بشأن إنهاء الأزمة السورية.
وفي سياق مسلسل المناكفات السياسية تم تفسير إشارات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي على هامش منتدى دافوس حول اولوية القضاء على الحوثيين وحل القضية الجنوبية...تم تفسيرها إما بسطحية من جانب بعض العامة،وإما بخبث من جانب خصوم المجلس الانتقالي والجنوب.
المؤكد أن الزبيدي رمى حجرة علها تحرك المياه الراكدة في بحيرة الأزمة والحرب في اليمن عامة، وفي البحيرة الآسنة للجناح الشمالي في سلطة الشرعية وما يسمى بالجيش الوطني والمقاومة الوطنية اليمنية الشمالية.
ويبدو ان تصريحات الزبيدي سببت لهؤلاء حرجا شديدا أمام بسطاء الناس وامام التحالف العربي وامام المجتمع الدولي بعد مرور ما يقارب عشر سنوات على سيطرة الحوثيين على الشمال اليمني دون تحرير أي محافظة شمالية.
اليوم ثمة احتمالان أساسيان، أولهما أن تضطر الحركة الحوثية إلى مراجعة سلوكها في الداخل والخارج بما يفضي إلى القبول بفكرة العودة إلى المرجعيات الثلاث مع خصومها في الشمال، اخذا بعين الاعتبار ما طرأ على الواقع من تغيرات، وبما يجنبها الوقوع أكثر في دائرة الاستهداف الداخلي والخارجي.
لكن هذا الاحتمال يبدو الأضعف في ظل تفكك وضعف الشرعية والمقاومة، وشعور الجماعة أنها أصبحت قوة إقليمية وعالمية يجب الاعتراف بها...رغم إنها صنفت جماعة ارهابية.
أما الاحتمال الآخر فهو هزيمة واسقاط الحوثيين أو على اقل تقدير ارغامهم على الجلوس على طاولة مفاوضات الحل السياسي الشامل والعادل الذي يتطلب تحول جماعة الحوثيين إلى حزب سياسي بدون ذراع عسكري والوصول إلى حل القضية الجنوبية وفقا لما يرتضيه شعب الجنوب.
وفي الاحتمالين ينبغي للجنوبيين أن يتوقعوا اصطفافا يمنيا شماليا واسعا يشمل الجناح الشمالي في الشرعية ضد الجنوب وضد استعادة دولته...الأمر الذي يحتم على الجنوبيين الاصطفاف مع المجلس الإنتقالي الجنوبي وقائده عيدروس الزبيدي في هذه المرحلة المفصلية والخطيرة.
مواضيع قد تهمك
حملة تبرعات كبرى لدعم أسر شهداء عملية "المستقبل الواعد " ...
الجمعة/13/فبراير/2026 - 11:58 م
بجهد ذاتي وتطوعي خالص لوجه الله استمر لأكثر من أسبوعين، تمكن الاعلامي يوسف ثابت الردفاني من توثيق بيانات 81 شهيداً من أبطال عملية المستقبل الواعد في (
تعرف على أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 13 فبراير 2026م ...
الجمعة/13/فبراير/2026 - 07:08 م
سجل الريال اليمني تحسن مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الجمعة 13 فبراير 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية ل
البيان الختامي لفعالية الانتقالي الجماهيرية في المهرة ...
الجمعة/13/فبراير/2026 - 06:39 م
من ساحات الحرية والصمود والشرف، ومن ميادين العزة التي احتشدت فيها جماهير محافظة المهرة ومعها كل أحرار الجنوب، ارتفعت الأصوات مجدداً لتؤكد أن إرادة الش
مناشدات مجتمعية للحكومة بصيانة طريق الفيوش بلحج ...
الجمعة/13/فبراير/2026 - 04:28 م
وسط ارتفاع معدل الحوادث في المحافظة ، تشهد طريق الفيوش بمحافظة لحج عشرات الحوادث، جراء غياب دور الجهات المختصة للقيام بمشروع تأهيل وصيانة الطريق، لاسي
كتابات واقلام
علي سيقلي
وصاية بنكهة الفوضى
د. حسين العاقل
من يهدد من يا عالم؟؟
نجيب الكلدي
أمن الجنوب مسؤولية جماعية.. حين يصبح الاستقرار مشروع الجميع
محمد عبدالله المارم
قضية الجنوب: حق مشروع لا تهديد لأحد
وضاح بن عطية
بدعم إرادة الشعب…سيكون الجنوب عمق السعودية
صالح ابو عوذل
الوصاية السعودية في الإعلام السعودي
عارف ناجي علي
شعب عدن العظيم
رائد عفيف
شرعية النهب… حكومة على المقاس السعودي!