صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 16 أغسطس 2026 - 12:38 ص
كتابات واقلام
فشل الحكومة وإصرار النقابة قد يفشل عاما دراسيا بعدن
الأربعاء - 12 مارس 2025 - الساعة 05:21 م
بقلم:
جمال مسعود علي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
تناولت وسائل الإعلام الرسمية خبر الاجتماع الوزاري الذي عقد بعدن الاحد التاسع من رمضان وجمع معالي احمد بن مبارك رئيس الوزراء بوزير التربية والتعليم طارق العكبري ومحافظ عدن احمد لملس ومدير عام مكتب التربية والتعليم عدن دكتورة نوال جواد ، هذا الاجتماع الذي وقف أمام قضية شائكة من أكثر القضايا تعقيدا في البلد بخيارين كلاهما مر ، خيار رفع الإضراب والعودة إلى المدرسة دون أن يحقق المعلمون اي مكسب من إضرابهم من جهة والأمر منه خيار استمرار تعطيل العملية التعليمية وتوقف الدراسة في وقت حرج مفترق طرق يهدد مصير عام دراسي كامل في مدارس وثانويات العاصمة عدن كونها الاكثر تضررا من اضراب المعلمين والذي حقق تفاعلا تاما بنسبة ١٠٠٪ شارك فيه الجميع بمختلف مهامهم ( نقابة ومعلمين وطلاب وأولياء أمور وإدارات تربوية وسلطة محلية إلى أعلى سلطة في الدولة ) ، الجميع وقف عاجزا أمام الإضراب مستسلما للأمر الواقع وراضخا لمنهج العجز والفشل .
خرج الاجتماع الوزاري بتشكيل لجنة فنية لدراسة الحالة والمخارج المتاحة ، وهذا الغريب في الأمر وكأنها حالة طارئة تحتاج لدراسة وهي وضع كان يفترض على الأجهزة المسؤولة عنه أن تعمل منذ البداية كخلية نحل لتصل إلى ماكان متوقعا سلفا وقد أوجدت الآليات والمعالجات للأوضاع في الاتجاهين ، تلبية مطالب المعلمين ولو في الحد الأدنى مقابل استئناف العملية التعليمية وانقاذ العام الدراسي المهدد بالسقوط .
ترى النقابة بحسب ردها على الاجتماع الوزاري أن المعادلة لن تكون موزونة الا بتساوي حقوق كل الأطراف ، مطالب المعلمين واستئناف العام الدراسي . وهذا في ظل عجز المجلس الرئاسي وفشل الحكومة ضرب من الخيال ولوي الذراع تمارسه النقابة ضد الحكومة مستغلة عجزها وفشلها ، ايا كانت المبررات فالنقابة ومن منطلق الحق المشروع ترى أنها في وضع طبيعي وقانوني وإنساني ليست ملزمة بالتنازل والتخلي عن مطالبها والعودة بخفي حنين وقد توقفت العملية التعليمية لأكثر من أربعة أشهر ستعود بعدها إلى المدرسة صفرا
الحكومة والسلطة المحلية من جهة أخرى والمجتمع المحلي بكل فئاته لن يقبلوا بسقوط عام دراسي أو احتسابه دون استنهاج الطلاب للمواد الدراسية ، وليس منطقيا ترفيع الطلاب للعام الدراسي التالي دون المرور بمتطلبات العام الدراسي الحالي.
قد يبدأ من هذا التصادم ولأول مرة في تاريخ عدن صراع المعلمين مع السلطة والمجتمع وفرض واقعا مريرا من الطرف المنتصر فيه على الطرف الاخر فالنتيجة ستكون صفر للطرفين ، فهي سابقة في العمل النقابي التربوي في عدن أن تتسبب النقابة بإيقاف العملية التعليمية مع سبق الاصرار والترصد وعدم الاكتراث بتداعيات الاصرار على الإضراب وما سيلحق به من ضرر على مصير العام الدراسي ، وهنا النقابة تعتبر نفسها في الموقف الصحيح وبريئة مما ينسب إليها
الحكومة والسلطة المحلية والمجتمع تأخروا كثيرا جدا ولعلهم تسببوا في الوصول إلى مرحلة الخطر لعدم تعاطيهم الإيجابي مع قرارات النقابة المجحفة بحق الطلاب والمنصفة بحق المعلم .
من الطبيعي أن تمارس الحكومة مهامها وتفرض إرادتها وتجبر كل العاملين في القطاع التربوي والتعليمي على استئناف العام الدراسي واستكمال متطلبات التهيئة والاستعداد لامتحانات نهاية العام الدراسي وبالتأكيد ستضطر إلى فرض سلطتها بالقوة وفقا لصلاحياتها وواجبها في احتساب العام الدراسي وانهاء كل الإجراءات المتعلقة بذلك ، هذا ممكن ومتوقع في أي لحظة ، لكن كيف ستنفذ ذلك الإجراء في ظل عجزها وفشلها في التعاطي الإيجابي مع مطالب المعلمين ، فلن تتمكن من معاقبة أكثر من ثلاثة عشر ألف معلم وتربوي في العاصمة عدن وإجبارهم على العودة إلى المدارس دون رضاهم الا إذا اصطدمت معهم بما تتمتع به من صلاحيات فرض سلطتها ووجوب الامتثال لتوجيهاتها كسلطة حاكمة وهذا أمر طبيعي ، لكن ماهي النتيجة التي ستحققها في حالة رضوخ النقابة وامتناع المعلمين أو استجابتهم للحضور دون التدريس ..!! ما القوة التي تمتلكها السلطة والامكانيات التي بيدها لتعويض ذلك .؟
النقابة هي الأخرى ماذا عليها لو رضخت كسابق عهدها وتنازلت عن حقها لمصلحة الطلاب وتحملت مرارة العيش وتدهور وضع المعلمين المعيشي ..؟
كيف سيتم معالجة هذه الأزمة الأكثر تعقيدا من غيرها كازمة الكهرباء والرواتب والتدهور الاقتصادي والأزمة السياسية الكبرى واللامنتهية ، إذن من المتوقع في حالة استمرار عجز المجلس الرئاسي وفشل الحكومة وعدم التفاهم مع نقابة المعلمين والتوصل معها إلى حلول ترضي الطرفين أن يحصل صدام تسقط فيه هيبة التعليم وتنكسر فيه نفسية المعلم والتربوي ويتعطل عام دراسي يتضرر منه أبناءنا وبناتنا في المدارس والثانويات وتسجل في صفحات التاريخ أن عدن تعطلت فيها العملية التعليمية وسقط عام دراسي بإعلان فشل الجميع في التوافق على حل المشكلة واستكمال الإجراءات اللازمة للتهيئة والاستعداد لامتحانات نهاية العام الدراسي ٢٠٢٤ - ٢٠٢٥م
مواضيع قد تهمك
فشل الحكومة في منع تكرار أزمة الغاز دليل على أنها مفتعلة ومق ...
السبت/15/أغسطس/2026 - 07:59 م
تتجدد أزمة الغاز في العاصمة عدن والمحافظات المحررة بصورة تثير تساؤلات واسعة حول أسباب استمرارها، رغم مرور سنوات على تكرار المشكلة وتعدد الاجتماعات وال
تقليص المخصصات من الغاز يتسبب بعودة الأزمة ...
الجمعة/14/أغسطس/2026 - 09:12 م
استمرار الطوابير الطويلة للمركبات العاملة بالمادة شهدت محافظة لحج والعاصمة المؤقتة عدن خلال الاسابيع الاخيرة ازمة في مادة الغاز ، الامر الذي تسبب في ت
عاجل : قصف حوثي يهز المخا.. سقوط 6 صواريخ في محيط المدينة ...
الجمعة/14/أغسطس/2026 - 08:21 م
أفادت مصادر محلية في مدينة المخا، غرب محافظة تعز، قبل قليل بسقوط صاروخين جديدين في محيط المدينة، ليصل إجمالي الصواريخ التي سقطت اليوم إلى 6 صواريخ. وب
مواطنون في عدن يطالبون الحكومة بحلول عاجلة لأزمة الغاز المتك ...
الخميس/13/أغسطس/2026 - 11:16 م
تتجدد أزمة الغاز المنزلي في العاصمة عدن ومحافظة أبين، وسط شكاوى متصاعدة من المواطنين بشأن صعوبة الحصول على الغاز، في ظل استمرار الأزمة وتكرارها، الأمر
كتابات واقلام
صالح حقروص
مجلس القيادة بعد الزبيدي.. صمت الأعضاء وتفرد العليمي
أ.د. عبدالوهاب العوج
المبادرات الوطنية اليمنية بين التشتت ومسارات السلام ولماذا فشلت؟
عماد باحميش
حين يتراجع القانون وتتقدم القبيلة .. إلى متى يبقى النظام غائب عن المهرة؟
العقيد/ محسن ناجي مسعد
المكونات الجنوبية .. ذريعة للهروب من استحقاقات القضية الجنوبية
سمير الوهابي
عدن بحاجة إلى مشروعات استراتيجية... ولن تقنعونا بأكشاك الـ100 ميجاوات
ناصر المشارع
التصفيات النهائية.. هل تقترب المنطقة من فوضى تعيد رسم خريطة النفوذ؟
محمد عبدالله القادري
طيران مسير جعل الحوثي في مأزق
نزيه مرياش
التحالفات شرارة الحرب الكبرى