صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 10 ديسمبر 2025 - 11:52 ص
كتابات واقلام
شتان بين العشر النوفمبرية الاولى ١٩٦٧ - ١٩٧٧م والثانية ٢٠١٥ - ٢٠٢٥م
الأحد - 16 نوفمبر 2025 - الساعة 08:06 م
بقلم:
جمال مسعود علي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
يكتبه جمال مسعود علي
في الثلاثين من نوفمبر ١٩٦٧م خرج آخر جندي بريطاني من عدن ومرور ١٢٩ عام من الاستعمار واعلن بالاستقلال الوطني عهد جديد وولادة جمهورية مستقلة ذات سيادة في جنوب الجزيرة العربية اخذت كل الاستحقاقات القانونية كدولة في المنطقة وجزء منها وعضو في تشكيلاتها الإقليمية والدولية.
الذكريات النوفمبرية للاستقلال الاول كانت تتجدد عام بعد عام وتسابق الزمن مع البناء والتنمية والتقدم والازدهار ، عام بعد عام ونوفمبر الاول شاهد على انطلاق جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية رغم الإخفاقات والصراعات السياسية إلا أنه ظل ذكرى خالدة في وجدان الأجيال ، عشر سنوات نوفمبرية من التحرير والاستقلال الاول من الاستعمار البريطاني ١٩٦٧ - ١٩٧٧م تزينت بانجازات وطنية في البناء والتنمية والنهضة في التعليم والصحة والبناء والتشييد والطرقات وبناء المصانع وإستصلاح المزارع وإنجاز مشاريع البنية التحتية وفرص العمل ، عشر سنوات انتقلت فيها جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية من عهد الاستعمار إلى عهد الحرية والسيادة الوطنية بمستوى رفيع مدنيا وأمنيا وعسكريا على مستوى المنطقة والاقليم.
جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لم تدم طويلا فعادت لعهد الاحتلال من جديد عندما اجتاحت جحافل التحالف اليمني ضد الجنوب في ٧ يوليو ١٩٩٤م العاصمة عدن ، وقضت على كل الانجازات النوفمبرية الاولى وحولت الدولة الجريحة إلى غنيمة حرب واهلها إلى عاطلين عن العمل ومؤسساتها إلى حطام واطلال لابواكي لها.
قاوم شعب الجنوب قوى الاحتلال اليمني ورفض الاستمرار في وحدة الضم والالحاق ومصادرة الحقوق وإحلال اليمني محل الجنوبي في كل المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية والعسكرية فخرج إلى الساحات معلنا رفضه وحدة الضم ، وإعلان رغبته ومطالبته بفك الارتباط عن اليمننة في كل شي وحمل السلاح يدافع عن عقيدته وكرامته وكبريائه في وجه النسخة الثانية من الاحتلال اليمني الغاشم بصيغة طائفية حوثية عفاشية فأستبسل في الدفاع عن كرامته ليعيد مجددا ذكريات التحرير والاستقلال وان كان غير معلنا سياسيا لكنه فرض نفسه على أرض الواقع بطرد آخر جندي حوثي عفاشي من عدن في السابع والعشرين من رمضان واعلان تحريرها.
فرق شاسع بين المنجزات الوطنية مابين العشر النوفمبرية الاولى للاستقلال من المستعمر البريطاني ١٩٦٧ - ١٩٧٧م ، وبين العشر النوفمبرية الثانية للاستقلال غير المعلن من الاحتلال اليمني ٢٠١٥ - ٢٠٢٥م ، ولا وجه للمقارنة بينهما ، فأثار التحرير من الاحتلال اليمني لم تختفي وظلت عالقة في جدران الزمن لعشر سنوات أعاقت كل القدرات الذاتية للجنوبيين في الانطلاق نحو البناء والتنمية ونهضة الوطن وازدهاره فظل الجنوب متعثرا عشر سنوات من بعد التحرير بل تراجع خطوات وخطوات إلى الوراء وفرضت عليه إجراءات نزع اليمننة من جدرانه وأركانه الاجتماعية والثقافية والفكرية والسياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية أن يجري عمليات جراحية خطرة جدا لم يسمح له باجراءها بسبب المشاورات مع الأشقاء والأصدقاء والحلفاء الاستراتيجيين الذين قيدوه بتعهدات واتفاقيات أشبه بالطوق حول العنق ، جعلوه مربوط بها لا يستطيع أن يتحرك بحرية أو ينطلق بمواقف ذاتية مستقلة في تقرير المصير واتخاذ القرار الجنوبي بمعزل عن الجميع.
عشر سنوات من بعد تحرير عدن من سيطرة الحوثيين والعفاشيين وعدن لازالت تحت التهديدات المباشرة من قبلهم اقتصاديا وأمنيا ، خرجوا من عدن وتركوا ادواتهم ومعداتهم بيد وكلاء ينوبون عنهم متخفين بلباس تنكري يكشف العمل الأمني والاستخباراتي الجنوبي بين الفينة والأخرى حفلات تنكرية من بعض الشركاء السياسيين أو من متسللين عسكريين بزي النساء أو ببعض المهتمين بالعمل المدني والناشطين والنشاطات أو بالعمل الانساني تحت مسمى النزوح واللجوء والهجرة والهروب من أجواء الحروب.
عشر سنوات من الهدم والتقويض للمنجزات الوطنية وتخريب المنشآت والتضييق على شعب الجنوب في سبل الحياة ومنازعته في استحقاقاته الوطنية ومحاربته في قوته ومصادر دخله ومنعه من تحريك عجلة التنمية وإنعاش الاقتصاد الجنوبي فارضين عليه وبغير وجه حق الحصار التام وبطرق مخفية غير معلنة حالت دون وصول الإمدادات لمصادر الطاقة وايرادات النشاط الاقتصادي لتطبيع الحياة العامة في عدن ومحافظات الجنوب وتجبره على العيش في اسوأ عهد زمني في تاريخه حقدا وكراهية وتعسفا.
عشر سنوات من الاستقلال الوطني الأول ١٩٦٧ - ١٩٧٧م نقلت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية إلى مصاف الدول السالكة طريق التنمية والتقدم والازدهار ، وعشر سنوات من الاستقلال الثاني من الاحتلال اليمني والاستقلال الغير معلن ٢٠١٥ - ٢٠٢٥م أعادت الجنوب إلى عهود التخلف يبحث عن انجازات نوفمبرية تحققت منذ الاستقلال الاول في الاحتياجات الخمسة ( الكهرباء والماء والتعليم والصحة والطريق ) عبر وسائل الدعم المتنوعة والجري خلف الحلفاء والشركاء مقيدا بتعهدات واتفاقيات لم ولن تسمح له بتشغيل القدرات الاقتصادية وتحريك عجلة التنمية ودوران النشاط التجاري واستثمار الطاقات والإمكانيات مربوطا في ركن الزاوية بانتظار القرار الدولي بشأن الحل النهائي للأزمة اليمنية واستعادة الدولة بتطبيق مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية والقرار الدولي ٢٢١٦م الذي صدر قبل العشر سنوات النوفمبرية التي منعت الاستقلال الوطني الثاني للجنوب.
مواضيع قد تهمك
تواصل المطالب الشعبية لحل ازمة الغاز بالعاصمة عدن ...
الأربعاء/10/ديسمبر/2025 - 11:01 ص
تشهد العاصمة عدن موجة مطالبات شعبية متصاعدة تطالب بحل عاجل لأزمة انعدام الغاز المنزلي التي شلّت حياة آلاف الأسر خلال الأيام الماضية. ويعبّر مواطنون عن
حشود كبيرة تتجه إلى الخشعة للمشاركة في فعالية دعم القوات الج ...
الأربعاء/10/ديسمبر/2025 - 10:48 ص
توافدت منذ ساعات الصباح الأولى حشود واسعة من أبناء حورة ووادي العين والقطن إلى منطقة الخشعة بوادي حضرموت، استعدادًا للمشاركة في الفعالية الجماهيرية ال
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/10/ديسمبر/2025 - 01:33 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 441 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
الرئيس الزُبيدي يزور ساحة الاعتصام وسط ترحيب وهتافات : الاست ...
الثلاثاء/09/ديسمبر/2025 - 11:21 م
قام الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي الليلة بزيارة الى ساحة الاعتصام المفتوح بخورمكسر محيياً الجماهير الذين هللوا بمقدمه اليهم في لوحة تجسد بحق تلاحم الق
كتابات واقلام
د. عيدروس نصر ناصر
Hard luck بن حبريش !
عبدالمجيد زبح
غسيل سياسي لإعادة الإخوان داخل التكتلات اليمنية
وداد الدوح
بين مشروعية الاعتصام وشرعية إعلان الدولة الجنوبية.. ما فائدة الاعتصام؟
صالح شائف
الإعتصامات المفتوحة مسك الختام ..والقرار المرتقب قد كتب بحبر الدماء والدموع
م.يحي حسين نقيب اليهري
أتفهَّم المستعجلين على البيان رقم واحد ولست منهم ...
د. حسين العاقل
وجهة نظر
محمد عبدالله المارم
حرب الخدمات لن تكسر إرادة الجنوب
د.أمين العلياني
رشاد العليمي.. بين ضرورة مغادرة مجلس الرئاسة والحفاظ على بقايا شرعية مُتهالكة