صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 02 أبريل 2026 - 12:40 م
كتابات واقلام
موسم التملق لحضرموت
الإثنين - 15 ديسمبر 2025 - الساعة 03:46 م
بقلم:
د. عيدروس نصر ناصر
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لم تحظَ محافظة حضرموت ولا أي محافظة جنوبية أو حتى شمالية بمهرجان مديح وثناء وإشادة بلغ حد التملق والنفاق، مثلما حظيت به محافظة حضرموت خلال الأسبوع الفائت، وقد شمل مهرجان التغني بحضرموت وامتداح تاريخها وخصال أهلها عشرات المحطات والمنابر الإعلامية والقنوات الفضائية ومئات الناشطين والكتاب والإعلاميين والسياسيين ، وهم في الغالب من أعداء حضرموت وممن لا يضمرون لها ولأهلها إلا الضغينة والعداء.
وفي سياق هذا المهرجان تكررت مئات المرات مقولات، مثل " حضرموت بلاد مسالمة " و" أهل حضرموت متحضرون" و"لا يميلون إلى العنف"، و"أهالي حضرموت بناة حضارة"، و"أبناء حضرموت نشروا الإسلام في ثلث الأمة الإسلامية" وغيرها.
كل ما يقوله المادحون والمتغنون عن حضرموت ليس جديداً وهو أقل من الحقائق والمعطيات والبديهيات المتصلة بتاريخ حضرموت المليء بالأمجاد والصفحات المشرقة من العطاء الإنساني والتفوق الحضاري والأخلاقي، وكل ما يتميز به الإنسان من سجايا وخصال أبناء أرض الأنبياء والحضارات بحق، لكن معظم هؤلاء المتغنيين والمتحذلقين والمداحين في كل ما يقال عن حضرموت وأهلها يبدون وكأنهم لم يكتشفوا هذه السجايا الحضرمية الَّا الأسبوع الماضي حينما دخلت القوات الجنوبية ومنها النخبة الحضرمية وقوات دفاع شبوة وغيرها لاقتلاع جرثومة المنطقة العسكرية الأولى التي سامت أهالي حضرموت سوء العذاب وظلت على مدى أكثر من ثلاثة عقود تمثل كابوساً جاثما على أنفاسهم.
أين كان المتملقون لحضرموت حينما كانت قوات أبو العوجاء تمارس نهجها المعوج في التعامل مع أبناء حضرموت فتمعن فيهم ملاحقة وتضييقا وتنكيلا وتقتيلا ونهبا وسلبا لخيرات حضرموت وثرواتها ومملتكات أبنائها؟
لقد كان هؤلاء المتملقون يسمون أبناء حضرموت بالـ"مخربين" والـ"انفصاليين" و"مثيري الشغب" و"أعداء الوحدة اليمنية"، لكن هكذا وبقدرة قادر انقلبت المسميات وتغيرت الألقاب لأن بائعي الصكوك وموزعي براءات السجايا والصفات، صار لهم مصلحة في تملُّق من كانوا يشيطنونهم بالأمس.
حضرموت أرض الأنبياء والحضارات، وأبنا حضرموت حاملو قيم السلام والمحبة وناشرو قيم الإسلام الحنيف ليس بقوة السيف ولا بالغزوات المسلحة ولكن بالنماذج الأخلاقية والسلوكية التي قدموها للناس الذين تعاملوا معهم في أصقاع آسيا وأفريقيا حتى غدا منهم القادة والرؤساء والزعماء لما يتحلون به من صفات الأمانة والصدق والوفاء والنبل والتواضع، لكن هذه السجايا والصفات لا يحرسها مهربو الممنوعات وتجار السلاح وناشروا المخدرات وقطاع الطرق الذين مكثوا قرابة ثلث قرن يستغلون طيبة أبناء حضرموت وتسامحهم ويعبثون بخيرات أرضهم وأمانهم وسكينتهم واليوم يتذكرون هذه السجايا بعد أن لفظتهم حضرموت من أرضها ومن بين أهلها.
مواضيع قد تهمك
عاجل / شركة النفط بعدن تنفي شائعات نفاد البترول من السوق الم ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 02:01 ص
نفى مصدر إعلامي في شركة النفط اليمنية بعدن صحة الشائعات حول نفاد مادة البترول من السوق المحلية محذرا من تداول تلك الأخبار التي تقف خلفها جهات تسعى إلى
بي-52 فوق إيران وهجمات إسرائيل.. عدن تايم ترصد أبرز مستجدات ...
الأربعاء/01/أبريل/2026 - 10:34 م
تصاعدت حدة المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط اليوم، وسط غارات أمريكية وإسرائيلية عنيفة على إيران، وهجمات صاروخية إيرانية على إسرائيل، وتصدي الدفاعات
الجنوب يفرض معادلته.. رسالة الشارع التي أربكت حسابات الرياض ...
الأربعاء/01/أبريل/2026 - 10:12 م
في تعليق على المستجدات في الشارع الجنوبي قال أستاذ القانون الدولي د.توفيق جزوليت : نحن أمام تحول في الوعي الجنوبي يعيد رسم معادلة القوة على الأرض. فال
صور - أبناء حضرموت يفشلون فعالية المكلا ...
الأربعاء/01/أبريل/2026 - 06:52 م
أفشل المئات من أبناء حضرموت، مساء اليوم، فعالية دعا لها عمرو بن حبريش، للتضامن مع السعودية والوفاء على مواقفها الأخيرة في حضرموت. وبعد دقائق من انطلاق
كتابات واقلام
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟
د.أمين العلياني
عندما تعانق حضرموت عدن: يتجدد العهد ويتجسد الوعد
وديد ملطوف
تقلبات مريبة في المواقف
عماد باحميش
بين أتهام الإنتقالي والواقع .. من المسؤول عن تفاقم الأزمات؟
نزيه مرياش
مسرحية الغرب تخفي في باطنها مؤامرات
محمد عبدالله القادري
هل يوجد هاشميون في اليمن ؟!
محمد الموس
اصطياد اللحظة