صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
خطر كبير يحدق بوفد المجلس الانتقالي في الرياض ...
اخبار وتقارير
تحليل : أدوات صراع ووقودٍ لفتنة سياسية ومجتمعية قادمة لن تبقي من تماسك الجنوب ...
آخر تحديث :
الجمعة - 01 مايو 2026 - 09:38 م
كتابات واقلام
مليونية عدن تكسر الوصاية.. الجنوب يقول : لا للسعودية
الأحد - 11 يناير 2026 - الساعة 03:16 م
بقلم:
د.توفيق جوزوليت
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لم يعد توصيف ما تمارسه الرياض في الجنوب بوصفه استعمارًا سياسيًا جديدًا مجرد خطاب تعبوي بل توصيفًا يستند إلى وقائع ملموسة على الأرض: مصادرة القرار الجنوبي، نقل السيادة خارج الجغرافيا، تفكيك المجلس الإنتقالي ، وفرض تمثيل مشوَّه يعمل بالوكالة. وهذه السياسة لم تعد خافية، بل باتت مكشوفة ومعلنة، خصوصًا بعد مليونية عدن التي خرجت ببيان واضح وصريح يتهم السعودية بالاسم، ويرفض وجودها المفروض على الأراضي الجنوبية.
ما يجري هو الإستعداد لهيمنة سياسية وأمنية واقتصادية مكتملة الأركان. الرياض تتعامل مع الجنوب كمنطقة نفوذ تخدم مشاريعها الاستراتيجية: الموانئ، السواحل، الجزر، وخطوط الملاحة، لا كشعب له قضية وطنية وحق في تقرير مصيره. وفي سبيل تثبيت هذا النفوذ، جرى تفريغ القضية الجنوبية من مضمونها التحرري، وتحويلها إلى ملف يُدار من الخارج بأدوات الضغط والاحتواء والإكراه.
الأخطر أن الرياض تجاوزت دور التأثير إلى الرغبة في التحكم المباشر بالقرار الجنوبي، عبر احتجاز الإرادة السياسية خارج الأرض، وفرض مسارات تمثيل مصطنعة، وإجبار أطراف جنوبية على تبنّي مواقف وقرارات لا تملك تفويضًا شعبيًا ولا شرعية قانونية لاتخاذها. ما يُسمّى “حوارًا” ليس سوى غطاء لإملاءات، وما يُسمّى “رعاية” ليس سوى إدارة قسرية للصراع بما يخدم مشروعًا توسعيًا واضح المعالم.
وهنا يبرز السؤال الجوهري، بعد مليونية عدن ورسائلها الحاسمة: هل تراهن الرياض، رغم هذا الرفض الشعبي العلني، على خنوع الجنوبيين وقبولهم الدائم بالوصاية؟
الوقائع تقول إن هذا رهان فاشل. فمليونية عدن لم تكن مجرد تظاهرة احتجاج، بل كسرًا صريحًا للمحرّم السياسي: تسمية السعودية كطرف اتهام لا كراعٍ، ونزع الغطاء الأخلاقي عن وجودها، وتحويل الرفض من همس إلى موقف شعبي معلن. هذه الرسائل لا يمكن القفز عليها، حتى لو جرى تجاهلها إعلاميًا أو التقليل من شأنها سياسيًا.
قد تمضي الرياض في مشروعها، لكن ليس لأنها لم تفهم الرسالة، بل لأنها تراهن على إدارة الرفض لا الاستجابة له. ومن المرجّح أن تنتقل من السيطرة الفجّة إلى أدوات أكثر التفافًا: واجهات محلية، مسارات حوار مُعدّة النتائج، ضغوط اقتصادية، ومحاولات تفكيك الجبهة الشعبية من الداخل. غير أن هذا المسار، وإن وفّر هدوءًا مؤقتًا، لا يصنع شرعية ولا يحقق استقرارًا.
التاريخ الجنوبي حاسم في هذا السياق. هذا شعب أسقط الاستعمار المباشر، وتمرّد على الوصاية بأشكالها المختلفة، ولن يقبل اليوم باستعمار مموّه بلغة التحالف أو الدعم. قد يُفرض الصمت بالقوة، وقد يُستخدم الجوع كسلاح، لكن الصمت لا يعني الرضا، والتكيّف لا يمنح شرعية، والهيمنة لا تبني دولة.
إن الحكم بلا تفويض شعبي، وإدارة الأرض بلا احترام لإرادة أهلها، وصناعة القرار خارج الجغرافيا، ليست إدارة أزمة، بل تراكم لانفجار مؤجّل. وكل يوم تتجاهل فيه الرياض الرسائل الواضحة القادمة من الشارع الجنوبي، تتآكل فرص الحل الحقيقي، ويتعمّق الصراع بدل احتوائه.
الجنوب ليس تابعًا، ولن يكون ساحة نفوذ دائمة، ولن يُدار كملف أمني أو ورقة تفاوض إقليمية.
والاستعمار الجديد، مهما تلون وتخفّى، يظل استعمارًا…ومصيره، كما علّمتنا التجربة الجنوبية، السقوط
مواضيع قد تهمك
خطر كبير يحدق بوفد المجلس الانتقالي في الرياض ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 09:29 م
تؤكد المعلومات الواردة من الرياض أن الوضع لم يعد مجرد مشاورات، بل تحول إلى عملية احتجاز صريحة؛ حيث يُمنع أعضاء وفد المجلس الانتقالي الجنوبي من العودة
تحليل : أدوات صراع ووقودٍ لفتنة سياسية ومجتمعية قادمة لن تبق ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 09:19 م
لم يعد التشظي الذي أصاب الجنوب مقتصرًا على المجلس الانتقالي وحده، بل امتد ليطال البنية السياسية الجنوبية بأكملها، حتى أفضى إلى جنوبٍ أكثر تفرقًا، وأضع
طيران اليمنية تبدأ إجراءات تقليص أوزان الأمتعة ومصدر يوضح ال ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 07:19 م
بدأت الخطوط الجوية اليمنية تطبيق إجراءات جديدة تتعلق بتقليص أوزان الأمتعة المسموح بها للمسافرين على متن رحلاتها، ويأتي هذا الإجراء في ظل تحديات تتعلق
الشيخ باكريت من الرياض: الرابع من مايو منعطف تاريخي عبّر عن ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 04:53 م
أدلى القيادي الجنوبي ومحافظ المهرة السابق الشيخ راجح باكريت، بتصريح من العاصمة السعودية الرياض، بشأن الذكرى التاسعة للتفويض الشعبي بتشكيل المجلس الانت
كتابات واقلام
عادل حمران
سرّ التمسك بالقائد
م.يحي حسين نقيب اليهري
مرحلة حاسمة وحساسة.. لا تقبل التخاذل او القسمة
وجدي السعدي
شادي باصرة: مهندس السيادة الرقمية وقائد معركة التصحيح
بكيل الوقزة
فخ حوار الرياض.. مؤامرة دُبِّرَت بليل لتمزيق الجسد الجنوبي!
جهاد جوهر
سياسة التركيع ستفشل وسينتصر الجنوب وستزول معها سحب المعاناة
صالح حقروص
الإعلام بين حرية التعبير ومسؤولية التأثير: قراءة في واقع مأزوم
علي سيقلي
اليمن… دولة أم ملف؟
محمد عبدالله المارم
من يزرع التشويه يحصد الفضيحة