هاجم قيادي في مجلس عدن الوطني "الذين يراهنون على المتغيرات عبر التنقل بين المشاريع والواجهات المؤقتة، ظنًا منهم أنها ستمنحهم مكانة أو نفوذًا دائمًا، فإنهم يجهلون أن تلك الأسطح الهشة لا تحمل إلا أصحاب المصالح العابرة".
وقال القيادي في المجلس رشيد عجينة في تصريحات لصحيفة عدن تايم :" أصحاب المبادئ الوطنية الحقيقية لا يتغيرون بتغير المصالح، ولا يتنقلون بالقفز من موقع إلى آخر بحثًا عن المناصب أو المال السياسي المرحلي. فالمواقف ليست سلعة تُباع وتُشترى، ولا المبادئ ثوبًا يُستبدل كلما تبدلت الظروف".
وأضاف عجينة : "أما الذين يراهنون على المتغيرات عبر التنقل بين المشاريع والواجهات المؤقتة، ظنًا منهم أنها ستمنحهم مكانة أو نفوذًا دائمًا، فإنهم يجهلون أن تلك الأسطح الهشة لا تحمل إلا أصحاب المصالح العابرة، وسرعان ما تنهار بانتهاء دورها وتحقيق أغراضها. وحينها يجدون أنفسهم عالقين في وحل الانتهازية السياسية، عاجزين عن استعادة ثقة الناس أو إيجاد موطئ قدم جديد بين أصحاب المواقف الثابتة."
وأكد عجينة ان مجلس عدن الوطني "سيظل ثابتًا في مبادئه وأهدافه ومشروعه السياسي، لا تهزه المتغيرات ولا تنال منه التقلبات. فهو مشروع ضارب بجذوره في أعماق الأرض الطيبة، يستمد قوته من عدالة قضيته وصدق انتمائه لعدن والجنوب" ، "هو كالشجرة الراسخة؛ جذورها ثابتة في الأرض، وأغصانها شامخة تعانق السماء. قد تهب عليها الرياح بين حين وآخر، فتتساقط الأوراق الضعيفة والمهترئة، لكن الأغصان الأصيلة تبقى متماسكة وقوية، محافظة على ثباتها وعطائها".
وقال :"تبقى المواقف الوطنية العدنية الجنوبية الصادقة، ثابتة لا تتبدل، ومتمسكة بالمبادئ والأهداف التي قامت عليها، مهما اشتدت التحديات وتعددت محاولات التشويش والإعاقة."
وأعرب تأييده الثابت لأصحاب المبادئ الوطنية العدنية الجنوبية التي لاتهزها رياح التغيير وتظل كشجرة الزيتون ثابتة حاملة في جذورها نهج وطن للشرفاء يتوارثه اجيال بعد اجيال المبادئ والأهداف والرؤية السياسية واستحقاقات كل أبناء عدن وثقافتهم وتنوعهم بالتعايش السلمي ونبذ الفرقة والعنصرية وتحت شعار عدن تجمعنا.