صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 19 أبريل 2026 - 02:10 ص
كتابات واقلام
ما وراء الفقد!
السبت - 17 يناير 2026 - الساعة 11:37 م
بقلم:
عادل حمران
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
تمرّ الأيام، وتمضي الشهور، ويبقى تاريخ 17 يناير وجعاً محفوراً في سويداء القلب، في مثل هذا اليوم قبل عام، كنت في رحاب المدينة المنورة، بعد عمرةٍ مع الرفاق، لكن هول الفاجعة كان ينتظرني خلف شاشة الهاتف.
أتذكر تلك الرجفة التي هزت كياني حين باغتني اتصال "ماجد صالح الشعيبي صرخت بقلبٍ يملؤه الخوف: "طمني.. جياد ابني بخير؟".
جاء الرد كالصاعقة: "جياد مات" في تلك اللحظة، تسمرت في مكاني، شعرت وكأن الأرض سُحبت من تحت قدمي، مات حلمي، ولي عهدي، وأول فرحةٍ أضاءت حياتي.
كانت رحلة العودة إلى "عدن" أقسى وأمرّ طريق سلكته في حياتي؛ جسدٌ يتحرك وروحي هناك خلف جنازة صغيري، لن أنسى موقف رفاقي، Marwan Alhakam مروان الحكم الذي فعل المستحيل لأجلي، وكذلك خالد السنمي الذي لم يتركني لحظة في انكساري.
عدتُ إلى عدن مهشماً من الداخل تظاهرت بالقوة والتماسك أمام الناس إيماناً بقضاء الله، لكن قلبي كان ينزف في صمت ثلاثة أشهر وجوالي مغلق أرتعب من رنين الهاتف وأخاف من واقعٍ سلبني فلذة كبدي.
كل زاوية في المنزل كل قطعة ثياب، كل لعبة، ورائحة ثيابه التي لا تزال تسكن أنفاسي.. كل شيء يذكرني بضحكته وصراخه حتى طفلتي "جوليا" تزيد الجرح عمقاً وهي تشير ببراءة لصورته وتقول: "بابا حق داد".. كلمات تفتت قلبي وقلب أمها المكلومة.
لقد كان رحيل "جياد" الصدمة الأقسى تماماً كوجع رحيل رفاقي أديب وسامح، لكنه اليوم جعلني رجلاً أكثر شجاعة لم يعد الموت يخيفني ولا الأخبار الصعبة تهزني فما الذي بقي لأخسره بعد أن خسرت قطعة من روحي؟
عجزت السنين أن تغسل حزني أو تعيد روحي كما كانت، رحل "جياد" بسرعة البرق، دون نظرة وداع أخيرة، ودون أن أشبع منه ضمه لصدري او حتى القي عليه نظرات اللقاء الأخير.
نم يا حبيبي بسلام، فوالدك اليوم صامد بذكراك، قويّ بإيمانه، وصابر على مرّ الفقد حتى نلتقي هناك في جنات النعيم بجوار الله.
مواضيع قد تهمك
نقابي : لا نضمن تطبيقكم قانون العمل ونخشى أضراركم بمعيشة الع ...
السبت/18/أبريل/2026 - 11:58 م
انتقد الكاتب والنقابي التربوي الأستاذ جمال مسعود علي كل من يعنيه الأمر في حكومات معالي بن دغر ومعين عبدالملك وأحمد بن مبارك وسالم بن بريك وشائع الزندا
وزير سابق يكسر جدار الصمت : لماذا لا يجوز تأجيل الاستثمار ؟ ...
السبت/18/أبريل/2026 - 11:22 م
دعا الوزير الأسبق للنفط والمعادن د.رشيد بارباع إلى تأجيل الاستثمار في البلد. وقال لماذا لا يجوز تأجيل الاستثمار في ظل التحديات الاقتصادية والمعيشية ال
ارتفاع منسوب البحر في سواحل عدن يثير التساؤلات.. والأرصاد تو ...
السبت/18/أبريل/2026 - 11:00 م
شهدت بعض المناطق الساحلية في العاصمة عدن، خلال اليومين الماضيين، ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب مياه البحر، ما أثار تساؤلات واهتمام المواطنين حول طبيعة هذه
عضو في وفد الانتقالي بالرياض : إعادة بعض مكونات الحراك ليست ...
السبت/18/أبريل/2026 - 10:23 م
أكد الدكتور محسن علي عبيد، مقرر رئاسة هيئة المجلس الانتقالي الجنوبي، أن محاولات إعادة بعض مكونات الحراك الجنوبي ليست سوى خطوة تستهدف تفكيك الإرادة الش
كتابات واقلام
احمد حرمل
القضية الجنوبية : بين وعي لا يُخترق وانقسام لا يُغتفر
صالح حقروص
شبوة.. فجوة لا تُغطّى بالأطقم العسكرية
أ.د. عبدالوهاب العوج
تحولات الخطاب الإيراني وتراجع نبرة الصوت الحوثية
عادل صادق الشبحي
بلا عنوان
علي سيقلي
“العظمة” المفترى عليها
عبدالعزيز شوبه.
القضية الجنوبية لا تحتمل دكاكين أخرى..!
احمد عبداللاه
مسار يناير.. التباين وخطر الانقسام
أنور العمري
بين هدفٍ جامع ومساراتٍ متفرقة