صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 16 مارس 2026 - 11:29 م
كتابات واقلام
حوار الرياض.. محاولة لإعادة هندسة القضية الجنوبية
الثلاثاء - 27 يناير 2026 - الساعة 02:31 م
بقلم:
صالح حقروص
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
ليس من قبيل الصدفة أن تأتي الدعوات للمشاركة في ما يُسمّى بالحوار الجنوبي–الجنوبي في الرياض محاطة بقدر كبير من الغموض والانتقائية. فالمتابع للمشهد السياسي يدرك أن هذا الحوار لا يُراد له أن يكون منصة وطنية جامعة بقدر ما يُراد له أن يكون أداة لإعادة هندسة القضية الجنوبية، وإعادة إنتاج المشهد بما يتوافق مع ترتيبات إقليمية مُسبقة.
المعايير غير المعلنة لاختيار المشاركين تكشف جوهر هذا التوجّه؛ إذ لا يُدعى إلى الحوار من يتمسك بمشروع استقلال الجنوب واستعادة دولته، ولا من يرفض المساس بالمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته، بل تُفتح الأبواب على مصراعيها أمام شخصيات مستعدة للتخلي عن ثوابت القضية، والتنصل من حلفاء الجنوب، وقبول الوصاية السياسية تحت مسمى “التوافق”.
أحد أخطر أهداف هذا الحوار يتمثل في السعي لتصفية المجلس الانتقالي الجنوبي سياسياً، عبر الترويج لفكرة أن مرحلته قد انتهت، وأن الجنوب بحاجة إلى كيان بديل يُعاد تشكيله بولاءات جديدة، بعيداً عن الإرادة الشعبية التي عبّر عنها الجنوبيون في مختلف الساحات والمناسبات.
الأكثر إثارة للقلق هو إعادة تدوير شخصيات مرتبطة بالنظام السابق، تسللت إلى الحراك الجنوبي منذ عام 2011، ثم وجدت طريقها لاحقاً إلى مواقع متقدمة داخل المجلس الانتقالي، قبل أن تلعب دوراً معطِّلاً من الداخل. هذه الشخصيات تعود اليوم بواجهة “الحوار” لتقود مشروعاً مناقضاً تماماً لتطلعات الجنوبيين.
ولا يمكن إغفال الدور الإعلامي المرافق لهذه العملية، حيث تُستخدم بعض المنصات والأصوات لترويج روايات مُعدّة سلفاً، وتحميل القيادة الجنوبية وحلفاءها مسؤولية أزمات وملفات معقدة، في مقابل وعود بمناصب سياسية ومكاسب شخصية في المرحلة القادمة.
أما الشرعية التي يُراد منحها لهذا الحوار، فهي شرعية شكلية تُصنع عبر إشراك شخصيات ذات حضور شعبي أو رموز وطنية محدودة العدد، بهدف تسويق مخرجات الحوار كإجماع جنوبي، بينما الحقيقة أن غالبية الشارع الجنوبي لم تكن جزءاً من هذا المسار، ولم تُستشر في نتائجه.
إن القضية الجنوبية أكبر من أن تُختزل في حوار انتقائي أو تُدار خلف الأبواب المغلقة. وهي ليست ورقة قابلة للمساومة أو المقايضة السياسية. وأي مسار لا ينطلق من الإرادة الشعبية الجنوبية، ولا يحترم تضحيات أبنائها، ولا يعترف بحقهم في تقرير مصيرهم، سيبقى مساراً فاقداً للشرعية، مهما حاولت الأطراف المعنية تغليفه بشعارات التوافق والحوار.
الصحفي صالح حقروص
2026/1/27م
مواضيع قد تهمك
برعاية المحرّمي.. عدن تحتفل بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان ج ...
الإثنين/16/مارس/2026 - 10:36 م
احتضنت ساحة العروض بالعاصمة عدن مساء اليوم الاثنين 27 رمضان، مهرجانا شعبيا جماهيريا وإفطارا جماعيا إحياء للذكرى الحادية عشرة لتحرير المدينة من مليشا ا
أسعار صرف الريال اليمني مساء الاثنين 16 مارس 2026م ...
الإثنين/16/مارس/2026 - 09:20 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الاثنين 16 مارس 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية
أمسية تثير غضبا في الشارع الشبواني وصدور بلاغ عسكري وسياسي ...
الإثنين/16/مارس/2026 - 03:45 ص
أثارت أمسية نظمها المجلس الأعلى للمقاومة الشعية شاركت فيها شخصيات من المؤتمر والإصلاح وبقايا الحلف العسكري في الاجتياح الثاني والمهزوم في 2015م ، غضب
مسؤول في الرئاسي : البث في التغييرات لمديري الأمن قريبا ...
الإثنين/16/مارس/2026 - 02:58 ص
كشف مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي عن تأجيل التغييرات في بعض مديري الأمن في المحافظات منذ تشكيل المجلس لكن البث في هذا الملف قريبا حسب تأكيده. وقال جاب
كتابات واقلام
عبدالقادر الداؤودي
هل جاء الدور الآن على قوات العمالقة الجنوبية؟
عبدالله الشرفي
عدن.. الذكرى الحادية عشرة للتحرير انتصار عسكري يبحث عن وطن
نجيب صديق
قراءة في أمسيات رمضانيه..لدولة رئيس الوزراء
المستشار/ سالم سلمان الوالي
عدن… حين انتصرت الإرادة
محمد علي محمد احمد
منطق الاحتلال الناعم: إعادة تدوير المهزومين في أرض المُحَرِّرِين
وديد ملطوف
عدن… حين كتب أبناؤها التحرير بدمائهم
محمد عبدالله المارم
شبوة.. ملابس العيد تُباع بأسعار صرف 700
اللواء علي حسن زكي
عن: الطابور الخامس كخطر يتجدّد في كل العصور والأزمان