"عملية الانسحابات لا زالت مفتوحة".. هذه هي الرسالة التي نقلتها دائمًا منظمة كأس العالم 2030 التي تقودها إسبانيا بالتعاون مع البرتغال والمغرب.
وقد أثبتت الأحداث ذلك، مع استقالة مدينة لاكورونيا، من كونها إحدى المدن المستضيفة للحدث المقرر بعد 4 سنوات.
وبحسب صحيفة "آس"، فمن المتوقع حدوث المزيد من التغييرات، رغم أن إسبانيا تحتفظ حالياً بتسع من أصل 11 مدينة قدمتها للفيفا بعد انسحاب مالاجا ولاكورونيا.
فيما ينوي المغرب، الاستمرار بتقديم 6 مدن رغم وجود آراء حول تقليلها، والبرتغال بمشروعها، تنتظر الحفاظ على 3 مدن التي قدمتها في البداية.
ولعل الكلمة الأخيرة ستعود للاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يقوم هذه الأيام بجولة تفقدية للمدن المرشحة.