آخر تحديث :الإثنين - 02 فبراير 2026 - 04:52 م

كتابات واقلام


إزعاجنا بالزوامل الحوثية داخل سجونهم

الإثنين - 02 فبراير 2026 - الساعة 03:28 م

محمد عبدالله القادري
بقلم: محمد عبدالله القادري - ارشيف الكاتب


من ضمن وسائل تعذيبهم النفسي لنا في سجون ميليشيات الحوثي هي الزوامل الحوثية.
في المساء لا تستطيع أن تنام بسبب التعذيب أو سماع أصوات التعذيب.
وفي الصباح يقومون بتشغيل الزوامل الحوثية بصوت قوي لا يجعلك تنام.

كانوا يستخدموا طريقتان.
الأولى جماعية: مكبر صوت معلق في ساحة صغيرة خارج الزنازين الفردية ، يقومون بتشغيل الزوامل أكثر الأيام ليزعجوا كل من في الزنازين الانفرادية.
الثانية فردية: يأتي الميلشاوي الحوثي ومعه ميكرفون مكبر صوت ، فيفتح نافذة الزنزانة الصغيرة ويقوم بتشغيل الزوامل.
كان في الزنزانة الانفرادية التي بجانبي شيخ علم سلفي من صعدة إسمه نبيل العماري ، فجر الحوثيون منزله في صعدة وأحرقوا مزرعته ، فر إلى إب وقبضت عليه الميليشيات واودعته سجن الأمن والمخابرات.
كانت الميليشيات تتعمد ازعاجه بشكل كبير ، يفتح الميليشاوي الحوثي نافذة زنزانته ويطلق الصرخة ويشغل الزوامل ، وكان الشيخ نبيل يدعوا عليهم.

ظل العماري ما يقارب مدة خمس سنوات بالسجن ، وبسبب وجود وساطات من صعدة ، أفرج عنه الحوثيون لسبب مناطقي بعد حضوره دورة لمدة شهرين وترديده الصرخة ، وخرج أثناء ما كنا في السجن.
كان الحوثيون يقوم بتشغيل الزوامل في الصباح حتى الظهر ، ومن بعد العصر حتى المغرب ، وأحياناً بعد العشاء.
في الزنازين وسجونهم ممنوع أي قلم أو كتاب أو دفتر ، فقط موجود مصحف ، وبتشغيلهم الزوامل يجعلونك لا تستطيع أن تقرأ قرآن أو تحفظه ، وهو هدف من ضمن أهدافهم بجانب تعذيب المسجون بالنوم ، يدعون أنهم مسيرة قرآنية وهم أكثر من يحارب القرآن ، وإلا إعطوني حوثياً واحداً يحفظ كتاب الله كاملاً ، ولا توجد في مراكزهم تحفيظ للقرآن كاملاً ، وليس هناك دفع تخرجت كحفاظ لكتاب الله.
هم لا ينكرون السنة فقط وصحيح البخاري ومسلم ، بل القرآن الكريم ، وهناك في زواملهم من تصف عبدالملك الحوثي بأنه ابن النبي كذلك القول الذي يقول معاك معاك يابن النبي ، وهذه مخالفة صريحة لآية صريحة في القرآن الكريم التي تقول ما كان محمد أبا أحد من رجالكم.

الحوثيون دينهم هو الملازم والزوامل ، قرآنهم هو كلام الهالك حسين بدر الدين ، ولذا سموه بالقرآن الناطق.

نكره صرختهم لأنها كلام كذب وباطل ، يتساون مع إسرائيل في الجرائم بحق العرب والمسلمين ، الفرق بينهم وبين اليهود أن اولئك عدو ظاهر وهم عدو باطن.
متاجرون بالقضية الفلسطينية ، بل هم عقبة كؤود أمام تحرير القدس ، وليس هناك رافضي سيحرر فلسطين ، وصلاح الدين الايوبي لم يستطع تحرير الأقصى إلا بعد أن قضى على الفاطميين.
ومن صالح العرب والمسلمين أن تكون هناك مواجهة بين إيران وامريكا وإسرائيل ليضعف الطرفان.

في صرخة الحوثي يقصدون باليهود أبناء المناطق الشافعية.
ولذا اطلق الأئمة على الفقيه سعيد الذي ثار من إب ضد الإمامة القاسمية بسعيد اليهودي.
يقصدون باليهود من يردد آمين بعد الفاتحة ، ولازال المقولة معروفة إلى اليوم ، عندما دخل أبناء إب لصلاة العشاء في أحد مساجد ذمار أثناء سفرهم لصنعاء ، وعندما وصل الإمام الزيدي لختام سورة الفاتحين بالآية ولا الضالين ، ردد أولئك المصلين بصوت كبير آمين لأن عددهم كان حوالي عشرون شخصاً ، فقطع الإمام الصلاة وقال يهناك يا جامع ذمار والدنانة من يهود اليمن.