صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 24 مارس 2026 - 12:56 ص
كتابات واقلام
حجر الزاوية
الإثنين - 02 فبراير 2026 - الساعة 06:09 م
بقلم:
احمد عبداللاه
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في عاصفة الحزم، لم يكن الإخفاق ناتجاً عن غياب القوة، بل عن "فرط التوسع" في الأهداف والإفراط في الرهان على تفكيك بنية عسكرية اجتماعية صلبة. فقد جرى التعامل مع فضاء معقد وعصي بمنطق الهجمات الواسعة وهندسة التغيير السريع للتوازنات وإفراغ صنعاء من النخب المؤثرة لإعادة ترتيبها وتوظيفها. ورغم خبرة المملكة في التغلغل التاريخي داخل مراكز القوى الشمالية إلا أن محصلة العاصفة كانت مخيبة للأمل.
المنطق ذاته يلوح اليوم في طريقة تدشين المملكة إدارة الملف الجنوبي؛ عبر عمليات جوية ايضاً ومحاولة التفرد بصناعة الأجندة جنوباً، بعد أن فقدت قدرتها على إنتاجها شمالاً. ولا ينبع هذا التفرد من رؤية متماسكة، بقدر ما يعكس محاولة نقل مركز التأثير وتجربة الإدارة إلى مساحة يُظن أنها أكثر قابلية للضبط والتحكم.
غير أن إقصاء الفاعل المحلي الأكثر حضوراً، والسعي إلى تفكيك القوات الجنوبية، يعيدان إنتاج المقاربة ذاتها القائمة على افتراض خاطئ وهو: أن الإخلال السريع بالتوازنات التي تشكّلت في زمن حرج، وترسخت بفعل التضحيات، يمكن أن يخلق فراغاً محايداً. التجارب السياسية تُظهر عكس ذلك تماماً؛ فهذه الفراغات لا تبقى ساكنة، بل تُطلق ديناميات أقل قابلية للسيطرة.
إن إقصاء المجلس الانتقالي لا يؤدي إلى تفكيك القضية الجنوبية، بل إلى انكشافها، عبر نزع الكيان ذي القاعدة الشعبية الاكبر والقادر على حمايتها من التهميش أو التلاعب. وفي غياب التوازن، تُسحب القضية الجنوبية إلى دوائر نخبوية تتنازع حول تعريفها وآفاقها من وجهات نظر الأحزاب اليمنية والمكونات الصغيرة واجتهاد الأفراد بعيداً عن نبض الشارع.
ولهذا تبدو المسارات غائمة، نتيجة السعي إلى إعادة إدراج القضية الجنوبية داخل سياقات متحركة، يُعاد تعريفها وصياغتها بما يخدم مصالح الآخرين ومنطق التوافقات المرحلية، لا بما يعكس تطلعات الغالبية الساحقة من الناس.
وفي هذا السياق يدار الاحتواء المرحلي عبر الحوار وأدوات غير مباشرة تقوم على إبراز حضور الدولة من خلال تحسينات خدمية ومعيشية. غير أن حوار الصدمة لا يعكس واقعاً موضوعياً وكذلك مقومات الحياة بوصفها حقوق أصيلة، لا يجوز أن تكون أداة إعلامية لاحتواء تطلعات الناس وتضحياتهم. فاختزال العلاقة مع المجتمع في مستوى العيش اليومي لا يعالج جوهر الإشكال.
لم يكن المجلس الانتقالي الجنوبي كياناً مثالياً كما تمناه الناس، خاصة وقد نشأ في واقع غير مثالي، لكنه نجح، للمرة الأولى منذ حرب 1994، في فرض توازن نسبي مع بقية الأطراف، وشكّل ضمانة أساسية لعدم تهميش القضية الجنوبية أو تجاوزها. وهذا هو سر إحتفاء خصوم قضية الجنوب الصاخب، بالعمليات الجوية والإجراءات التي فرضتها المملكة.
أما ما يتبقى اليوم، فهو، ظاهرياً، حوار الرياض، حيث تُفلتر مخرجاته على طاولة ما يُسمّى بـ«الحلول النهائية»، إن كُتب لها أن ترى النور، ما لم تفرض الوقائع الميدانية مفاجآت جديدة، وهي احتمالات لا يمكن استبعادها في مشهد بالغ السيولة.
فالزمن، في السياسة كما في الحياة، لا يُصلح الخيارات الخاطئة، بل يكشف حدودها. كما أن محاولة صناعة التفاؤل، في القضايا المصيرية، لا تمثل قيمة أخلاقية أو معنوية بقدر ما هي منتج سيكولوجي-خطابي، يُستخدم لتحسين التوقعات وتسهيل قبول مسارات تهدف إلى إدارة الأزمات مرحلياً، وليس حلّها، فالقضية الجنوبية كانت وستظل حجر الزاوية.
مواضيع قد تهمك
محادثات دبلوماسية تحاول كبح التوتر .. عدن تايم ترصد أبرز مست ...
الإثنين/23/مارس/2026 - 10:02 م
رصدت عدن تايم اليوم، الأحد 23 مارس 2026م، تصاعد الأحداث في حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، والتي دخلت مرحلة حرجة على الصعيدين العسكري والسياسي
أسعار صرف الريال اليمني مساء الإثنين 23 مارس 2026م ...
الإثنين/23/مارس/2026 - 07:48 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الإثنين 23 مارس 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية
انتقالي حضرموت يعقد اجتماعاً موسعاً ويعلن 6 مطالب رئيسية ...
الإثنين/23/مارس/2026 - 05:34 م
في تظاهرة سياسية عكست التلاحم الوطني الجنوبي، عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، اليوم الاثنين، اجتماعاً موسعاً هاماً لهي
اليوم الـ22 للحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران: تصعيد شامل ...
الأحد/22/مارس/2026 - 09:21 م
شهدت المنطقة صباح 22 مارس 2026م موجة تصعيد جديدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، شملت هجمات جوية وصاروخية واستهداف منشآت نوو
كتابات واقلام
حافظ الشجيفي
جولدمور.. المسافة الفاصلة بين ملكية الشعب وأوهام السلطة الوافدة
احمد عبداللاه
حرب العقد الثالث
فتاح المحرمي
الرئيس ترامب ونظرية الرجل المجنون
محمد باحميل
مخطط المناطقية والعنصرية يهدد وحدة الجنوب
علي عميران
على القوى الوطنية استعادة المبادرة بعد انكسار "النمر الورقي" الإيراني
د. عيدروس نصر ناصر
هل صارت "الوحدة اليمنية" صنماً يُعبَدُ؟
د. حسين لقور بن عيدان
لماذا فشلت الدول الشيعية المذهبية:من الأدارسة إلى ولاية الفقيه
د/ عارف محمد عباد السقاف
الألعاب النارية في العيد فرحة مؤقتة وخطر دائم يهدد الأطفال والمجتمع