صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 05 يوليو 2026 - 07:46 م
كتابات واقلام
الألعاب النارية في العيد فرحة مؤقتة وخطر دائم يهدد الأطفال والمجتمع
الأحد - 22 مارس 2026 - الساعة 05:46 م
بقلم:
د/ عارف محمد عباد السقاف
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
مع حلول شهر رمضان المبارك وأيام العيد، تتكرر ظاهرة خطرة باتت مألوفة في شوارعنا و أحيائنا، تتمثل في انتشار الألعاب النارية و المفرقعات بين الأطفال. ورغم أنها تظهر في نظر البعض كوسيلة للفرح والتسلية، إلا أن حقيقتها مختلفة تماما، إذ تتحول في كثير من الأحيان إلى مصدر إزعاج و تهديد مباشر للسلامة العامة، وكأنها قنابل صغيرة موقوتة بين أيدي صغار لا يدركون عواقبها.
هذه الظاهرة لا تقف عند حدود الإزعاج الصوتي الذي يعكر صفو الأسر و يقض مضاجع المرضى وكبار السن، بل تتجاوز ذلك إلى مخاطر حقيقية، تبدأ بالحروق والإصابات التي يتعرض لها الأطفال، وقد تصل إلى تشوهات دائمة، وتنتهي بحوادث أكبر مثل اندلاع الحرائق في المنازل أو المركبات أو الممتلكات العامة والخاصة. وما حدث في مدينة عدن خلال أيام العيد الماضية يمثل نموذجا مؤلما لذلك، حيث أدى الاستخدام العشوائي للمفرقعات إلى احتراق باص فوكسي وسيارة في منطقة المرسى بإنماء القديمة، إضافة إلى احتراق شاحنة محملة بأعلاف المواشي في موقع آخر و ربما اضرار أخرى في مناطق اخرى، في مشاهد تعكس حجم الخطر الكامن خلف هذه الممارسات.
إن استمرار دخول هذه الألعاب إلى الأسواق يكشف عن خلل واضح في الرقابة، ويطرح تساؤلا مشروعا، كيف تصل هذه المواد الخطرة إلى أيدي الأطفال؟ ومن المسؤول عن ذلك؟ هنا تبرز أهمية دور الجهات المختصة في تشديد الرقابة على المنافذ البحرية والجوية، ومنع استيراد هذه المواد بشكل قاطع، ومكافحة تهريبها، إلى جانب سن قوانين رادعة تجرم الاتجار بها أو الترويج لها، مع فرض عقوبات صارمة بحق المخالفين.
لكن المسؤولية لا تقع على عاتق الدولة وحدها، بل تمتد إلى الأسرة والمجتمع. فالتوعية تمثل خط الدفاع الأول، وعلى الآباء والأمهات توجيه أبنائهم وشرح مخاطر هذه الألعاب لهم، ليس فقط من باب الخوف عليهم، بل أيضا من باب غرس قيم احترام الآخرين، وعدم إزعاج الجيران، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة. كما أن للمدارس ووسائل الإعلام دورا محوريا في نشر ثقافة السلامة، خاصة في المواسم التي تكثر فيها هذه الظواهر.
إن الفرح الحقيقي بالعيد لا يكون بإشعال فتيل خطر، ولا بتحويل لحظات البهجة إلى مآسي محتملة، بل يكون بالمحبة والتآلف وإدخال السرور بوسائل آمنة تحافظ على الأرواح و الممتلكات. ومن هنا، فإن التعامل مع هذه الظاهرة يجب أن يكون حازما و شاملا، يجمع بين المنع القانوني، والرقابة الفعلية، والتوعية المجتمعية، حتى لا يتحول العيد من مناسبة للفرح إلى موسم للخسائر والحوادث.
مواضيع قد تهمك
حرب لقموش تستعر في شبوة ودعوات لحقن الدماء ووأد الفتنة ...
الأحد/05/يوليو/2026 - 06:04 م
تصاعدت حدة المواجهات بين الأخوة قبائل لقموش في منطقة الخبر محافظة شبوة وسقط خلال اليومين الماضيين من اشتعال المواجهات قتلى وجرحى بينهم نساء واطفال ووج
الانتقالي يقر برنامج التصعيد الثوري السلمي ومواصلة النضال ال ...
الأحد/05/يوليو/2026 - 04:32 م
أقرت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، في اجتماعها الاستثنائي الذي عقد اليوم بمقرها في العاصمة عدن، برنامج التصعيد الثوري ال
بلاغ عن هجوم على سفينة شحن جنوب غربي الحديدة ...
الأحد/05/يوليو/2026 - 02:43 م
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقيها بلاغًا عن حادثة بحرية وقعت على بعد 30 ميلًا بحريًا جنوب غربي مدينة الحديدة، غربي اليمن. وق
عاجل / المقاومة الوطنية تعلن ضبط خلية حوثية متورطة باغتيال ا ...
السبت/04/يوليو/2026 - 05:07 م
أعلن الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية أن استخبارات المقاومة الوطنية، بالتعاون مع جهاز أمن الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، تمكنت من اعتقال اثنين من أفرا
كتابات واقلام
د/ عارف محمد عباد السقاف
العدالة الغائبة في التعيينات الحكومية
حسين أحمد الكلدي
المغالطات التي يعشقها البصر وترفضها الروح
اللواء علي حسن زكي
تحديد أهداف وأسُس وضوابط الحوار ومدته شرط نجاحه
صالح ابو عوذل
إيران تضيق هامش المناورة على السعودية في اليمن
أصيل السقلدي
تكرار رحلات ما قبل العاصفة… قد تقود اليمن إلى ما بعد الحوثي
فتاح المحرمي
تصعيد إيراني من صنعاء
ياسر الاعسم
اللصوص في راحة
حسين عبدالله بن عطاف
وجهة نظر حول دعوات النكف القبلية