آخر تحديث :السبت - 07 فبراير 2026 - 08:22 م

كتابات واقلام


المحاصصة على الأبواب فهل ينتصر المجلس الانتقالي؟

السبت - 07 فبراير 2026 - الساعة 06:42 م

جهاد جوهر
بقلم: جهاد جوهر - ارشيف الكاتب


منذ انطلاق عاصفة الحزم، لعب المجلس الانتقالي دورًا محوريًا في إيصال قضية شعب الجنوب العربي إلى جميع المحافل الدولية، ولكن يبدو جليًا أن المجلس الانتقالي بدأ يعاني من العملا والخونة وتواجد الشخصيات الغير امينة داخل سلطتة ونظامة الداخلي

وَيُلوح في الأفق أن هناك تسوية دولية يجري الإعداد لها ستُفرض على الجنوب، وممثلو المجلس الانتقالي، وسيحصل حزب المؤتمر والإصلاح على النصيب الأكبر من المناصب نتيجة لثقلهم بين أوساط الشارع في الجنوب والشمال.

والسؤال الذي يطرح نفسه: هل سيقف موتمريو وإصلاحيو الجنوب ومناضلي عام 2019م إلى جانب المجلس الانتقالي في محنته،أم إنهم سيفعلون شرائحهم السابقه لدفاع عن وحدة اليمن ويتركون الهيئات التي تسابقوا للحصول عليها عند تشكيل المجلس الانتقالي، حبًا للمال والحصول على الالف السعودي؟

ولهذا، على مجلسنا الانتقالي أن يتفقد ساس بيته الداخلي قبل الدخول في أي صراع مع الأعداء، وأن يفرز أعضاؤه ويختبرهم جيدًا، ويستبدل القيادات المادية بقيادة وطنية حتى وإن كانوا خارج أطر المجلس الانتقالي، قبل أن تُحل علينا لعنة وخيانة حرب صيف 1994، وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.