صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
فضل الجعدي ينتقد لقاء رئيس مجلس القيادة ويؤكد: الضالع لا تختزل بأشخاص محددين ...
اخبار وتقارير
شبوة تلتحق بركب التصعيد الجنوبي.. الانتقالي يدعو لفعالية جماهيرية كبرى في عتق ...
آخر تحديث :
السبت - 07 فبراير 2026 - 08:23 م
كتابات واقلام
أسطورة بيع المواقف الدولية للسعودية لتمرير مخطط تفتيت الجنوب
السبت - 07 فبراير 2026 - الساعة 06:45 م
بقلم:
حافظ الشجيفي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
أستأذن في أن أضع بين يدي القارئ وقائع المشهد كما تتبدى لي من فوق جسر الرؤية الموضوعية، بعيدا عن ضجيج الشعارات المضللة التي تحاول إعادة صياغة الوعي الشعبي وفق مقاييس الزيف والتسطيح، ذلك أننا نعيش في زمن تداخلت فيه الخيوط حتى باتت الحقائق ضائعة في سراديب التبرير الرخيص الذي يسوق له بعض الساسة والإعلاميين ممن استمرأوا الاستخفاف بعقول الناس، بل ومحاولة استحمارهم، وهم يطرحون سردية مهترئة تزعم أن صمت القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والمنظومة الأوروبية برمتها، تجاه ما يتعرض له الشعب الجنوبي وقضيته العادلة على يد السعودية، إنما هو صمت مدفوع الثمن بالريال والدولار، وكأن السياسة الدولية في جوهرها ليست إلا سوقا للمزايدة والمناقصة تباع فيها المواقف والمبادئ لمن يملك الحقائب الممتلئة، وهي رؤية تتسم بفقر استراتيجي حاد وتنم عن جهل فاضح بطبيعة موازين القوى وصراع الإرادات فوق المسرح العالمي، حيث يجري تصوير المملكة العربية السعودية وكأنها القوة المهيمنة التي تملك لجام القرار في واشنطن ولندن وموسكو وبكين لمجرد انها تملك مالا، لتمرر ما تشاء من عدوان على تطلعات شعب الجنوب في الاستقلال وتقرير المصير، وهو ما يخالف المنطق السياسي السليم الذي يدرك أن الدول العظمى لا تتاجر بمواقفها في أسواق الأنانية بهذه البساطة الساذجة، بل إن الحقيقة تكمن في مكان آخر تماما، بعيدا عن هذه التبريرات التي يراد بها تبرئة الساحة الأمريكية والغربية مما تفعله وتحميل الرياض وحدها وزر المشهد، في محاولة لإظهار السعودية كقائد للدفة بينما هي في الواقع الاستراتيجي العميق ليست سوى أداة في يد القوى الكبرى تنفذ أجنداتها ومخططاتا التفكيكية التي تتجاوز حدود الجغرافيا المحلية لتطال المنطقة بأسرها.
فالقراءة الفاحصة للوثائق وحركة التاريخ تؤكد أن مشروع الأقاليم أو الفيدرالية الذي يحاولون فرضه اليوم في اليمن ليس ابتكارا إقليميا، بل هو مشروع غربي بامتياز، صمم في غرف التآمر الدولية لإعادة تشكيل الخارطة العربية عبر تفتيت البلدان والشعوب الكبيرة إلى دويلات صغيرة وضعيفة لضمان بقائها تحت الهيمنة والسيطرة الغربية، والقول بأن السعودية اشترت صمت أمريكا بالمال هو قول يفتقد لصلابة الحجة، فالولايات المتحدة ليست بحاجة لبيع مواقفها وهي تملك من أدوات الضغط والسطوة ما يمنحها القدرة على أخذ ما تريده من أموال ومصالح دون مقابل، بل إن منطق الضرورة يقول إن السعودية هي التي تحتاج للحماية الغربية والمظلة الأمريكية وليس العكس، ومن هنا يبدو التساؤل مشروعا وصادما في آن واحد، فإذا افترضنا جدلا، وهو افتراض مستحيل من وجهة النظر الجيوسياسية، أن الرياض اشترت الموقف الأمريكي، فهل بمقدورها أن تشتري في ذات الوقت مواقف روسيا والصين وبريطانيا وألمانيا وتدفع لهم جميعا كل هله الاموال والثروات ليسكتوا عن انتهاك حقوق شعب الجنوب وقواته المسلحة لمجرد إرضاء العليمي وهل يعقل أن تضحي السعودية بملياراتها لدعم نظام فيدرالي في اليمن لا يخدم مصالحها القومية بل ربما يمثل خطرا مستقبليا على تركيبتها السياسية والملكية
والواقع الذي يهرب منه المضللون هو أن الغرب يمارس استراتيجية "الواجهات"، حيث يدير اللعبة من خلف الستار، تاركا الدول الإقليمية في واجهة المدافع، لتبدو السعودية بصفتها الجارة والشقيق والإمام الديني وكأنها صاحبة القرار، بينما هي تتحرك ضمن مسارات رسمتها القوى الكبرى التي تظهر بمظهر المنقذ او المخلص أو غير المبالي او الذي لا يعلم بشئ، في حين أنها هي المحرك الفعلي لكل خيوط اللعبة، ولو كان المنطق المالي هو الحكم، لكان بمقدور قوى إقليمية أخرى مثل الإمارات أو قطر أن تدفع أضعاف ما تدفعه السعودية لتغيير دفة المواقف الدولية، لكن الأمر لا يتعلق بالمال بقدر ما يتعلق بمشاريع التفكيك التي تتبناها الدوائر الاستعمارية الحديثة، فالاستخفاف بوعي البسطاء عبر إقناعهم بأن حفنة من الدولارات يمكن أن تشتري صمت مجلس الأمن والأمم المتحدة والمنظومة الدولية برمتها لتمرير نظام سياسي لا يخدم حتى من يدفع ثمنه، هو قمة العبث السياسي، والحقيقة المرة التي يجب أن تقال بوضوح هي أن شعب الجنوب يواجه مخططا دوليا كبيرا، تستخدم فيه الأدوات الإقليمية لتنفيذ اجندات تستهدف إضعاف الروح الوطنية وتفتيت السيادة، وما الصمت الدولي إلا مباركة لهذا التفكيك الممنهج، وليس نتيجة لصفقات تجارية عابرة، فالتاريخ يعلمنا أن القوى العظمى قد تتحالف مع الجلاد ضد الضحية، ليس حبا في الجلاد، بل رغبة في إنهاء الضحية ككيان فاعل على خارطة المستقبل.
مواضيع قد تهمك
فضل الجعدي ينتقد لقاء رئيس مجلس القيادة ويؤكد: الضالع لا تخت ...
السبت/07/فبراير/2026 - 08:22 م
انتقد القيادي الجنوبي ومحافظ الضالع السابق فضل الجعدي، اللقاء الذي عقده رئيس مجلس القيادة في الرياض، مع ابناء الضالع، معتبراً ذلك اختزال وسخافة حين يت
شبوة تلتحق بركب التصعيد الجنوبي.. الانتقالي يدعو لفعالية جما ...
السبت/07/فبراير/2026 - 07:56 م
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، اليوم السبت، في مدينة عتق، اجتماعها الدوري لشهر فبراير، برئاسة الشيخ لحمر
أسعار صرف الريال اليمني مساء السبت 7 فبراير 2026م ...
السبت/07/فبراير/2026 - 07:04 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم السبت 7 فبراير 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية
عاجل.. بقرار جمهوري تشكيل الحكومة وتسمية أعضائها ...
الجمعة/06/فبراير/2026 - 09:23 م
صدر اليوم القرار الجمهوري رقم (3) لسنة 2026م، بشأن تشكيل الحكومة وتسمية أعضائها..فيما يلي نصه: رئيس مجلس القيادة الرئاسي: بعد الاطلاع على دستور الجمهو
كتابات واقلام
صالح حقروص
11 فبراير من شبوة… رسالة ثبات وصمود للجنوب
حافظ الشجيفي
أسطورة بيع المواقف الدولية للسعودية لتمرير مخطط تفتيت الجنوب
جهاد جوهر
المحاصصة على الأبواب فهل ينتصر المجلس الانتقالي؟
محمد عبدالله المارم
إرادة الشعوب لا تصنعها الخوارزميات
علي عميران
مهنة المتاعب في بلد المخاطر فتحية لاولئك الذين لم تكسرهم المتاعب
د. عيدروس نصر ناصر
من هو (المنحل)؟
منصور الصبيحي
القضية الجنوبية وحسابات الطاغي والمنتفع
احمد عبداللاه
حول الحوار الجنوبي وراعِيَه.. هواجس وأفكار