آخر تحديث :السبت - 07 فبراير 2026 - 11:16 م

كتابات واقلام


الأحداث والمستجدات تبرز مكانة الرئيس عيدروس

السبت - 07 فبراير 2026 - الساعة 10:04 م

علي أحمد السقلدي
بقلم: علي أحمد السقلدي - ارشيف الكاتب


إن قمع المتظاهرين وارهابهم وتعرض بعض منهم للاعتقال،والاستشهاد في حضرموت يدل على فضل الرئيس عيدروس الذي في عهده لم يجرؤ أحد على الاعتداء على المتظاهرين بل لم يتمكن أحد حتى بمجرد الاقتراب منهم ولو بمقدار شبراً أو ذراعاً أو فراسخ ، وهذا مما زاد ويزيد وسيزيد حب الرئيس عيدروس الزبيدي لدى شعب الجنوب٠

وعليه ما يمكن أن نقوله أن الأحداث والمستجدات التي تجري اليوم سواء أكانت سلبية أو إيجابية تعكس مكانة وعظمة الرئيس عيدروس الزبيدي الذي لولاه لما حدثت وهي كلها تخدم هذا الرجل العظيم والحكيم وكلما حاول الأ عداء والحسّاد تشويهه شاهوا، وأظهروا فضله ودوره وحكمته وحكنته،
وكما قال الشاعر:إذا أراد الله نشر فضيلة طويت * أتاح لها لسان حسود
ولولا اشتعال النار فيما جاورت * ما كان يُعرف طيب عرف العود

الرئيس الزبيدي غني عن التعريف ،ومنجزاته كذلك
ويكفيه فخراً ليس فقط عظمته في جعل القضية الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي تبلغ مداها وقطعت شوطاً وشأواً كبيراً وصلت إلى الآفاق ،وكذلك وصول المجلس الانتقالي الجنوبي إلى سدة الحكم وكذلك استشراف الدولة الجنوبية التي صارت قاب قوسين أو أدنى بطرق سلمية وحضارية لولا المؤامرات التي تحاك ضده والتدخل السعودي السافر وليس عظمته فقط في تأسيس الجيش الجنوبي ولا في تأسيس قناة عدن المستقلة الناطقة باسم شعب الجنوب فحسب ولا دوره وعظمته بإلاعلان الدستوري ،بل يكفيه فخراً إن عظمته جعلته حبيب الشعب ،ومن يكن حبيب الشعب ،فقد أوتي ملك عظيم وثروة ثمينة ،وقوة عتيدة،وحجة داحضة تبطل كل الافتراءات والأكاذيب التي تُعزى إليه من ضعيفي النفوس ،وتجار الحروب ومرتكبي الإجرام ،والغارقين في بحور الفساد ،والمرتمين في فنادق الرياض،الذين ضاق بهم الوطن ذرعاً بما رحب ،ولن يستطيع قبولهم العيش في ترابه الغالي.