آخر تحديث :الأحد - 24 مايو 2026 - 12:20 ص

كتابات واقلام


مركز التغيير في شبوة.. نموذج للمبادرة المسؤولة وبناء القدرات

السبت - 23 مايو 2026 - الساعة 11:19 م

ناصر بو صالح
بقلم: ناصر بو صالح - ارشيف الكاتب


في الوقت الذي تشتد فيه الحاجة إلى مبادرات حقيقية تلامس الواقع وتخدم المجتمع ، يبرز دور الرموز الوطنية والمحلية الشريفة التي تحمل على عاتقها همّ التنوير والبناء .
وحين نتحدث عن محافظة شبوة ، فإنه لا يمكن للمراقب المنصف إلا أن يقف بتقدير كبير أمام شخصية إعلامية وأكاديمية فذة ، عُرفت دائماً بنظافة العقلية ، وسعة الثقافة، والنزاهة المطلقة . إنه الأستاذ والقلم الحر الذي يمثل نموذجاً حياً للمصداقية والمهنية العالية، واستحق بجدارة أن يكون في طليعة الكوادر الإعلامية ليس على مستوى شبوة فحسب، بل ومن أبرز ممن مارسوا العمل الصحفي بمسؤولية واقتدار على مستوى الساحة الوطنية عامة.

​والحديث هنا يتجسد في شخص الدكتور علي سالم بن يحيى، رئيس مركز التغيير للإعلام والدراسات بمحافظة شبوة.
هذا الرجل الذي سخّر جهده وفكره لخدمة المحافظة وتأهيل شبابها وكوادرها، مدركاً أن البداية الصحيحة تكمن في تنمية المهارات وتطوير القدرات، وهو ما ترجمه المركز فعلياً من خلال تنظيم وإقامة العديد من الدورات التدريبية وورش العمل النوعية في الجوانب الإعلامية والإنسانية ومجالات أخرى متعددة.

مؤخراً لمسنا نشاطاً لافتاً وجهوداً ملموسة لمركز التغيير ، وهي جهود تؤكد وعي قيادته وحرصها على انتشال العمل الإعلامي والمؤسسي في المحافظة نحو الأفضل .
ولم يتوقف الأمر عند حدود التدريب والتأهيل، بل تجلى التميز في تلك اللفتات الإنسانية والمهنية الراقية التي دأب المركز عليها والمتمثلة في تكريم المبدعين والكوادر.
واستمراراً لهذا النهج الأخلاقي، شهدنا مؤخراً تكريم القامتين الإعلاميتين، الأستاذ محسن عمر القرنعة والأستاذ عادل القباص، وهي خطوة مسؤولة تعكس بوضوح حرص المركز على رد الجميل ، وتتويج مسيرة كبار المهنة نظير ما قدموه من عطاء ممتد لسنوات طويلة في خدمة شبوة ومجتمعها.

​ختاماً، لا يسعنا إلا أن نتوجه بالتحية والتقدير لمركز التغيير للإعلام والدراسات، ولرئيسه الدكتور علي سالم بن يحيى، وكافة الطاقم العامل معه، على كل ما يبذلونه من جهود مخلصة لإبراز شبوة بالصورة المدنية والمكانة المرموقة التي تليق بعراقتها وتاريخها وإنسانها.