وجه القيادي والمفكر الجنوبي د.محمد حيدرة مسدوس، خطابا دفاعا عن الضالع وردا على الحملة التي تتعرض له الهدف منها ضرب الجدار الصلب للجنوب حسب تعبيره.
وفند مسدوس الادعاءات القوى المتربصة بالجنوب :
يا أبناء الجنوب الأحرار في كل شبر من أرضنا الطاهرة،
إن ما تتعرض له محافظة الضالع الباسلة اليوم ليس مجرد حملات إعلامية عابرة، بل هي مؤامرة ممنهجة وشبكة عنكبوتية خبيثة تدار بغرف سوداء، الهدف منها ضرب الجدار الصلب للجنوب، وتفكيك نسيجه الاجتماعي، وإجهاض حلم الدولة الجنوبية.
تدرك القوى المتربصة بالجنوب (شمالاً وفصائلها الموجهة كالإصلاح وغيره) أن الضالع هي بوابة الجنوب الحصينة، والقلعة التي تحطمت –ولا تزال تتحطم– عليها كل الدسائس والمشاريع التدميرية. ومن هذا المنطلق، انطلقت مطابخهم الإعلامية لشن حرب "شيطنة" شعواء تستهدف هذه المحافظة وتاريخها.
تفكيك خيوط المؤامرة: كيف يحاولون ضرب الضالع؟
تضخيم الأخطاء الفردية وتحويلها إلى جرائم مناطقية:
أي جريمة جنائية أو خطأ فردي يحدث في الضالع –مثلما يحدث في أي بقعة من العالم– يتم تلقفه عبر منصات التواصل والإعلام الموجه وتصويره وكأن الضالع "بيئة للمجرمين وقطاع الطرق". الخطأ فردي ويمثل صاحبه فقط ولا يمثل المحافظة بأكملها.
التشكيك في الهوية والانتماء:
وصلت الدناءة ببعض الأبواق إلى فبركة أكاذيب تاريخية تدّعي أن "الإمام بادل الضالع بالبيضاء" في محاولة بائسة ومكشوفة للتشكيك في "جنوبية الضالع"، وهو زيف يفنده التاريخ ودماء شهداء الضالع في كل شبر من أرض الجنوب.
صناعة فزاعة "العنصرية":
يروجون لتهمة العنصرية والاستحواذ، بينما الحقيقة الساطعة تقول إن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل مظلة لكل الطيف الجنوبي، وقد أعطى كل محافظة لأهلها (في أبين، شبوة، حضرموت، وغيرها)، بل إن الضالع قدمت خيرة أبنائها شهداء وجرحى دفاعاً عن شبوة وأبين وعدن وحضرموت وصولاً إلى المهرة.
أكذوبة "سجون عدن":
أشاعوا سابقاً أن الضالع جعلت من عدن سجوناً مظلمة، لتأتي الحقائق لاحقاً عندما دخلت قوات العمالقة لتلك السجون ولم تجد سوى أفراد معدودين على أصابع اليد، ملاحقين في قضايا إرهاب وجنايات جسيمة وتم تحويلهم للنيابات المختصة، لتسقط فرية السجون المزعومة.
#الهدف الحقيقي: تمزيق الجنوب ليسهل ابتلاعه
إن الهدف من وراء هذه الحملات المستمرة –والتي تتجدد اليوم مع أي قضية جنائية كقضية الطفل الأخيرة أو غيرها– ليس إحقاق الحق، بل هو:
زرع الحقد والكراهية والبغضاء بين الأخوة الجنوبيين.
جعل الجنوب مجزءاً ومتناحراً ومحاربة أي مكون جنوبي جامع (كالانتقالي) عبر شبكات مندسة في داخله تعمل على إفشاله وشيطنته.
إدراك الأعداء لحقيقة واحدة: إذا تدمرت الضالع سقط خط الدفاع الأول، وانتهى حلم الدولة الجنوبية، وسهل عليهم إعادة ابتلاع الجنوب من جديد.
#رسالتنا إلى أبناء الجنوب:
"يا أبناء الجنوب، إن الوعي هو سلاحنا الأول. لا تنجروا خلف المطابخ الإعلامية التي تريد منكم أن تكرهوا أنفسكم وتخونوا تضحياتكم. الأخطاء القيادية والفردية ننتقدها ونطالب بمحاسبتها بقوة القانون، لكننا نرفض رفضاً قاطعاً توظيفها لشيطنة محافظة بأكملها."
الضالع ستبقى صمام أمان الجنوب، وبوابته الصامدة، واليد الممدودة لكل الشرفاء في أبين وشبوة وحضرموت ولحج وعدن والمهرة وسقطرى.
يداً واحدة نحو استعادة دولتنا.. والوعي سيمحق المؤامرة.
#الضالع_بوابة_الجنوب
#الوعي_الجنوبي_يفشل_المؤامرات
#الجنوب_جسد_واحد