صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 15 يونيو 2026 - 08:58 م
كتابات واقلام
بين المقاربة الإماراتية والسعودية لقطاع الكهرباء في الجنوب العربي
الثلاثاء - 02 يونيو 2026 - الساعة 07:22 م
بقلم:
صالح حقروص
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
تظل أزمة الكهرباء في الجنوب العربي واحدة من أكثر القضايا ارتباطاً بالحياة اليومية والاستقرار الخدمي، لكنها في الوقت نفسه تكشف اختلافاً واضحاً في طبيعة التدخلات الخارجية، خصوصاً بين نهجين رئيسيين: المقاربة التي تنتهجها الإمارات العربية المتحدة، والمقاربة التي تتبعها المملكة العربية السعودية.
يمكن تلخيص الفارق الأساسي بين التجربتين في زاوية واحدة: إدارة الأزمة مقابل بناء الحل.
في الحالة السعودية، يتركز الدعم بشكل كبير على تأمين المشتقات النفطية لمحطات التوليد القائمة، وهو ما يضمن استمرار تشغيل الشبكة الكهربائية ومنع الانهيار الكامل للخدمة. هذا النوع من التدخلات يُعد ضرورياً في بيئة معقدة مثل اليمن، حيث تمثل الكهرباء خدمة شبه منهارة تحتاج إلى “إسناد فوري” قبل أي إصلاح طويل المدى. لكنه في الوقت نفسه يظل مرتبطاً بمنطق التشغيل المؤقت، إذ يستمر الاعتماد على الوقود المستورد كمصدر أساسي للطاقة، مع ما يرافق ذلك من كلفة مالية مرتفعة واستنزاف مستمر.
أما المقاربة الإماراتية، فقد اتجهت بشكل أوضح نحو الاستثمار في مشاريع البنية التحتية للطاقة، خصوصاً في مجال الطاقة المتجددة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك تنفيذ مشاريع محطات الطاقة الشمسية في عدن وشبوة، التي دخلت الخدمة أو بدأت مراحلها التشغيلية خلال السنوات الأخيرة، وأسهمت في إضافة قدرات إنتاجية جديدة تقلل جزئياً من الاعتماد على الوقود التقليدي، خصوصاً خلال ساعات النهار.
هذا الاختلاف لا يعني بالضرورة تعارضاً بين النهجين، بقدر ما يعكس تبايناً في الأولويات: أحدهما يركز على استمرارية الخدمة ومنع الانهيار الفوري، والآخر يركز على بناء قدرات إنتاجية أكثر استدامة على المدى الطويل.
لكن في المحصلة، يظل قطاع الكهرباء في الجنوب العربي عالقاً بين نموذجين لا يكتمل أيٌّ منهما وحده. فالدعم التشغيلي ضروري لكنه غير كافٍ، والمشاريع الاستراتيجية مهمة لكنها تحتاج إلى بيئة تشغيل مستقرة كي تؤتي ثمارها.
ومن هنا، تبدو الإشكالية الحقيقية ليست في “أي المقاربتين أفضل”، بل في غياب التكامل بينهما. فالكهرباء في اليمن لا تحتاج فقط إلى وقود يُبقيها حية، ولا إلى مشاريع منفصلة، بل إلى رؤية شاملة تجمع بين الإنقاذ العاجل وبناء الحلول الدائمة في آن واحد.
وبدون هذا التوازن، ستظل الأزمة تدور في حلقة متكررة: دعمٌ يخفف الألم، لكنه لا ينهيه.
مواضيع قد تهمك
عاجل: بدء صرف مرتبات شهر مايو 2026 لألوية العمالقة الجنوبية ...
الإثنين/15/يونيو/2026 - 05:09 م
أعلن بنك القطيبي للتمويل الأصغر، عبر خدمة لحظات للتحويلات، عن بدء صرف مرتبات شهر مايو 2026 لأفراد ألوية العمالقة الجنوبية، المقدمة كدعم من خادم الحرمي
مؤتمر شبوة الشامل يطلق اجتماعاً تنظيمياً موسعاً لتعزيز الشرا ...
الإثنين/15/يونيو/2026 - 04:13 م
برعاية كريمة من محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي ورئيس مؤتمر شبوة الشامل عوض محمد بن الوزير، دشّن مؤتمر شبوة الشامل، اليوم الإثنين، أعمال اجتماعه
عدن.. القبض على مبتز إلكتروني استخدم الذكاء الاصطناعي للإساء ...
الإثنين/15/يونيو/2026 - 03:48 م
تمكنت شرطة البريقة بالعاصمة عدن عن ضبط شخص متهم بالضلوع في قضايا ابتزاز إلكتروني واستغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي للإساءة إلى عدد من الفتيات. وأوضح مد
عاجل / استئناف العمل في المقر الرئيسي للمجلس الانتقالي بالعا ...
الإثنين/15/يونيو/2026 - 03:40 م
أعلن المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أنور التميمي، استئناف الدوام في المقر الرئيسي للمجلس بالعاصمة عدن، اليوم الإثنين بعد يومين م
كتابات واقلام
علي سيقلي
الجعدي بين النص والتأويل
د.أمين العلياني
سلطة الأمر الواقع: بين استفزاز إرادة الشعب والهروب من مسؤوليتها تجاه خدماته
صالح شائف
خطر الشخصنة والإنفعالات على المواقف والقرارات الوطنية
سعيد أحمد بن اسحاق
مناشير على حضرموت
ذويزن مخشف
ادوات الانتقام ودور السعودية!!
عارف ناجي علي
وزارة التربية والتعليم ..التحديات وحتمية الإنصاف
د.عبدالله عبدالصمد
صمت يثير التساؤلات
د. أفندي المرقشي.
إرادة شعب الجنوب فوق كل المشاريع الوهمية