صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 22 سبتمبر 2026 - 06:07 م
كتابات واقلام
بين حر الشوارع وبرودة الفنادق
الأحد - 07 يونيو 2026 - الساعة 06:14 م
بقلم:
جميل الشعبي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في كثير من دول العالم، عندما يصل الحال بالمواطنين إلى افتراش الشوارع هربًا من حرارة الصيف بسبب انقطاع الكهرباء، وعندما تصبح المياه والخدمات الأساسية حلمًا بعيد المنال، فإن الحكومات تتحمل مسؤوليتها السياسية والأخلاقية، وتبادر إلى تقديم استقالتها أو مواجهة المساءلة والمحاسبة.
أما عندنا في عدن والمحافظات الجنوبية، فالمشهد مختلف ومؤلم إلى حدٍ لا يمكن وصفه. شعب يرزح تحت وطأة الحر الشديد، وأطفال ونساء وكبار سن يقضون لياليهم في الشوارع والأرصفة بحثًا عن نسمة هواء تخفف عنهم معاناة انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، بينما تقيم الحكومة بعيدًا عن معاناة الناس، في الفنادق الفاخرة خارج الوطن، وكأن ما يجري لا يعنيها من قريب أو بعيد.
يا حكومة الفنادق..
إن وجودكم في السلطة ليس امتيازًا أو وجاهة سياسية، بل مسؤولية وأمانة تجاه شعب أنهكته الأزمات. إن توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، هو من صميم واجباتكم التي وُجدتم من أجلها. أما الصمت المطبق أمام هذا الانهيار المعيشي والخدمي، فهو عجز لا يمكن تبريره، وتنصل واضح من المسؤولية.
إذا كنتم غير قادرين على أداء مهامكم، فصارحوا الناس بالحقيقة، وأعلنوا بوضوح أنكم عاجزون عن إدارة الملف الخدمي أو أن القرار ليس بأيديكم. فالشعوب تحترم الصراحة أكثر مما تحتمل الوعود المتكررة والتبريرات المستهلكة.
لقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد المواطن يبحث عن خطابات أو بيانات أو تبادل للاتهامات بين الأطراف المختلفة، بل يبحث عن:
كهرباء تحفظ له كرامته.
مياه تسد احتياجاته الأساسية.
خدمات تمكنه من العيش بحدٍ أدنى من الإنسانية.
إن استمرار المعاناة بهذا الشكل، في ظل غياب المعالجات الجادة، يجعل بقاء الحكومة بلا معنى حقيقي، ويحولها إلى مجرد حكومة شكلية لا تملك من أمرها شيئًا، ولا تستطيع الوفاء بأبسط التزاماتها تجاه شعبها.
اخجلوا.. ثم ارحلوا!
اخجلوا من حجم معاناة الناس..
اخجلوا من أطفال ينامون في الشوارع هربًا من الحر..
اخجلوا من مرضى وكبار سن يواجهون ظروفًا قاسية لا تطاق..
ثم ارحلوا إن كنتم عاجزين، فالمناصب ليست غاية بحد ذاتها، وإنما وسيلة لخدمة المواطنين. ومن عجز عن خدمة شعبه، فليفسح المجال لغيره، فكرامة الناس وحقوقهم أكبر من أي منصب، وأسمى من أي حسابات سياسية.
مواضيع قد تهمك
محافظات الجنوب العربي... ضغط النزوح وتفاقم الأزمات الخدمية و ...
الثلاثاء/22/سبتمبر/2026 - 10:29 ص
- الجنوب تحت ضغط النزوح.. احتياجات متزايدة وإمكانات لا تواكب الواقع - 46 الف نازح.. موجات النزوح تضاعف أعباء الخدمات وتضع السلطات أمام اختبار صعب تشهد
أركان قوات درع الوطن اللحجي: الحوثي لن يدخل عدن إلا على جثث ...
الثلاثاء/22/سبتمبر/2026 - 12:44 ص
أكد أركان قوات درع الوطن، العميد عبدالرحمن اللحجي، أن مليشيا الحوثي لن تدخل العاصمة عدن إلا على جثث الأبطال من منتسبي القوات المسلحة والمقاومة الجنوبي
قوات العمالقة الجنوبية تأسر قياديًا حوثيًا ومرافقه في جبهة ك ...
الإثنين/21/سبتمبر/2026 - 10:44 م
أسرت قوات العمالقة الجنوبية قياديًا حوثيًا وأحد مرافقيه، خلال مواجهات مع مليشيا الحوثي في جبهة كهبوب بمديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، قرب باب
هيئة الشؤون القانونية بالانتقالي: تقرير اللجنة الوطنية يفتقر ...
الإثنين/21/سبتمبر/2026 - 07:00 م
تتابع هيئة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي باهتمام التقرير الدوري الرابع عشر للجنة الوطنية للتحقيق في
كتابات واقلام
صالح علي الدويل باراس
كهبوب.. عندما يرفرف علم الجنوب يسقط قناع الإخوان
محمد عبدالله القادري
التركيز على الجانب المعنوي للجندي في الجبهات
اللواء علي حسن زكي
عن ارتباط أمن عدن بأمن باب المنددب
أ.د. عبدالناصر الوالي
الصبيحة.. يا رمز الإباء والشموخ
د.محمد حسين حلبوب
هل يمكن للسعودية حل مشكلة الدين العام؟
العميد وهيب بن سلم
من له ثمن... لا يُؤتمن ...
عبدالكريم احمد سعيد
الصبيحة.. حين تصبح الجغرافيا عنواناً للسيادة
المحامي د.أسامة عبداللاه الاصبحي
جيل يُدفن حيا قبل أن يكبر