صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 15 يوليو 2026 - 11:55 م
كتابات واقلام
الجنوب بمشروعه ومجلسه الانتقالي وقواته موقف واضح من الحوثي وأدوات اليمن الاحتلالية
الأربعاء - 15 يوليو 2026 - الساعة 11:18 م
بقلم:
د.أمين العلياني
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
تظل المواقف السياسية المصيرية التي يصدرها شعب الجنوب العربي ومجلسه الانتقالي وقيادته المفوضة وقواته المسلحة الباسلة، مواقفَ واضحةً وضوحَ الشمس في رابعة النهار، راسخةً رسوخَ الجبال الشماء، لا تقبل المساومة ولا تحتمل التأويل، ولا يرقى إليها الشك أو التفكير الذي قد يمس جوهرها أو ينتقص من قدسيتها، وذلك لاعتبارات تاريخية ووجودية ونضالية ودموية كُتبت بمداد من نور ونار. فلم يكن أحد في هذا المشهد العاصف المضطرب، أكثرَ وضوحًا في نضاله، ولا أصدقَ في تضحياته، ولا أعمقَ في جراحه وما قدمه في هذه الحرب المفتوحة ضد المليشيات الحوثية الكهنوتية، أو ضد أدوات المحتل اليمني بمختلف أثواب احتلاله وأسمائه، سواء في هذه الحرب الدائرة اليوم أو فيما سبقها من حروب ممنهجة ومظالم مركبة استمرت ثلاثة عقود عجاف، مثلَ ما قدمه شعب الجنوب العربي بإرادته الحرة الأبية التي انصهرت وتجسدت في كيان شعبي سياسي جامع يمثلها تمثيلًا حقيقيًا غير منقوص، هو المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادته المفوضة وقواته التي تشكلت على عقيدة الولاء الوطني الخالص، ولاءً للأرض والهوية والثروة والجغرافيا والتاريخ والدين، لا ولاءً للإقليم ولا لأحزاب ولا لمشاريع عابرة للحدود.
وحين يأتي الحديث اليوم، في خضم هذا اللغط السياسي المقصود والتشويش الإعلامي الممنهج، عن موقف المجلس الانتقالي الجنوبي من حربه وموقفه من المليشيات الحوثية، فإن البوصلة لا تحتاج إلى كثير عناء؛ فلينظر المتشكك والمرجف والباحث عن الحقيقة إلى سجل التضحيات الجسام التي خطها الجنوب بدماء شهدائه الميامين الذين ارتقوا في كل جبهة وكل ثغر، ولينظر إلى صمود جبهاته التي لم تنكسر ولم تتراجع قيد أنملة منذ أول رصاصة، من باب المندب غربًا إلى كرش وثرة والصبيحة إلى عمق الضالع الأبية شمالًا، ومن ساحل حضرموت والمهرة شرقًا، جبهاتٍ ظلت مشتعلة ومتماسكة بعقيدة قتالية صلبة لا تعرف المهادنة مع مشروع الإمامة الجديد أو أدوات المحتل اليمن القديمة. ولينظر إلى عقيدة قواته المسلحة الجنوبية، قوات العمالقة والنخب والأحزمة والدعم والإسناد، التي تأسست على عقيدة وطنية جنوبية خالصة، إرادةَ شعب لا يتهاون مع محتل أو مدع بأنه قادر على إعادة احتلال الجنوب مرة أخرى، مهما تبدلت أسماء لاحتلاله وتغيرت راياته وشعاراته.
إن الجنوب العربي اليوم يقف في مفترق طرق تاريخي دقيق، وما يزيد من قسوة المشهد ومرارة اللحظة، هو ذلك الظلم المركب الذي لحق به وبقواته وبقيادته، ظلمٌ سعودي فج قدر بقواته وأقصى قيادته عن المشهد، وشيطن وطنيتها الناصعة، وسعى جاهدًا وبإصرار عجيب إلى تفكيك حواضنه الشعبية وتفتيت نسيجه الاجتماعي المتماسك وتمزيق هويته الوطنية الجامعة وتفريخ وتموين مكونات كرتونية، عبر فرض وصاية ثقيلة على مشروعه الوطني التحرري، تلك الوصاية التي تحاول أن تصادر إرادة الشعب المعبر عنها في كيانه السياسي الجامع المتمثل في المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته المفوضة من المهرة إلى باب المندب.
ومع كل هذا الركام من الظلم الواقع على إرادة شعبنا، ومع كل هذا الخذلان العربي والتجاهل الدولي والحصار السياسي والاقتصادي والإعلامي، فإن الحقيقة التي يجب أن تُكتب بماء الذهب وتُقرأ في كل محفل، هي أن هذا الشعب العظيم لم ولن يكون يومًا متخليًا عن مشروعه المقدس، ولن يفرط في قداسة جغرافيته وهويته وحقه الأصيل في استعادة دولته كاملة السيادة على حدودها المعترف بها دوليًا قبل عام 1990، ولا يسمح لأحد كائنًا من كان أن يصادر هذا الحق أو أن يساومه عليه، سواء أكانت المليشيات الحوثية السلالية المدعومة من طهران، أم أدوات ما تسمى بالشرعية اليمنية الهاربة القابعة في فنادق المنفى والتي لم تطلق رصاصة واحدة نحو صنعاء، بل وجهت كل سهامها المسمومة نحو الجنوب ومشروعه التحرري.
إن الجنوب بإرادته ومجلسه الانتقالي وقواته، لن يتماهى يومًا مع عدو قاتل حاول احتلال أرضه واستباح دماء أبنائه ثم تمكن الجنوب من طرده ودحره بملحمة بطولية سطرها بدمائه، ولن يجعل من ادعاءات هذا العدو أو من مظلوميته المزعومة مدخلًا ليكون متساهلًا معه، لمجرد ما حل به من ظلم عربي وخذلان إقليمي وتجاهل دولي ووصاية سعودية خانقة، فالمبادئ لا تتجزأ والمواقف لا تباع في سوق النخاسة السياسية.
إنها رسالة الجنوب الأخيرة والواضحة التي يجب أن يفهمها القاصي والداني، الصديقُ قبل العدو، أن الجنوب لن يقبل باحتلال يمني جديد مهما تلونت توجهاته وتعددت أيديولوجياته وتزينت مشاريعه بشعارات الوحدة أو الدين أو المقاومة، ولن يقبل بوصاية تجعله تابعًا مرتهنًا فاقدًا للإرادة والقرار، بل هو شعب حر أبي يقبل الندية الكاملة، ويعترف بلغة المصالح المشتركة التي تراعي السيادة وتحفظ الكرامة وتُبنى على الوفاء لمواقف تظل مشتركة، أساسها العروبة الحقة والدين القويم وأمن المحيط الإقليمي واستقرار المنطقة برمتها، وما دون ذلك فهو سراب يحسبه الظمآن ماءً.
مواضيع قد تهمك
مجلس مستشاري الانتقالي يعلن تدشين مرحلة تصعيد شعبي في الجنوب ...
الأربعاء/15/يوليو/2026 - 10:40 م
أعلن مجلس المستشارين للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأربعاء، تدشين مرحلة جديدة من التحرك الشعبي والسياسي السلمي في مختلف محافظات ومديريات الجنوب، ا
لقاء تشاوري موسع في عدن يُحمل "سلطات الوصاية" المسؤولية الك ...
الأربعاء/15/يوليو/2026 - 09:57 م
عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن اليوم الأربعاء، لقاءً تشاوريًا موسعًا في العاصمة عدن، ضم القيادات المحلية لانتقالي م
قوات العمالقة الجنوبية تكشف تفاصيل شحنة نوعية لتصنيع الأسلحة ...
الأربعاء/15/يوليو/2026 - 09:22 م
كشفت قوات العمالقة الجنوبية، اليوم، عن تفاصيل شحنة نوعية من المواد والمعدات المخصصة للتصنيع العسكري، كانت قد ضبطتها دورية بحرية تابعة لها متمركزة في ق
متحدث محور الضالع يرد على محمد البخيتي: لن تكون بيننا سوى لغ ...
الأربعاء/15/يوليو/2026 - 05:57 م
قال المتحدث باسم محور الضالع القتالي فؤاد جباري، ردًا على المدعو محمد البخيتي: لن تكون بيننا وبينكم لغة سوى لغة السلاح، ولا خطاب سوى هدير البنادق. فمن
كتابات واقلام
علي سيقلي
بين الموقف والموقع... لماذا تغيّر الخطاب؟
د.أمين العلياني
الجنوب بمشروعه ومجلسه الانتقالي وقواته موقف واضح من الحوثي وأدوات اليمن الاحتلالية
صالح علي الدويل باراس
من ضعف محلي إلى تهديد دولي.. تناقض تصريح "عضو رئاسي" وتهافت مشروع المواجهة"
د.عبدالله عبدالصمد
الجنوب لن يكون وقودًا لمشاريع الآخرين
د. حسين لقور بن عيدان
لا يجمعهم وطن... بل تجمعهم غنائم الجنوب
د. عبده يحي الدباني
في الليلة الظلماء يفتقد البدر
ياسر اليافعي
احتفظوا لأنفسكم بموقف مشرّف مع أهلكم في الجنوب
فضل القطيبي
السعودية بين تحديات الحوثي وتعقيدات الجنوب.. هل آن أوان مراجعة المقاربة في اليمن؟