آخر تحديث :الخميس - 30 يوليو 2026 - 03:38 م

كتابات واقلام


الضالع تؤكد صمودها بحشود جماهيرية كبيرة.. والهتافات الثورية تعانق السماء

الخميس - 30 يوليو 2026 - الساعة 02:57 م

محمد قايد
بقلم: محمد قايد - ارشيف الكاتب




الضالع اليوم ستظل عصية على الانكسار، شامخةً شموخ جبالها الراسخة، لا تنحني إلا لله، ولا تعرف طريقًا للخضوع أو الاستسلام. هكذا ربّت أبناءها على العزة والكرامة، وعلى الكفاح والصمود، وعلى أن الدفاع عن الأرض والهوية شرفٌ لا يضاهيه شرف.
من الضالع يخرج الآباء إلى الجبهات الأمامية حاملين أرواحهم على أكفهم، ويقف الأبناء خلفهم شعلةً متوهجةً لا تنطفئ، يزأرون كالأسود في وجه كل من يحاول فرض الظلم أو الانتقاص من كرامتهم. إنها أرض الرجال، ومهد البطولات، التي لم تتوقف يومًا عن صناعة المواقف والتضحيات.
واليوم، كما في كل محطة، تُشعل الضالع نار الحماس، وترتفع فيها أصوات الهتافات الثورية لتعانق السماء، معلنةً أن إرادة الأحرار لا تُقهر، وأن هذه الأرض ستبقى عنوانًا للصمود والثبات مهما اشتدت التحديات.
إن هذه الحشود الجماهيرية الكبيرة ليست مجرد أرقام، بل رسالة واضحة تعكس قوة الإرادة ووحدة الصف، وتؤكد أن أبناء الضالع حاضرون في كل المواقف، ثابتون على مبادئهم، لا تفتّ في عضدهم الصعاب، ولا تكسر عزيمتهم المؤامرات.
ألف تحية لكم... ألف تحية لكل من حضر وشارك ولبّى النداء، ولكل من وقف موقف الرجال في هذه اللحظة التاريخية. لقد أثلجتم صدورنا بهذه الحشود المباركة، ورفعتم رؤوسنا عاليًا، وأثبتّم أن الضالع ستبقى حصنًا منيعًا، ومنارةً للعزة والكرامة، ورمزًا للصمود والكبرياء، وأن أبناءها سيظلون أوفياء لتاريخهم، ثابتين على مواقفهم، حتى يتحقق ما يؤمنون به من كرامةٍ وعزةٍ وحرية.