صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 20 سبتمبر 2026 - 06:33 م
كتابات واقلام
حرب بلا بوصلة.. حين يجهل الجنوب حدود المعركة..،
الأحد - 20 سبتمبر 2026 - الساعة 06:33 م
بقلم:
د.محمود شائف
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
أخطر ما يمكن أن تواجهه الشعوب في الحروب ليس قوة العدو وحدها، بل أن تدخل معركة لا تعرف بدقة أهدافها، ولا حدودها، ولا من يقف معها فعلاً، ولا ماذا ينتظرها في اليوم التالي.
وهذا هو السؤال الذي ينبغي أن نطرحه نحن الجنوبيون اليوم بجدية: إلى أين نمضي، ولماذا نقاتل، ولصالح أي مشروع سياسي؟
نعم ..الحوثي خصم وعدو عسكري واضح، ومشروعه التوسعي المدعوم من ايران، يفرضان تهديداً مباشراً لا يمكن تجاهله. لكن وضوح الخصم لا يعني أن تكون بقية خريطة الحرب واضحة بالضرورة. فالمشكلة تكمن في تعدد الأجندات، وتداخل المصالح، وتبدل التحالفات، بينما يظل المقاتل الجنوبي في الميدان هو من يدفع الثمن.
والخشية الحقيقية أن يجد الجنوب نفسه مرة أخرى وقوداً لحرب مفتوحة؛ تُستدعى قواته كلما انهارت جبهة، ويُطلب من شبابه سد الفراغات العسكرية، فيما تبقى الأسئلة السياسية الكبرى معلقة: ماذا سيحصل عليه الجنوب مقابل هذه التضحيات؟ ومن يضمن ألا تتحول انتصاراته العسكرية دائما إلى مكاسب سياسية يجني ثمارها الآخرين؟
ليس من المنطقي أن يخوض الجنوبيون حرباً بالنيابة عن قوى لا تزال عاجزة عن بناء جبهة حقيقية في مناطقها، أو أن يتحول الجنوب إلى خزان بشري دائم لمعركة تُرسم خرائطها بعيداً عنه.
وفي الوقت الذي تسال فيه الدماء ويُقتل فيه الرجال على الجبهات، لا ينبغي أن تتحول السياسة لدى بعض القوى إلى رقعة شطرنج تُحرّك أحجارها من غرف الفنادق ومنصات التنظير على مواقع التواصل الاجتماعي.
المطلوب ليس التخلي عن مواجهة الحوثي، بل تحديد معنى هذه المواجهة وشروطها السياسية والعسكرية.
من حق الجنوب ان يعرف قبل أي اندفاع جديد: أين تبدأ معركته وأين تنتهي؟ ما المشروع الذي تقوده هذه الحرب؟ من هم شركاؤه الحقيقيون؟ وما الضمانات السياسية التي تحفظ تضحياته وحقه في تقرير مصيره ومستقبل اجياله؟
لقد آن الأوان للانتقال من منطق الاستجابة لكل طارئ عسكري إلى منطق المشروع السياسي الواضح لإدارة المرحلة. فالجيوش لا ينبغي أن تقاتل في الفراغ، والتضحيات لا يجوز أن تُقدَّم بشيك مفتوح.
الجنوب يستطيع الدفاع عن أرضه ومصالحه، لكن أخطر الحروب هي تلك التي ندخلها ونحن نعرف من نقاتل، ولا نعرف تماماً لصالح من نقاتل، ولا شكل اليوم الذي سيأتي بعد انتهاء المعركة.
د. محمود شائف
مواضيع قد تهمك
بيان للسفارة اليمنية بشأن وفاة العميد محمد علي مهدي "سقراط" ...
الأحد/20/سبتمبر/2026 - 02:41 م
أوضحت السفارة اليمنية لدى جمهورية مصر العربية ملابسات وفاة العميد محمد علي مهدي هادي، الملقب سقراط الذي توفي في أحد فنادق مدينة أسوان، مؤكدة عدم وجود
عاجل : وفاة العميد الجنوبي "سقراط" في مصر بعد حياة حافلة بال ...
السبت/19/سبتمبر/2026 - 11:58 م
توفي العميد محمد علي مهدي، الملقب بـ سقراط، قائد اللواء الثاني دعم وإسناد، وذلك أثناء وجوده في محافظة أسوان بجمهورية مصر العربية. وأُكدت صحة خبر الوفا
قبل التنفيذ.. أمن عدن يُفشل مخطط استهداف قوات عسكرية وأمنية ...
السبت/19/سبتمبر/2026 - 06:46 م
أحبطت الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن مخططًا لاستهداف قوات أمنية وعسكرية ومنشآت ومواقع حيوية، قبل تمكن العناصر المرتبطة به من تنفيذ أهدافها، وذلك عقب عمل
البيض يدعو واشنطن لمقاربة شاملة في اليمن وعدم ترك إدارة المل ...
السبت/19/سبتمبر/2026 - 03:29 م
أكد عمرو البيض، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي الممثل الخاص للرئيس الزُبيدي الشؤون الخارجية، ، أن تحقيق الاستقرار في الجنوب واليمن وال
كتابات واقلام
د.محمود شائف
حرب بلا بوصلة.. حين يجهل الجنوب حدود المعركة..،
عيدروس صلاح المدوري
أهمية التعليم الجامعي اليوم ومعضلة العزوف
علي عميران
تأمين مرتفعات تعز ولحج .. البوابة الاستراتيجية لتأمين باب المندب وإحباط التهديدات الحوثية
صالح حقروص
الجنوب العربي: حقٌّ يُحاصَر، وتهديدٌ يُفاوَض
محمد عبدالله القادري
درع الوطن وعمالقة الحروب في جبال كهبوب
اللواء علي حسن زكي
الإشاعة.. أخطر أنواع الحرب النفسية
بكيل الوقزة
الشرعية والتحالف والحوثي خلاف على النفوذ والسلاح واتفاق على بقاء الوحدة
د. محمد علي السقاف
هل قيادة الشرعية الدستورية ستترك الرياض ؟