آخر تحديث :الخميس - 17 سبتمبر 2026 - 03:27 م

كتابات واقلام


لا الحوثي يمثلني.. ولا ذاك

الخميس - 17 سبتمبر 2026 - الساعة 02:49 م

علي سيقلي
بقلم: علي سيقلي - ارشيف الكاتب


لا أريد أن أكون أول العابرين صوب الحوثي، ولا آخرهم، كما لا يعنيني أمره.
فإذا كان اليمنيون قد وصلوا إلى قناعة بأن لا شيء يجمعهم اليوم سوى البحث عن مخرج من هذه الحرب العبثية، فليكن لكل طرف أن يختار طريقه، وأن يتحمل تبعات اختياره.
أما نحن في الجنوب العربي، فقد سبقنا الجميع إلى الحقيقة البسيطة: ليس من مصلحتنا أن نحارب نيابةً عن أحد، ولا أن نكون وقوداً لمعركة لا تخص حدودنا ولا قضيتنا.
لذلك، نعم، لا همَّ لي في محاربة الحوثي ما دام داخل حدوده، ولا شأن لي بما يفعله في الشمال ما لم يحاول تجاوز حدود الجنوب أو تهديد أرضه وأهله.
هذه ليست موالاة للحوثي، ولا خصومة مع أحد؛ إنها ببساطة قراءة لمصلحة الجنوب.
وليس لنا عداء مع جار، أياً كانت نواياه أو حساباته، ما دام يحترم حدودنا ولا يمد يده إلى أرضنا.
نحن نريد جنوباً آمناً بحدوده، مستقلاً بقراره، لا ساحةً لحروب الآخرين.
فمن أراد أن يحارب الحوثي في الشمال، فليحاربه هناك، ومن أراد أن يتصالح معه فليتصالح.
أما الجنوب العربي، فله حساب آخر.