آخر تحديث للموقع : السبت - 02 يوليه 2022 - 01:07 ص

تحقيقات وحوارات


خريجو جامعة عدن : تخرج مع وقف التنفيذ ..

الخميس - 11 أغسطس 2016 - 04:14 م بتوقيت عدن

خريجو جامعة عدن : تخرج مع وقف التنفيذ ..

تحقيق /اخلاص الكسادي

 لم يكن مستغربا أن توجه مليشيات الحوثي وعفاش  نيران اسلحتها لأعلى صرح علمي في عدن وهو الجامعة ، ولكن مايستدعي الغرابة أن تبقى الجامعة مشلولة بعد اكثر من عام على دحر  المليشيات الغازية .
 مايستدعي الغرابة أن يبقى اولياء الأمر مشلولي الإرادة في مواجهة النتائج الكارثية التي حلت بالجامعة جراء هذا العدوان . 
هناك خطوات وإجراءات ملحة لاتقبل التأجيل كان من المفترض انجازها فور دحر العدوان ، منها إعادة هيكلة الجامعة اداريا لضمان سير العملية التعليمية . 
هذا التلكؤ غير المبرر يتحمل نتائجه الطلاب المتخرجين الذين حرموا من الحصول على شهادات التخرج ، لعدم صدور قرار بتعيين رئيس للجامعة بدلا عن المدعو حبتور الذي أعلن ولاؤه للعدوان . 
وكأن متوالية العذاب التي تجرعها الطلاب أبان الحرب لاتكفي ، حتى يزيدها اولياء الأمر عذابات اخرى بعد الانتصار ودحر العدوان . 
لايوجد مبرر منطقي يحرم الطلاب من استلام شهادات التخرج وبدء دورة البحث عن فرصة عمل ، وهي كذلك معاناة تستدعي من الدولة _ على أقل تقدير _  عدم اضافة عبء  آخر عليها . 

فما اسباب تأخير منح الطلاب شهادات التخرج ؟!! 

 (( عدن تايم )) وجه هذا السؤال للقائم بأعمال رئيس الجامعة الدكتور / حسين باسلامة .. 
  يؤكد الدكتور باسلامة أن عددا من شهادات طلاب جامعة عدن منها الحقوق والاقتصاد وكذا رسائل ماجستير والدكتوراه تم التوقيع عليها واعتمادها فيما تظل باقي الشهادات لم يتم التوقيع عليها بعد أن يتم المصادقة عليها من مجلس الجامعة.
باسلامة يوجه رسالة للحكومة للفصل في تعيين  رئيس للجامعة حتى تستمر ديمومة العمل الجامعي ومصادقة شهائد الطلاب الخريجون لعام  2013- 2014 وعدد من المهام المؤجلة التي لابد الفصل بها .
 ووفق إفادة القائم بأعمال رئيس الجامعة ، فأن الأقدر على وصف المعاناة هم الطلاب الخريجون ، لذا كان لزاما أن نلتقي بعدد منهم :
 الخريج سامح الكثيري خريج كلية التربية يشرح معاناته قائلا :  بعد ان حطت الحرب اوزارها وتحررت وبدءت الحياة رويدا رويدا تعود للمدينة,  ولأننا نعلم إن عدن تستطيع أن تلملم ركام دمارها لم نكن نفكر في بداية باستخراج الشهادة الجامعية كون أننا خرجنا من دمار وطن وفقدنا احبائنا , ولكن بعد أن مر عام كامل على تحرير عدن لم نلق الحكومة أو رئاسة الجامعة تفكر بإيجاد حل ناجع للشهائد المعلقة وكأنها حدائق بابل المعلقة. 
 أما الخريجة صابرين احمد جماعي كلية الآداب فقد ناشدت كل خريجوا جامعة عدن دفعة 2013-2014 بالالتفاف معا والتنسيق بالقيام بوقفة احتجاجية للمطالبة بحل هذه المشكلة التي تأمل من خلالها الإستجابة لصرخات الخريجون بمنحهم شهائدهم .
 وبالنسبة للخريج صالح المنصوري بكلية التربية يأمل من حكومة الشرعية الفصل بموضوع منح الخريجين شهائدهم وأنه من الضروري توقيع رئيس جامعة عدن على شهائدهم وكيف يحصل هذا  ولايوجد رئيس فعلي ورسمي  للجامعة حيث أن الدكتور حسين باسلامة هو القائم بأعمال رئيس الجامعة فقط  ولاننكر  انه يبذل جهود كبيرة ويذلل لنا الصعوبات التي تواجهنا . 
السؤال المحير الذي يدور بخلد الطلاب ، ويدور بخلد كل المتابعين للوضع في جامعة عدن : لماذا لايصدر رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة قرارا صريحا بإقالة المدعو حبتور من رئاسة الجامعة ، وتعيين رئيسا جديدا لها ؟ والى متى سيبقى الدكتور حسين باسلامة مجرد قائما بالإعمال؟ 
سؤال لايستدعي اجابة نظرية بقدر مايتطلب إجراء عملي سريع .