آخر تحديث :الجمعة - 03 أبريل 2026 - 02:46 م

اخبار وتقارير


شخصيات ونجوم يرثون الفقيد النعاش (الجزء الأول)

الخميس - 24 يونيو 2021 - 07:21 م بتوقيت عدن

شخصيات ونجوم يرثون الفقيد النعاش (الجزء الأول)

عدن تايم / وعد امان

بعد مرور ما يقرب من 40 يوم على الرحيل المفاجئ لأسطورة الملاعب سامي نعاش الذي انتقل إلى جوار ربه متاثراً بإصابته بكورونا وهو يؤذي واجبه الوطني كمدرب للمنتخب الوطني الاول وبمناسبة إحياء أربعينية الفقيد في عدن فقد قمنا بإستطلاع وجمع كلمات واسطر قليلة من عدد من الشخصيات الرياضية والاجتماعية والنجوم الرياضية في رثائه ننشرها هنا على أجزاء متتابعة وذلك على النحو التالي :


عبد العزيز المفلحي مستشار رئيس الجمهورية : تاريخ الحركة الرياضية اليمنية حافل وزاخر بالاساطير والنجوم الذين قدموا الكثير للوطن في مسيرتهم الرياضية وسامي نعاش واحداً من هذه الاساطير والنجوم التي وضعت في سجل التاريخ بصمة واضحة للعيان على مر الزمان كلاعب له صولات وجولات مع أشهر أندية الجزيرة والخليج وأولها من حيث التأسيس وهو نادي التلال العريق ثم مدرباً للمنتخبات الوطنية وبرحيله المفاجئ وهو يؤدي واجبه الوطني كمدرباً لمنتخبنا الوطني الأول فقد ترك النعاش في قلوبنا غصة وحزن وترك مكانه شاغراً بعد أن قدم للمنتخب عصارة جهدة وعرقه، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.



احمد صالح العيسي رئيس الاتحاد العام لكرة القدم:
في أربعينية فقيد الوطن الكابتن سامي النعاش اعبر عن بالغ الحزن وعميق الأسى بهذا الرحيل المفاجئ الذي ترك في نفسي جرحا غائرا لم يندمل إذ كان الفقيد بالنسبة لي أكبر من كونه لاعبا محترفا ومدربا متمكنا فقد فقدت أخا وصديقا عزيزا جمعتني به علاقات اخوية دافئة تجاوزت علاقات العمل والمهنة.

وبقدر الفراغ الذي خلفه رحيل الكابتن النعاش في هذا الظرف الحساس والاستثنائي لنا جميعا فقد ترك رصيدا رياضيا متميزا وكانت له بصماته الواضحة في تطوير كرة القدم اليمنية من خلال عمله الدؤوب والمتواصل لأكثر من عشرين عام في الأجهزة الفنية المختلفة للمنتخبات الوطنية، وكان احد ابرز المدربين الوطنيين الذين حققوا إنجازات للكرة اليمنية.

إن خسارة الوسط الرياضي للفقيد لا تعوض وعلى الجميع اقتفاء اثره والاستفادة من تجربته الثرية التي خلفها اثناء رحلة العطاء الطويلة والممتدة في ميادين الرياضة، واستحضار اسهاماته وانجازاته في العديد من المحطات الرياضية محليا وخارجيًا سواء في ناديه التلال أو على مستوى الاندية المحلية والمنتخبات الوطنية.

وبقدر الألم يجب أن تكون العزيمة لمواصلة المشوار الرياضي الذي اختطه الفقيد ونحث ابناءنا الرياضيين على استلهام تجربة الفقيد الثرية وتحقيق الاستفادة القصوى منها ومواصلة النجاحات التي سطرها فقيدنا لاعبا ومدربا.

وأجدد التعازي الحارة لنفسي ولأولاد وأسرة الفقيد ومحبيه والوسط الرياضي واليمني عموما بهذا الفقدان، مبتهلا الى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وعظيم غفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا وكل أهله الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"




"فضل الجعدي" نائب الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي : نجم من نجوم الزمن الجميل رحل عنا ونحن في اشد الحاجة له ومن تبقى من ذلك الزمن بنجومه المتعددة في كل المجالات .. سامي نعاش والتلال والوحدة والشعلة وشمسان وتلك الرياضة المتوقدة في ذلك الزمن الذي لا ينسى
رحمة الله تغشا فقيدنا ومن رحل من النجوم والصحة والسلامة والعمر المديد لمن لا زال يعيش وقلبه ينبض ، لتتعلم منهم الاجيال كيف تصنع النجوم ، صقل الموهبة وعشق الاوطان صنوان للنجومية .



"عيدروس باحشوان" رئيس تحرير صحيفة "عدن تايم" : ربطتني بالأسطورة سامي نعاش ، رحمه الله وطيب ثراه علاقات ود كبيرة بدأت في وقت مبكر وفي نادي الأحرار الذي أتدرب فيه مع الناشئين في عهد المدرب الكابتن الراحل والنجم الكروي ناصر الماس رحمه الله لكن المستطيل لم يكن المبتغى فغادرته بعد سنوات من العشرة الجميلة والروح المرحة للنعاش.
لكن التواصل معه لم ينقطع طويلا وجمعتنا الأقدار في البيت العتيق لمنصب عدن وابناءه السادة مصطفى وشيخ وحسين وعبدالله وعبدالقادر وعيدروس ، وأستعدنا سنوات من ذاكرة الصبى والشباب.
يتحفني سامي بقفشات جميلة في كل لقاء يجمعني به عاشها مع بعض أقرانه وجيله ..عزيز بلال فؤاد درهم رحمهما الله وآخرين ولسانه حاله : ليتها تعود تلك الأيام .

سامي ليس أيقونة كروية بل أيقونة حب الآخر وإحترامه وتعزيز الصلات به .. أيقونة ستظل مضيئة الى ماشاء الله الذي أسأله ان يشمله بالرحمة والرضوان ويجعل الجنة مثواه.



"نعمان شاهر" مدير عام مكتب الشباب والرياضة بعدن : فقدنا انساناً رائعا قدم كثيرا واخذ قليلا ..في الاوقات الصعبة كان المنقذ واحبه الجميع لتفانيه واخلاصه في عمله... الله يرحمه و يسكنه فسيح جناته


"عارف يريمي" رئيس نادي التلال: مساحات من العطاء قدمها سامي نعاش على امتداد مسيرته الرياضية لناديه الأول التلال الرياضي الذي قدم معه أجمل أيام عمره كلاعب كرة قدم ونجم من نجوم فريقه الأول صال وجال وخطف الأنظار في الملاعب سجل وصنع أجمل الأهداف وقاد التلال ومعه كوكبه من اللاعبين إلى منصات التتويج وحقق معه أجمل الألقاب، تقدم به العمر ليعتزل الكرة معشوقته الأولى لكنه آثر إلا أن يكون في بداية الأمر إلى جانبها ومع التلال فعمل كمدرباً لفريقه الأول وقدم عصارة جهده وخبراته وإمكانياته للتلال.

وبرحيله فقد الوطن واحداً من أبرز نجوم اللعبة لكن عزانا ان النعاش قد وضع بصمته في أعرق أندية الجزيرة والخليج وفي تاريخ الحركة الرياضية لوطننا الحبيب.


"خالد الخليفي" القائم بأعمال وكيل قطاع الرياضة:
"تمتزج المسميات وتترافق عناوين الحب لنقدم لفقيدنا الكبير لوحة ستكون منظومة الرياضة الجنوبية حاضرة فيها..لنحاور مشوار وقيمة ونحومية سكنت في عمق التاريخ وفي قلوب محبي كرة القدم
النعاش الذي غادر الى حوار ربه سيبقى حيا بما قدمه وصنعه برفقة نجوم كرة القدم ...سنظل اوفياء له وستظل عدن تتفاخر بأنها يوم ما قدمت تلك النجومية برفقة الاسماء الكبيره
الاسم الذي رافقه مشواره الجميل مازال وسيبقى صيغة فخر واعتزاز وحب..في كل سنوات العمر..نحتفي أربعينية الفقيد بألم وحزن..لكنها مشيئة الله.
رحمة الله عليك أبا عمر.

"عبدالرؤوف السقاف" وكيل قطاع الشباب في محافظة عدن: "الفقيد صنع اسم كبير في تاريخ كره القدم وسطر اسمه بماء الذهب وستظل بصماته في ذاكرة وقلوب كل محبيه"

عمر البارك احد أساطير التلال والمنتخب الوطني: فقد اليمن كادر وطني مخلص ومدرب ناجح لكن هذا حق الله لاعتراض عليه الله يسكنه الجنه وشكر لمن حضر وعمل ذكرى جميله للكابتن الله يرحم الكبتن سامي نعاش.

طارق ربان حارس مرمى المنتخب الوطني سابقاً: في الحقيقة سامي نعاش لاعب يتمتع بأخلاق عالية وصاحب شخصية قوية كما عرفناه طيلة مشواره الرياضي أكان لاعباً او مدرباً يحب كرة القدم ويعطي لها ويسخر كل وقته وجهده، عرفته في الملاعب وكان واحداً من أبرز لاعبي التلال صاحب مهارات وذكاء في التمريرات ومن أحسن لاعبي خط الوسط وبكل تأكيد رحيله خسارة كبيرة ولكن هذه مشيئة الله لا يسعنا الا ان نترحم عليه.



وفي ختام هذا الجزء الأول من الاستطلاع وجمع كلمات الرثاء من الشخصيات المذكورة أعلاه لا يسعنا إلا أن نتقدم إليهم بالشكر الجزيل على تجاوبهم السريع وتلبيتهم طلبنا، والجزء الثاني سيتم نشره لاحقاً.