آخر تحديث للموقع : الجمعة - 01 يوليه 2022 - 01:15 ص

تحقيقات وحوارات


قيادي رابطي : رحبنا بمشاورات الرياض دون ان نتلقى دعوة لحضورها/ حوار

الإثنين - 28 مارس 2022 - 10:02 م بتوقيت عدن

قيادي رابطي : رحبنا بمشاورات الرياض دون ان نتلقى دعوة لحضورها/ حوار

لقاء / هشام عطيري

القائم باعمال الامين العام حزب رابطة الجنوب العربي الحر(الرابطة)‏ فضل ناجي :

 مشاورات الرياض نؤيدها ونرحب بها حتى وإن لم ‏يتم ‏دعوة حزب الرابطة للحضور  

قضية الجنوب العربي هي هوية ووطن وهي حجر ‏الزاوية في ‏الصراع اليمني والجنوبي العربي، وبدون ذلك لن يستقر الوضع إطلاقاً ولن تحل ‏المشاكل القائمة.‏

المبعوث الأممي ومساعديه يقعون تحت ضغوط من أطراف داخلية ‏وربما أيضاً خارجية تجعله عاجزاً عن الوفاء بما أعلنه

الحرب لم تعد روسية اوكرانية بل أصبحت بين دول أوروبا وأمريكا (حلف الناتو) من ‏‏جهة، وروسيا من جهة أخرى، واحتمال تدخل التنين الصيني وكوريا الشمالية
 

اعتبر القائم بأعمال الأمين العام حزب رابطة الجنوب العربي الحر(الرابطة)‏ فضل ناجي دعوة  معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى المشاورات ‏في مقر الأمانة العامة في الرياض بادرة إيجابية نؤيدها ونرحب بها حتى وإن لم ‏يتم ‏دعوة حزب الرابطة للحضور برغم ما يربطنا في حزب الرابطة من علاقات تاريخية ‏بالمنظومة السياسية الخليجية ومنذ أكثر من 60 عاماً.
كما تطرق القائم باعمال الامين العام في اللقاء الى العديد من القضايا  الحزبية والمحلية والدولية فالى هذا اللقاء

 

*س/1: كيف تنظرون إلى الدعوة الخليجية التي وُجّهت للأطراف في الشمال والجنوب، وما ‏هو ‏موقف حزب الرابطة من هذا الحوار؟*

ج1: ننظر إلى دعوة معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى المشاورات ‏في مقر الأمانة العامة في الرياض، ‏بأنها بادرة إيجابية وهامة وخطوة في الاتجاه الصحيح ‏وفي وقتها.. والحوار قيمة حضارية وإنسانية والبديل عنه ‏استمرار الحروب والدماء وسقوط ‏المزيد من الضحايا، بل مزيد من المآسي والانهيار ‏والدمار، ونحن مع السلام ووقف المعارك ‏وإنقاذ شعبنا من المجاعة وانهيار الحياة المعيشية والخدمات حيث يعانيها ‏الناس من انقطاع ‏المرتبات لعام كامل وارتفاع الأسعار وانهيار قيمة الريال وانقطاع الكهرباء ‏والمياه وانتشار ‏الإرهاب الذي يستهدف الجنوب العربي فقط وقياداته المدنية ‏والعسكرية وآخرها استشهاد ‏القائد البطل اللواء ثابت جواس ومرافقيه رحمهم الله.‏

وكما أعلن معالي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د. نايف فلاح مبارك الحجرف ‏‏بأن دعوة المشاورات ستشمل كافة الأطراف ويدعى إليها الجميع دون استثناء للمشاركة في ‏‏تلك المشاوات المزمع انعقادها نهاية الشهر الحالي في الرياض.. كما أعلن معاليه بأن هدف ‏‏المشاورات لمناقشة التحديات السياسية والعسكرية والاقتصادية والتنموية للتوصل إلى حلول ‏‏لإنهاء الأزمة ورفع المعاناة عن الشعب اليمني ووقف شامل لإطلاق النار والدخول في ‏‏محادثات سلام واستعادة الأمن والاستقرار..‏

وأمام هذه الدعوة فإن حزبنا يعتبرها بادرة إيجابية ونؤيدها ونرحب بها، حتى وإن لم ‏يتم ‏دعوة حزب الرابطة للحضور برغم ما يربطنا في حزب الرابطة من علاقات تاريخية ‏بالمنظومة السياسية الخليجية ومنذ أكثر من 60 عاماً..‏

كما أننا نبارك تلك المشاورات ونتمنى لهم النجاح؛ وفي الوقت نفسه، نؤكد على أهمية ‏النوايا والإرادة ‏الصادقة لنقاشات جادة تنطلق من جوهر الصراع وتتمخض عنها حلول ‏واقعية تلبي تطلعات ‏شعبنا في الجنوب وتحقق أهدافه بعيداً عن الترقيعات التي لن تنتج حلاً؛ ‏ولن يتوفر سلام ‏واستقرار خاصة وأن قضية الجنوب العربي هي هوية ووطن وهي حجر ‏الزاوية في ‏الصراع اليمني والجنوبي العربي، وبدون ذلك لن يستقر الوضع إطلاقاً ولن تحل ‏المشاكل القائمة.‏

*س/2: يلاحظ عقد المبعوث الأممي للعديد من اللقاءات في المملكة الأردنية الهاشمية مع ‏قيادات أحزاب ‏يمنية وكيانات جنوبية أين حزب الرابطة من هذه اللقاءات؟*

ج2: تابعنا سلسلة اللقاءات التي عقدها المبعوث الأممي إلى اليمن السيد هانس غروندبرغ مع ‏‏عدد من المكونات، وهناك إقصاء واضح لعدد مهم من القوى السياسية الهامة ومنها حزب ‏‏رابطة الجنوب العربي الحر(الرابطة) أقدم الأحزاب في المنطقة الذي سيكمل 71 ‏عاماً منذ ‏إعلان قيامه في 29 أبريل 1951م.. وقدّم عدداً كبيراً من الرؤى السياسية ‏والمشاريع ‏والأفكار الهامة ولو كان أُخذ بها لما حصل الانهيار واندلاع الحرب..‏

      ويبدو أن سعادة المبعوث الأممي ومساعديه يقعون تحت ضغوط من أطراف داخلية ‏وربما أيضاً خارجية تجعله عاجزاً عن الوفاء بما أعلنه ونحن نتفهم مثل هذه الضغوط ولكن ‏لا نجد له مبررات لعدم قيامه بمحاولات لتجاوز هذه المعوقات والوفاء بما أعلنه في إحاطته ‏الأخيرة إلى مجلس الأمن.. كما ‏تم إهمال مكونات حراكية وشبابية ومنظمات مجتمع مدني ‏وشخصيات هامة بالرغم أن المبعوث ‏الأممي إلى اليمن أعلن وأكد في تصريحاته بأنه سيلتقي ‏الجميع وبدون استثناء؛ وللأسف ‏يبدو أن مكتبه ومساعديه يختارون له بصورة انتقائية برغم ‏لفت انتباهه ومكتبه من قِبل ‏حزبنا.. وأي عمل أو جهد لا يتبنى حقائق الواقع والتاريخ وجوهر ‏الصراع فلن يكتب له ‏النجاح.‏

 

      وتابعنا إحاطات المبعوث الدولي هانس، وإحاطات سلفه من المبعوثين السابقين لمجلس ‏‏الأمن وكلها شكى وبكى وشعور بالقلق والذهاب إلى أمور ليست ذات أهمية أو أولوية، وفي ‏‏تقديري بأنه لن يحرز أي تقدم هام.. وننتظر المبعوث الخامس ومن بعده إلى اليمن.. ‏كما أن ‏مبعوثي الأمين العام إلى عدد من الدول التي تشهد حروب وصراعات لم يصلوا إلى ‏حلول ‏ومنذ سنوات طويلة وآخرها سوريا وليبيا واليمن.. وأتوقع تمر السنوات ويستمر تغيير ‏‏المبعوثيين الأمميين وتظل الخطبة الخطبة والجمعة الجمعة.‏

*س/3: هل تعتقدون أن مليشيات الحوثي ستلبي دعوة أمين عام مجلس التعاون؟ وهل ‏ستجنح ‏للسلام؟ وما رأيكم كقيادة حزب الرابطة؟*

ج: كما هو معلوم بأن مليشيات الحوثي الايرانية تحمل أجندات إقليمية خارجية تستهدف دول ‏‏الجزيرة العربية بشكل عام، ومنذ 2004م اتجهوا لخوض ستة حروب في صعدة.. وجماعة ‏‏الحوثي لا تميل للسلام إطلاقاً، ولا يوجد في قاموسهم ذلك، بل لا يقبلون بالحوار ولا يؤمنون ‏‏إلا بالعنف والقتل.. وإذا حضروا إلى أي لقاء للحوار أو التفاوض، لا ينفذون أي إتفاق.. ‏‏والتاريخ شاهد بأنهم ينكثون بكل الاتفاقات، وهذا ما حصل في حروب صعدة.. وأيضاً ‏رفضوا ‏اتفاق السلم والشراكة واحتلوا صنعاء ومعظم المحافظات.. ورفضوا تنفيذ اتفاق ‏استوكهولم ‏وخاصة في تعز والحديدة.. واستمروا بشن الحروب واحتلال المحافظات.. ‏وتطورت أفعالهم ‏إلى استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية.. وحالياً كان ردهم ‏على دعوة مجلس ‏التعاون للتشاور في الرياض هي إرسال الصواريخ واستهداف منشآت ‏النفط والأعيان المدنية ‏في عدد من مدن المملكة العربية السعودية ودولة الامارات والجنوب العربي.‏

 

      موقفنا في حزب الرابطة واضح ومعلن منذ حروب صعدة وحتى اليوم ونعتبرهم ‏‏مليشيات عدوانية إيرانية وشوكة في خاصرة الجزيرة العربية.. وتم إصدار عدد من بيانات ‏الإدانة لهم من قِبل حزب الرابطة ودعونا لمواجهتهم عند احتلال الجنوب بل قدّم حزبنا عدداً ‏من الشهداء ‏في مختلف المحافظات.. ونقف إلى جانب التحالف والقوات الجنوبية.. كما نؤكد ‏بأن هذه المليشيات لا تقبل السلام ولا تعرف إلا لغة العنف والإرهاب.‏



*س/4: تسليم قيادة الحزب لقيادات شابة كانت إحدى أطروحات الحزب تحت عنوان (السفر ‏إلى ‏المستقبل)، هل أثّر هذا الانتقال على نشاط الحزب وحضوره على الساحة الجنوبية؟*

ج4: التغيير والتجديد في هيئات حزب الرابطة يعتبر مبدأ أساسي وعكس ذلك في أدبيات ‏‏الحزب، منطلقين من أن الحزب الذي لا يتجدد ولا تضخ إلى جسده دماء شابة مقتدرة، ‏‏فمصيره أن يشيخ ويتعثر ولهذا يجب تسليم الراية إلى الشباب باعتبارهم عماد المستقبل.‏

 

      في المؤتمر العام التاسع المنعقد في يناير 2009م في عدن تم إحداث تغيير نوعي في ‏‏قوام الهيئات الحزبية وصل إلى أكثر من 60% وتم إقرار اعتماد حق ترشيح رئيس الحزب ‏‏والعضوية للهيئة المركزية لفترتين زمنية فقط، وتم اعتماد بأن تكون نسبة المرأة في كل ‏‏الهيئات لا تقل عن 20% وثبت في النظام الداخلي وهذا لم يحصل في معظم الأحزاب ‏الأخرى.‏

      في 15 يناير 2012م أصدرت قيادة حزب الرابطة رؤية هامة سُمّيت (السفر إلى ‏‏المستقبل) تؤكد على التأهيل والبناء لإفساح المجال للأجيال لبناء مستقبل وتسليم المناصب في ‏‏القيادة للشباب المؤهل وعند كل مؤتمر قادم، ليحدث التناغم بين الخبرة والتجديد وإعادة هيكلة ‏‏الهيئات الحزبية القيادية، ونتيجة لصعوبة عقد المؤتمر العاشر للحزب بسبب الحرب ‏‏والأوضاع الحالية، إلا أن قيادة الحزب أصدرت قرار تغيير وتكليفات في قمة قيادة الحزب ‏‏‏(رئيس حزب ونائبه مكلفين  وقائم بأعمال الأمين العام ونائبه ومساعده ومستشار)، بالإضافة ‏إلى ‏تصعيد 15 عضواً إلى الهيئة المركزية (أساسي ومرشح) بموجب الصلاحيات المخولة ‏‏للرئيس في النظام الداخلي.‏

 

      ولا شك بأن أي تغيير وفي ظروف صعبة ومعقدة وحرب واختلالات أمنية تحصل ‏‏بعض النواقص في النشاط وهناك إيجابيات أيضاً، ونؤكد بأن تسليم دفة القيادة من قبل هامات ‏‏وطنية كبيرة ومؤثرة بحجم الأستاذ/ عبدالرحمن علي الجفري، حفظه الله، والأستاذ/ محسن ‏‏محمد بن فريد، عافاه الله وحفظه، لها أثر بالغ وكبير ولا يعوض حالياً، وهما في قلوب كل ‏‏أعضاء الرابطة ومناصريها، ويظل التجديد هدفاً اساسياً لحزبنا ‏للإرتقاء بمهامه الوطنية ‏ونضاله نحو الأفضل من أجل الدفاع عن الوطن والمشاركة في ‏التحرير والاستقلال وإقامة ‏دولة الجنوب العربي الفيدرالية كاملة السيادة


*س/5: الأحداث التي تشهدها أوروبا وخاصة الحرب الروسية الأوكرانية، في تقديركم إلى ‏أين؟ ‏وهل تعد عاملاً مؤثراً لإحداث تغيّرات كبيرة في الشمال والجنوب؟*

ج5: الحرب لم تعد روسية اوكرانية بل أصبحت بين دول أوروبا وأمريكا (حلف الناتو) من ‏‏جهة، وروسيا من جهة أخرى، واحتمال تدخل التنين الصيني وكوريا الشمالية.. وهناك نُذُر ‏‏حرب واسعة وتصعيد خطير من خلال استخدام أسلحة وصواريخ ذكية وعالية الدقة ‏‏والتخوّفات من هجمات سيبرانية تطال أنظمة الدول وأجهزتها الأمنية والمالية؛ والأخطر من ‏‏ذلك التلويح باستخدام السلاح النووي بعد وضعه في حالة جاهزية كاملة؛ ولربما تنزلق ‏‏الأوضاع إلى حرب عالمية ثالثة لا تبقي ولا تذر.. كما أن الصراع الحالي له أسباب متعددة ‏‏صراع اقتصادي واسع وعسكري؛ وهناك صراع له جذور غير معلنة، وهو صراع داخل ‏‏المعتقد المسيحي وحالة الانقسام في الكنيسة الرئيسية في روما بين الكاثوليك الأوروبيين ‏‏والارثوذكس الشرقيين ومنها روسيا.. والعالم اليوم يعيش حالة اقتصادية صعبة وتضخم ‏‏متصاعد وارتفاع أسعار المشتقات النفطية والغاز، وحالة ركود تطال معظم العالم وحصار ‏‏شامل لروسيا وحظر على واردات الغاز الطبيعي والنفط إلى أوروبا حيث يمثل الغاز ‏‏الروسي 40% وحوالي ثلث وارادت النفط الخام إلى أوروبا.‏

 

      وفي كل الأحوال فإن العالم سيشهد تغيّرات وتحالفات جديدة، وتصعيد في إعادة ‏‏الحرب الباردة ومصاعب لن ينجو منها أحد. ونحن في الجنوب العربي واليمن وكل المنطقة ‏‏العربية لن نكون بمعزل عن نتائج تلك الحرب.. ولهذا يجب أن تتوجه الجهود الدولية إلى ‏‏التهدئة والحل السلمي من خلال الحوارات والتفاوض لتجنّب العالم الدمار، ونسأل الله ‏‏السلامة.‏


*س/6: ما هي الرسائل التي يحب حزب الرابطة إرسالها إلى المبعوث الأممي والداعين ‏للحوار ‏في الخليج؟*

ج6: حزب الرابطة يقدّر ويؤيد كل الجهود الهادفة إلى حل الأزمات المركبة والمعقدة التي ‏‏تخيم على بلادنا وفي مقدمتها إنهاء الحرب وإحلال السلام وإنقاذ الشعب من الأوضاع ‏‏المتردية التي وصلت إلى حد المجاعة.‏

 

رسالتنا إلى الأشقاء في دول الخليج... شكراً لجهودكم العظيمة وتضحياتكم ومواقفكم ‏النبيله مع شعبنا.. وهناك قضية شعب الجنوب الذين تعرضوا لأبشع احتلال يمني ‏وراح ‏ضحيته الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين وتحولت الوحدة التي أعلنت سلمياً إلى ‏احتلال ونهب ودمار للجنوب.. وبالتالي انتهت الوحدة، ولن يقبل بها ‏شعبنا، ولن يكون هناك ‏حل حقيقي مستدام إلا بمساعدة شعب الجنوب في تحقيق أهدافه ‏وتطلعاته والتي كفلتها ‏المواثيق الدولية وحقوق الانسان وحق تقرير المصير الذي يكفله ‏القانون الدولي ووثيقة العهد ‏الدولية.. وأي وحدة مفروضة مرفوضة.. ولا حل إلا بإقامة دولتين ‏جارتين في الجنوب ‏العربي واليمن الشقيق تقوم بينهما علاقات جوار وتكامل اقتصادي ‏ومصالح مشتركة.. ‏وبالتالي سيعم السلام والاستقرار في المنطقة وسينعكس ايجاباً على الاقليم و العالم ‏بشكل عام.‏


*س/7: يعد حزب رابطة الجنوب العربي الحر الوحيد من بين الأحزاب في الشمال والجنوب ‏الذي أعد العديد من الأطروحات والرؤى والجهود التي كانت تعتبر المخرج سواء لإنهاء ‏الأزمات أثناء اليمننة أو لتحقيق إستقلال الجنوب.. ما تعليقكم على ذلك؟*

ج7: يتميّز حزب الرابطة بالتفرد في تقديم الرؤى والدراسات ومشاريع الإصلاح السياسي ‏والاقتصادي وبناء الدولة منذ ما قبل الاستقلال عن الاحتلال البريطاني واستمر حزبنا في ‏تقديم الرؤى الهادفة إلى إصلاح الأوضاع ونوجز أهمها بالتالي:‏

‏1- مشروع الحكم المحلي كامل الصلاحيات،، 1997م.‏

‏2- مشروع الاصلاحات الشاملة في اليمن،، 2004م-2005م.‏

‏3- السياسات الداخلية والخارجية،، 2008م.‏

‏4- المبادرة الوطنية (الفيدرالية)،، 2009م.‏

‏5- الفيدرالية المزمنة 3-5 سنوات ثم الاستفتاء،، 2010م.‏

‏6- مبادرة تشكيل حكومة وطنية (الصرخة الأخيرة)،، يناير 2011م.‏

‏7- مشروع استقلال الجنوب العربي - خارطة الطريق،، 22 أغسطس 2013م.. وتم تحديثه ‏في 2015م.‏

‏8- وثيقة القضية الجنوبية،، 31 مايو 2015م، المقدمة في مؤتمر (اليمن في حالة حرب: من ‏منظور الجنوب العربي) المنعقد في بروكسل 22-23 يونيو 2015م.‏

‏9- كلمة بروكسل، للأستاذ عبدالرحمن الجفري،، 22-23 يونيو 2015م

‏10- وثيقة القضية الجنوبية،، 4 مارس 2016م.‏

‏11- مرتكزات قضية الجنوب العربي ودولته،، 5 ديسمبر 2016م.‏

 

      وهناك الكثير من الدراسات والوثائق التي تقدم حلولاً ومعالجات للوضع الحالي ‏ومستقبل دولة الجنوب العربي القادمة ومنها مسودة مشروع دستور متكامل [إحدى وثائق ‏مشروع استقلال الجنوب العربي - خارطة الطريق] لا ندّعي الكمال بل جهد إنساني يحتمل ‏النقصان ويطرح للنقاش والإثراء من كل قوى الجنوب العربي، ومن ثَم سيتم طرحه للإستفتاء ‏الشعبي ليتم إقراره إن شاء الله..‏

 

وكان لحزب الرابطة دور هام في توحيد الصف الجنوبي وتنظيمه بعد حرب العدوان ‏اليمنيه على الجنوب في 1994م وبمشاركة العديد من القوى والمكونات الجنوبيه، حيث تم ‏تشكيل وإقامة:‏

‏- جبهة المعارضة الجنوبية ((موج))، 30 سبتمبر 1994م في لندن.‏

‏- التكتل الوطني الجنوبي،  12 مايو 2012م (17 مكون جنوبي) في عدن.‏

‏- الهيئة الوطنية الجنوبية المؤقتة للتحرير والاستقلال، 25 يناير 2015م (23 مكون جنوبي) ‏في عدن.. بالإضافة إلى إسهامات حزب الرابطة في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الجامع ‏الجنوبي..‏

وكل هذه الجهود تهدف إلى وحدة الصف الجنوبي والنضال من أجل تحقيق أهداف ‏وتطلعات شعبنا.‏



*س/8: كلمة أخيرة تودون قولها؟*

ج8: وحدة الصف الجنوبي هي صمام أمان نصرنا وتحقيق أهدافنا وفي مقدمتها التحرير ‏والاستقلال وإقامة دولة الجنوب العربي الفيدرالية  كاملة السيادة وعلى كامل تراب الوطن.. ‏وبجب التخلص من أخطاء الماضي ونبذ أي خلافات أو صراعات وترسيخ التصالح والتسامح ‏الجنوبي على أرض الواقع وبصدق.. الجنوب العربي وطن وهوية.. وعلينا أن نقبل ببعضنا ‏بعيداً عن الإلغاء والتهميش  والجنوب للجميع وبالجميع.‏