صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 14 يوليو 2026 - 02:21 ص
كتابات واقلام
حين يصبح المستقبل على المحك
الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - الساعة 12:44 م
بقلم:
شهد سامي الحشيبري
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في بلدٍ يُفترض أن يكون التعليم فيه بوابة العبور نحو المستقبل، أصبح الواقع يقول عكس ذلك تمامًا. لم يعد التعليم في اليمن ذلك الحلم الذي تتشبث به الأجيال، بل تحوّل تدريجيًا إلى عبءٍ ثقيل، ونظامٍ يترنح بين التدهور والإهمال.
لم تعد المشكلة مجرد نقصٍ في الإمكانيات، بل أصبحت أزمة متكاملة الأركان.
مدارس تفتقر إلى أبسط المقومات، فصول مكتظة، مناهج قديمة، ومعلمون يُكافحون في صمت، بعضهم بلا رواتب، وبعضهم بلا تقدير، وكلهم بلا دعمٍ حقيقي يُعيد لهم مكانتهم.
في هذا المشهد، يقف الطالب حائرًا.
كيف يتعلم في بيئة لا تساعد على الفهم؟
كيف يحلم بمستقبلٍ أفضل، بينما واقعه التعليمي لا يمنحه الأدوات اللازمة لذلك؟
لم يعد الكتاب المدرسي كافيًا، ولا المدرسة قادرة على أداء دورها كما يجب.
صار التعليم في كثير من الأحيان شكليًا… حضورٌ بلا فائدة حقيقية، ومخرجات لا تعكس حجم السنوات التي قضاها الطالب على مقاعد الدراسة.
الأخطر من ذلك، أن الإهمال لم يعد حالة استثنائية، بل أصبح واقعًا متكررًا.
انقطاعات، إضرابات، ضعف في البنية التحتية، وغياب خطط واضحة للإصلاح.
كل ذلك جعل من العملية التعليمية سلسلةً من التعثرات، يدفع ثمنها الطالب أولًا، ثم المجتمع لاحقًا.
المعلم—وهو حجر الأساس—لم يسلم من هذا التدهور.
حين يُهمَّش دوره، ويُحرم من حقوقه، كيف ننتظر منه أن يصنع جيلًا واعيًا؟
التعليم لا يُبنى بجدران المدارس فقط، بل يُبنى بالمعلم، فإذا انهار المعلم، انهار كل شيء بعده.
وفي ظل هذا الواقع، بدأ كثير من الطلاب يفقدون الثقة في التعليم كطريقٍ للنجاح.
البعض يترك الدراسة مبكرًا، والبعض الآخر يستمر بلا قناعة، فقط من أجل شهادة قد لا تفتح له بابًا في المستقبل.
السؤال الذي يجب أن يُطرح بوضوح:
هل ما زال التعليم أولوية؟
أم أنه أصبح ملفًا مؤجلًا وسط زحام الأزمات؟
إن إنقاذ التعليم ليس خيارًا… بل ضرورة.
فأي مجتمع يهمل تعليمه، إنما يهمل مستقبله بيده.
الحلول ليست مستحيلة، لكنها تحتاج إلى إرادة حقيقية:
إعادة الاعتبار للمعلم، تحسين أوضاعه، تطوير المناهج، تأهيل المدارس، وخلق بيئة تعليمية تُحفّز الطالب بدل أن تُحبطه.
كما أن دعم التعليم يجب أن يكون مشروعًا وطنيًا، لا يقتصر على جهة واحدة، بل يشارك فيه الجميع، لأن نتائجه تمسّ الجميع.
ورغم هذا التدهور، لا يزال هناك أمل.
في كل طالبٍ يحاول أن يتعلم رغم الظروف، في كل معلمٍ يشرح بإخلاص رغم التعب، في كل أسرةٍ تُصرّ على أن التعليم هو الطريق الوحيد للخروج من هذا الواقع.
لكن الأمل وحده لا يكفي.
نحن بحاجة إلى تحرك حقيقي… إلى قرارات تُنقذ ما يمكن إنقاذه، قبل أن يصبح التدهور انهيارًا كاملًا لا يمكن تداركه.
في النهاية،
التعليم ليس مجرد مرحلة في حياة الإنسان،
بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء.
فإن صلح… صلح المجتمع،
وإن فسد… ضاع المستقبل.
مواضيع قد تهمك
اعتراض صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه السعودية ...
الإثنين/13/يوليو/2026 - 09:28 م
أعلن المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية، نوري المالكي، مساء اليوم الإثنين، أن الدفاعات الجوية التابعة للتحالف تعاملت مع تهديد تمثل في صواريخ باليست
الإنتقالي يحذر من "تداعيات وخيمة" ويطالب بالإفراج الفوري عن ...
الإثنين/13/يوليو/2026 - 09:21 م
أصدرت الأمانة العامة للمجلس الإنتقالي الجنوبي، اليوم الإثنين من العاصمة عدن، بياناً سياسياً شديد اللهجة أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء إستمرار إحتجاز
الطائرة الإيرانية تغادر مطار الحديدة بعد إنزال وفد الحوثيين ...
الإثنين/13/يوليو/2026 - 08:04 م
غادرت الطائرة الإيرانية، مساء الاثنين، مطار الحديدة الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي، بعد إنزال وفد الجماعة وعدد من المرضى والعالقين القادمين من إيران، وذلك
تحرك نقابي : وقفة احتجاجية كبرى أمام مكتبي الأمم المتحدة وال ...
الإثنين/13/يوليو/2026 - 08:01 م
أعلن الإتحاد العام لنقابات عمال الجنوب، عقب الإجتماع الطارئ للمكتب التنفيذي بحضور رؤساء النقابات العامة وعدد من القيادات النقابية عن تنظيم وقفة احتجاج
كتابات واقلام
د.أمين العلياني
تهديدات الأمن القومي السعودي والمركز القانوني للشرعية: بين تطبيق سرديته جنوبيًا والتفريط به شمالًا
صالح شائف
للقيادات الجنوبية .. احذروا ولا تسمحوا بأن يكون الجنوب بندقية للإيجار
خالد شوبه
معين المقرحي.. يا عار عارآه ياجنوبيين..!
وجدي السعدي
أبو زرعة المحرمي.. الوتد الأخير للجنوب في زمن الصفقات ..
عادل العبيدي
محورية دولة الجنوب العربي في استقرار أمن وسيادة دول الخليج
عارف ناجي علي
لا بديل عن الدولة..ولا إعفاء للشرعية من المسؤولية
صالح علي الدويل باراس
عدن.. بين هشاشة الترتيبات العسكرية وغياب القبول السياسي
علي سيقلي
بين صنعاء والحديدة... من يحاول إنقاذ الرواية السعودية؟