صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 24 مارس 2026 - 12:48 م
الصحافة اليوم
مخاوف من إطالة أزمة الغاز في مناطق سيطرة الحوثي
الخميس - 29 ديسمبر 2022 - 10:59 ص بتوقيت عدن
متابعات / صحف
تابعونا على
تابعونا على
مخاوف من إطالة أزمة الغاز في مناطق سيطرة الحوثي
بالتوازي مع تحذيرات أممية من ارتفاع أعداد من يصارعون الجوع في اليمن حيث يحتاج نحو 21.6 مليون شخص في عام 2023 إلى خدمات حماية ومساعدات إنسانية عاجلة، اتهمت أوساط يمنية الميليشيات الحوثية بافتعال أزمة جديدة في غاز الطهي، وأوقفت عملية بيعه بالسعر الرسمي للسكان في العاصمة صنعاء ومدن أخرى تحت سيطرتها؛ بغية فرض مزيد من الجرعات السعرية لمضاعفة معاناة اليمنيين والتكسب غير المشروع. وكانت شركة الغاز الخاضعة للانقلاب في صنعاء قد منعت، خلال اليومين الماضيين، محطات تعبئة غاز الطهي من البيع للمواطنين، بالتزامن مع إصدار قيادات انقلابية تعليمات للشركة نفسها تضمنت خصم ربع كمية الغاز من كل أسطوانة يجري بيعها للمواطنين دعماً لحملات «التعبئة والتجنيد إلى الجبهات»، وفقاً لما أكدته مصادر مطلعة، لـ«الشرق الأوسط».
وقالت المصادر إن التعليمات الحوثية نصّت على استقطاع ربع الكمية المعبّأة من كل أنبوبة غاز، وبيعها للمواطنين في غالبية مديريات العاصمة وضواحيها عبر مسؤولي الأحياء بسعر 6 آلاف ريال. (الدولار حوالي 560 ريالاً). ووفقاً للمصادر، فإن الشركة تقوم عقب نهب كميات الغاز من السكان، بموجب تعليمات قادة الميليشيات، ببيعها وتسليم قيمتها لمشرفين حوثيين موكل إليهم مهامّ الإشراف على حملات الاستقطاب والتجنيد إلى الجبهات. وشكا سكان في صنعاء من غياب غاز الطهي، وسط اتهامات وجّهها الكثير منهم إلى الجماعة بالوقوف وراء جريمة إخفائها.
ويقول مجدي؛ وهو موظف في الإدارة المحلية بصنعاء، إن غالبية مناطق وأحياء العاصمة لا تزال منذ 8 أيام تعاني من أزمة انعدام مادة الغاز، وهو الأمر الذي تسبَّب بارتفاع أسعارها في السوق السوداء، حيث تراوح سعرها في الوقت الحالي بين 13 و15 ألف ريال للأسطوانة الواحدة.
ويؤكد سليم؛ العامل في أحد معامل الخياطة بالعاصمة، أنه ذهب مرات عدة إلى محطات تعبئة الغاز القريبة من الحي الذي يقطنه (شمال العاصمة) لتعبئة أسطوانة منزله، لكن مالك المحطة رفض التعبئة، مرجعاً الأسباب إلى تلقّيه تعليمات من قِبل الشركة بعدم البيع للمواطنين. ويقول سكان العاصمة إن استمرار وقف شركة الغاز الحوثية منذ أيام ضخ مادة الغاز إلى عقال الأحياء والإخفاء المتعمد لها، سيزيد من معاناتهم وهمومهم، في ظل استمرار انقطاع الرواتب وتردّي الأوضاع المعيشية التي يكابدها غالبية السكان.
ويبدي السكان مخاوفهم من أن تطول الأزمة التي يرون أنها غير مبرَّرة، خصوصاً بعد أن أصبح تدفق الوقود والغاز متاحاً عبر ميناء الحديدة دون توقف منذ أبريل (نيسان) الماضي.
ولا تُعدّ هذه المرة الأولى التي تحوِّل فيها الجماعة الحوثية غاز الطهي إلى أداة لإذلال السكان في أحياء العاصمة وابتزازهم من خلال إجبارهم على حضور «دورات تعبوية»، والالتحاق بجبهات القتال، وعلى المشاركة بجميع فعالياتها التي تقام على مدار العام، وذلك مقابل حصولهم على أسطوانة واحدة في الشهر.
فقد سبق للجماعة الحوثية مقايضة السكان في صنعاء وبقية مناطق سيطرتها مرات عدة بـ«غاز الطهي»، مقابل «تعبئة فكرية وعسكرية» و«التبرع لصالح الجبهات» وغيرها.
وكانت الميليشيات قد فرضت، منتصف مارس (آذار) الماضي، شروطاً عدة على سكان صنعاء الراغبين في الحصول على أسطوانة غاز، من بينها مساومتهم علناً بإلحاق أطفالهم وذويهم لتلقّي دورات فكرية وعسكرية أقامتها حينها في أغلب مديريات العاصمة وتحت إشراف مباشر من معمميها وبعض قادتها الميدانيين.
واتهمت مصادر في صنعاء، في وقت سابق، الجماعة الانقلابية بإعطاء الأولوية لأتباعها وأُسر الأفراد الذين التحقوا بالقتال، في الحصول على غاز الطهي، وحرمانها مئات الآلاف من الأسر من الحصول على تلك المادة نتيجة رفضهم الاستجابة لدعوات التعبئة والتحشيد للجبهات.
وعمدت الجماعة على مدى سنوات انقلابها إلى إخفاء أسطوانات الغاز وإيقاف عملية بيعها بالأسعار الرسمية، وفرضت مقابل ذلك العشرات من الجرعات السعرية على غاز الطهي وغيرها من الخدمات الأساسية والصحية بغية زيادة معاناة اليمنيين وجني الأرباح.
ويؤكد اقتصاديون يمنيون أن توجه الجماعة الحوثية كل مرة صوب إخفاء غاز الطهي أو رفع أسعاره، يندرج ضمن سياسة «السوق السوداء» التي تجني منها الميليشيات مليارات الريالات بشكل يومي.
وعادة ما تقوم الجماعة الحوثية بافتعال أزمات الوقود بالتزامن مع حلول مناسباتها ذات الصبغة الطائفية، من أجل مضاعفة الأسعار والحصول على مزيد من الأموال لتمويل إقامة تلك الفعاليات.
الشرق الاوسط
مواضيع قد تهمك
محادثات دبلوماسية تحاول كبح التوتر .. عدن تايم ترصد أبرز مست ...
الإثنين/23/مارس/2026 - 10:02 م
رصدت عدن تايم اليوم، الأحد 23 مارس 2026م، تصاعد الأحداث في حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، والتي دخلت مرحلة حرجة على الصعيدين العسكري والسياسي
أسعار صرف الريال اليمني مساء الإثنين 23 مارس 2026م ...
الإثنين/23/مارس/2026 - 07:48 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الإثنين 23 مارس 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية
انتقالي حضرموت يعقد اجتماعاً موسعاً ويعلن 6 مطالب رئيسية ...
الإثنين/23/مارس/2026 - 05:34 م
في تظاهرة سياسية عكست التلاحم الوطني الجنوبي، عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، اليوم الاثنين، اجتماعاً موسعاً هاماً لهي
اليوم الـ22 للحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران: تصعيد شامل ...
الأحد/22/مارس/2026 - 09:21 م
شهدت المنطقة صباح 22 مارس 2026م موجة تصعيد جديدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، شملت هجمات جوية وصاروخية واستهداف منشآت نوو
كتابات واقلام
حافظ الشجيفي
جولدمور.. المسافة الفاصلة بين ملكية الشعب وأوهام السلطة الوافدة
احمد عبداللاه
حرب العقد الثالث
فتاح المحرمي
الرئيس ترامب ونظرية الرجل المجنون
محمد باحميل
مخطط المناطقية والعنصرية يهدد وحدة الجنوب
علي عميران
على القوى الوطنية استعادة المبادرة بعد انكسار "النمر الورقي" الإيراني
د. عيدروس نصر ناصر
هل صارت "الوحدة اليمنية" صنماً يُعبَدُ؟
د. حسين لقور بن عيدان
لماذا فشلت الدول الشيعية المذهبية:من الأدارسة إلى ولاية الفقيه
د/ عارف محمد عباد السقاف
الألعاب النارية في العيد فرحة مؤقتة وخطر دائم يهدد الأطفال والمجتمع