آخر تحديث :الأربعاء - 19 يونيو 2024 - 05:12 م

مجتمع مدني

بافتتاح ورشة تدريبية حول "التنظيم الذاتي وإدارة الأزمات"
باشراحيل : المتغيرات السياسية تضعنا أمام أهمية مواكبتها بتدريب وتأهيل كادر المجلس الانتقالي ومناصريه

الأحد - 12 مارس 2023 - 07:56 م بتوقيت عدن

باشراحيل : المتغيرات السياسية تضعنا أمام أهمية مواكبتها بتدريب وتأهيل كادر المجلس الانتقالي ومناصريه

عدن تايم/ خاص

شددت عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، د.منى عوض باشراحيل، مشرف عام التدريب والتأهيل بالمجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس مركز التدريب التأهيل بالمجلس الانتقالي الجنوبي، على الاضطلاع باهتمام تجاه جميع ما يقدمه المركز من تدريب وتأهيل لكوادره نظرا لما تتطلبه المرحلة والمتغيرات السياسية.

ونقلت د.منى باشراحيل، حرص رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عيدروس الزُبيدي، على تأهيل وتدريب كوادر المجلس بالمعارف والتدريبات التي تمكنهم من إدارة كثير من المتغيرات الحالية.

وقالت د.منى باشراحيل، إن سيادة الرئيس يهتم كثيرا- مع تسارع وتيرة المتغيرات- بالتدريب والتأهيل، خاصة مع تسارع الأحداث والمتغيرات السياسية على مستوى الجنوب والمنطقة بشكل عام.

وأردفت، أن الأحداث السياسية تحتم أن ننظم أنفسنا وذواتنا نظير ما نعانيه في الجنوب من الكثير من المشكلات.

وتابعت، إننا كشعب أصابنا من المعاناة والويلات الشيء الكثير، وتعرضنا للكثير من الحروب و الاختراقات سواء الذاتية أو الثقافية أو الإدارية أو الفنية الأمر الذي أوقف موكب تطورنا.

داعية د.منى باشراحيل، ألا نستسلم وأن ننخرط في موكب التغيير من خلال تنظيم ذواتنا وتفعيل ما نتلقاه من نهج علمي وتحويله إلى نهج عملي تطبقي في حياتنا اليومية الشخصية منها والعملية.

كلمة د.منى عوض باشراحيل جاءت خلال افتتاح دورة تدريبية نظمت صباح اليوم الأحد في المعهد الإداري بمديرية خور مكسر لعدد 25 متدرب ومتدربة من كوادر وموظفي ودوائر وإدارات المجلس الانتقالي الجنوبي وعدد من خريجي جامعة عدن في تخصص العلوم السياسية، و تستمر الدورة لمدة خمسة أيام.

من جهتها قالت المدربة د.رانيا خالد أستاذا مساعدا علم اجتماع وإرشاد تربوي جامعة عدن، تكمن أهمية الدورة اليوم بالنسبة للمتلقين والمتدربين بأن يتعرفوا على ذواتهم، وأن يصبحوا قادرين على إدارتها.

وأضافت د.رانيا، سيساهم تعريفهم على التنظيم الذاتي الشخصي ومن ثم إقناعهم على عكس ذلك التطبيع الشخصي في البيئة التي يعملون بها، وتمكينهم من إدارة الفوضى في داخلهم، وبالتالي سوف يكونون قادرين على تنظيم بيئتهم على المستوى الشخصي و العملي.

وتابعت، كما وتكمن أهمية الدورة بمنحهم مفاهيم حديثة ومتطورة حول معنى الأزمات، والفرق بين الأزمة والكارثة، وطرق تحليلها، وكيفية وضع البدائل والتهديدات في عين الاعتبار، لكي يتم وضع البدائل الإيجابية والاحتمالات التي قد تكون سلبية في أثناء نشوب الأزمات.

وبحسب أجندة الورشة التدريبية فسوف يتعرف المتدربون على معايير النجاح، ومعرفة عناصر النجاح، وطرق التخلص من التراكمات وتنظيم الذات، بالإضافة إلى قائمة الأهداف وتحديد الأولويات، وسمات الأزمة وخصائصها، ومتطلبات إدارة الأزمات وعوامل نجاحها وطرق تطبيق خطة إدارة الأزمة سواء الشخصية منها أو العملية.