صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 01 أغسطس 2026 - 05:12 ص
كتابات
حديث الوحدة .. حين تحلم الدناصير
الخميس - 08 يونيو 2023 - 06:00 م بتوقيت عدن
كتب/ احمد عبد اللاه
تابعونا على
تابعونا على
يردد البعض مقولة مجردة عائمة تبرر ضبابية المواقف و يقدمونها وكأنها اختراع نادر: "لا وحدة بالقوة ولا انفصال بالقوة". والنتيجة البقاء في "المكان صفر"، أي استمرار واقع "الوحدة بالقوة"وعلى المتضرر الانتظار حتى يصبح الذئب نباتياً.
ويقولون ايضاً: "الوحدة جميلة ولا تحملونها فشل البعض". وفي ذلك تلميح بأن "الوحدة الجميلة الحسناء التي تأسر الحالمين" يمكن أن تولد قيصرياً بجراحة جديدة لو تغير ذلك "البعض" ببعض آخر، أو حتى يمكن تفصيلها على مقاسات أي توليفة لسلطة انتقالية تنشأ بطريقة ما.
ما الذي غاب إذن عن المؤتمر الشعبي وتوفر عند جماعة الإخوان المسلمين؟ وما الذي كان ناقصاً عند هؤلاء واكتمل عند جماعة ولاية الفقيه؟ وهل السلطة الجديدة في صنعاء أكثر مدنية وديمقراطية من سابقيها؟ بالطبع لا شيء من ذلك فجميعهم اخوة يوسف، ولا يملكون خياراً جديداً ليوسف سوى: "الذئب" أو "غيابة الجبّ" أو "سجن زويرا".
أيها الإخوة الحكام القدامى والجدد والاخوة المحكومون على الدوام.. حين تحلم الديناصورات فإنها لا ترى سوى فريسة تليق بها. وهكذا الساسة الكبار لا يرون سوى الكرسي السحري. وكذلك الأحزاب التي استنفدت طاقتها بالصراعات لا ترى سوى السلطة التي تسعى إليها بوسائلها.
الوحدة ليست وصفة سماوية بل كانت اتفاق بشري بين أهل الأرض المنسية وسرعان ما انكشف للواهمين بأن الوحدة المتخيلة لا تجد في الواقع ما يشبهها سوى غزو أئمة اليمن للجنوب واجتياح ٩٤ وحرب ٢٠١٥.
كان البلَدان يتحاربان ثم يلتقي الزعماء كي يتفقوا حول مشروع الوحدة. وكانت تلك مفارقة سيكولوجية أكثر منها ظاهرة سياسية نادرة! لأنه في العادة حين يتحارب بلدان فانهما لا يخوضان حرباً من أجل أن يتوحدا مهما كانت عناوين تلك الحروب، وإنما لان هناك صراع محتدم و شقوق عميقة واختلافات جوهرية في الرؤى الاستراتيجية والقناعات وفي المنهج السياسي والايديولوجيا وتضارب في المصالح. وكل ذلك مدعاة لأن يذهب الطرفان لمعالجة عوامل التوتر اولاً قبل الحديث حتى عن علاقات طبيعية. ذلك هو المنطق.
ظلت الوحدة شعار وخطاب قومي، تتجسد فقط في الوثائق التي تصاغ بعد كل أزمة او حرب بين الدولتين ولم تكن ضرورة تبرر التضحيات، أو حتى نهج موضوعي أو مشروع عقلاني متدرج، لأنه لو حصل ذلك لاكتشف الطرفان الأزمات والفروق الطبيعية بشكل مبكر وقرروا البحث عن سياقات أخرى للشراكة.
ذلك لم يحصل وما حصل هو ارتطام جسد صغير بآخر اكبر منه حين حزم القادة الجنوبيين حقائب السفر بعد أن تم طي علم الجنوب وشطْب دولته من السجلات الرسمية داخليا وخارجيا، واتجهوا في ليلة وضحاها إلى وظائف مؤقتة في "دولة الوحدة" التي ابتلعتها الدولة العميقة في صنعاء خلال الساعات الأولى. كانوا يطاردون حلماً بعيد المنال بينما صنعاء كانت تخطط لإيواء جثامين الساسة الجنوبيين قبل إعلان موتهم السياسي ولم تتوقع حينها أن يواروا دولتهم الثرى ويأتوا إلى صنعاء بأياد خاوية.
نعم كان شعب الجنوب يحب الوحدة ويتوق إليها.. لكنها تلك الوحدة التي جسدها في خياله ووجدانه وعواطفه وليست التي وقع في حبائلها الحكام حين ارتجلوها دون مقدمات و دون شروط أو ضمانات، واعتقدوا أن الديمقراطية التي ستُنبتها امطار صنعاء الصيفية في أحواش المنازل وعلى ارصفة الطرقات هي الضامن. لم يدركوا أن الصعود إلى جبال الهضبة لا يعني شيء سوى السقوط منها.
الوحدة جميلة على الورق وفي المقاربات النظرية وفي كتابات الوحدويين والقوميين وفي الخطاب الرسمي و أحاديث الناس المجردة وفي العاطفة والخيال وفي قصائد الشعر، أو كما تصورها نصوص الحاكم المنتصر على شركائه وبعض النخب التي يجرجرها الحماس والاصطفاف اللاعقلاني. لكن الوحدة في الواقع مختلفة تماماً. معقدة ومُرّة ومستحيلة.
أما الوحدة المقدسة التي "يستوجبها" الدين و الايديولوجيات القومية، كما يفترض البعض، يمكن أن تحصل في سياقات مختلفة من خلال الشراكة الدائمة والحدود الآمنة المفتوحة والتكامل الاقتصادي والمشاريع العابرة للدولتين.. الخ. أي وحدة المصالح بمفاهيم حضارية كما تفعل كثير من شعوب الأرض.. فالدين والقومية لا يقولان اقتل أخاك كي تتوحد معه.
احمد عبد اللاه
مواضيع قد تهمك
انفراج بعد خنقة.. فتح طريق مقطورات الغاز بمأرب وعودة الضخ لل ...
السبت/01/أغسطس/2026 - 02:10 ص
أعلنت مصادر محلية في محافظة *مأرب* عن فتح طريق مرور مقطورات الغاز المنزلي، مساء اليوم، إيذاناً بانفراج أزمة الغاز التي شهدتها عدد من المحافظات خلال ال
حضرموت.. مسيرة حاشدة في وادي العين ترفض الوصاية وتؤكد دعمها ...
الجمعة/31/يوليو/2026 - 07:04 م
شهدت مديرية وادي العين وحورة بمحافظة حضرموت، بعد عصر اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية حاشدة بالدراجات النارية والمركبات، دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوب
هل ستنجح الحملات الرقابية في لحج للحد من ارتفاع السلع؟ ...
الجمعة/31/يوليو/2026 - 06:36 م
نفذت السلطات في محافظة لحج خلال اليومين الأخيرين، حملة رقابة على اسعار السلع في عدد من اسواق المحافظة، بهدف منع التلاعب في الاسعار ، لاسيما الضرورية.
هاني بن بريك : الرئيس عيدروس كان صادقاً مع السعودية واليمن ...
الخميس/30/يوليو/2026 - 11:59 م
قال القيادي الجنوبي هاني بن بريك ان الرئيس عيدروس الزبيدي لم يوجع السعودية ولا اليمن ومخطئ من يعتقد ذلك، بل كان ولازال بقيادته للانتقالي من أهم العوام
كتابات واقلام
احمد عبداللاه
للبحار ربٌّ يحميها
أ.د. عبدالوهاب العوج
هدنة الضرورة... أم استراحة ما قبل العاصفة؟
د.أمين العلياني
مشاريع التوسع الأيديولوجي بحثًا عن زعامة في منطقة الشرق الأوسط على حساب قضايا الشعوب العادلة ودمائها
صالح شائف
السلام العادل والدائم لا يفصل على مقاس ومصالح من وضعوا "خريطته"
محمد قايد
الضالع تؤكد صمودها بحشود جماهيرية كبيرة.. والهتافات الثورية تعانق السماء
أحمد صدقي اليماني
الحوثيون.. من كذبة الحصار إلى ارتهان القرار
محمد عبدالله القادري
الحوثي وتكثيف الإجراءات الأمنبة في محافظة إب
صالح علي الدويل باراس
فشلوا في انارة "لمبه"... فاخذوا الثار من الصور