صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 05 فبراير 2026 - 12:49 م
كتابات
حديث الوحدة .. حين تحلم الدناصير
الخميس - 08 يونيو 2023 - 06:00 م بتوقيت عدن
كتب/ احمد عبد اللاه
تابعونا على
تابعونا على
يردد البعض مقولة مجردة عائمة تبرر ضبابية المواقف و يقدمونها وكأنها اختراع نادر: "لا وحدة بالقوة ولا انفصال بالقوة". والنتيجة البقاء في "المكان صفر"، أي استمرار واقع "الوحدة بالقوة"وعلى المتضرر الانتظار حتى يصبح الذئب نباتياً.
ويقولون ايضاً: "الوحدة جميلة ولا تحملونها فشل البعض". وفي ذلك تلميح بأن "الوحدة الجميلة الحسناء التي تأسر الحالمين" يمكن أن تولد قيصرياً بجراحة جديدة لو تغير ذلك "البعض" ببعض آخر، أو حتى يمكن تفصيلها على مقاسات أي توليفة لسلطة انتقالية تنشأ بطريقة ما.
ما الذي غاب إذن عن المؤتمر الشعبي وتوفر عند جماعة الإخوان المسلمين؟ وما الذي كان ناقصاً عند هؤلاء واكتمل عند جماعة ولاية الفقيه؟ وهل السلطة الجديدة في صنعاء أكثر مدنية وديمقراطية من سابقيها؟ بالطبع لا شيء من ذلك فجميعهم اخوة يوسف، ولا يملكون خياراً جديداً ليوسف سوى: "الذئب" أو "غيابة الجبّ" أو "سجن زويرا".
أيها الإخوة الحكام القدامى والجدد والاخوة المحكومون على الدوام.. حين تحلم الديناصورات فإنها لا ترى سوى فريسة تليق بها. وهكذا الساسة الكبار لا يرون سوى الكرسي السحري. وكذلك الأحزاب التي استنفدت طاقتها بالصراعات لا ترى سوى السلطة التي تسعى إليها بوسائلها.
الوحدة ليست وصفة سماوية بل كانت اتفاق بشري بين أهل الأرض المنسية وسرعان ما انكشف للواهمين بأن الوحدة المتخيلة لا تجد في الواقع ما يشبهها سوى غزو أئمة اليمن للجنوب واجتياح ٩٤ وحرب ٢٠١٥.
كان البلَدان يتحاربان ثم يلتقي الزعماء كي يتفقوا حول مشروع الوحدة. وكانت تلك مفارقة سيكولوجية أكثر منها ظاهرة سياسية نادرة! لأنه في العادة حين يتحارب بلدان فانهما لا يخوضان حرباً من أجل أن يتوحدا مهما كانت عناوين تلك الحروب، وإنما لان هناك صراع محتدم و شقوق عميقة واختلافات جوهرية في الرؤى الاستراتيجية والقناعات وفي المنهج السياسي والايديولوجيا وتضارب في المصالح. وكل ذلك مدعاة لأن يذهب الطرفان لمعالجة عوامل التوتر اولاً قبل الحديث حتى عن علاقات طبيعية. ذلك هو المنطق.
ظلت الوحدة شعار وخطاب قومي، تتجسد فقط في الوثائق التي تصاغ بعد كل أزمة او حرب بين الدولتين ولم تكن ضرورة تبرر التضحيات، أو حتى نهج موضوعي أو مشروع عقلاني متدرج، لأنه لو حصل ذلك لاكتشف الطرفان الأزمات والفروق الطبيعية بشكل مبكر وقرروا البحث عن سياقات أخرى للشراكة.
ذلك لم يحصل وما حصل هو ارتطام جسد صغير بآخر اكبر منه حين حزم القادة الجنوبيين حقائب السفر بعد أن تم طي علم الجنوب وشطْب دولته من السجلات الرسمية داخليا وخارجيا، واتجهوا في ليلة وضحاها إلى وظائف مؤقتة في "دولة الوحدة" التي ابتلعتها الدولة العميقة في صنعاء خلال الساعات الأولى. كانوا يطاردون حلماً بعيد المنال بينما صنعاء كانت تخطط لإيواء جثامين الساسة الجنوبيين قبل إعلان موتهم السياسي ولم تتوقع حينها أن يواروا دولتهم الثرى ويأتوا إلى صنعاء بأياد خاوية.
نعم كان شعب الجنوب يحب الوحدة ويتوق إليها.. لكنها تلك الوحدة التي جسدها في خياله ووجدانه وعواطفه وليست التي وقع في حبائلها الحكام حين ارتجلوها دون مقدمات و دون شروط أو ضمانات، واعتقدوا أن الديمقراطية التي ستُنبتها امطار صنعاء الصيفية في أحواش المنازل وعلى ارصفة الطرقات هي الضامن. لم يدركوا أن الصعود إلى جبال الهضبة لا يعني شيء سوى السقوط منها.
الوحدة جميلة على الورق وفي المقاربات النظرية وفي كتابات الوحدويين والقوميين وفي الخطاب الرسمي و أحاديث الناس المجردة وفي العاطفة والخيال وفي قصائد الشعر، أو كما تصورها نصوص الحاكم المنتصر على شركائه وبعض النخب التي يجرجرها الحماس والاصطفاف اللاعقلاني. لكن الوحدة في الواقع مختلفة تماماً. معقدة ومُرّة ومستحيلة.
أما الوحدة المقدسة التي "يستوجبها" الدين و الايديولوجيات القومية، كما يفترض البعض، يمكن أن تحصل في سياقات مختلفة من خلال الشراكة الدائمة والحدود الآمنة المفتوحة والتكامل الاقتصادي والمشاريع العابرة للدولتين.. الخ. أي وحدة المصالح بمفاهيم حضارية كما تفعل كثير من شعوب الأرض.. فالدين والقومية لا يقولان اقتل أخاك كي تتوحد معه.
احمد عبد اللاه
مواضيع قد تهمك
محلل سياسي : القرار النهائي سيبقى بيد الجنوبيين وحدهم ...
الخميس/05/فبراير/2026 - 10:24 ص
أطلق الاكاديمي والمحلل السياسي د.حسين بن لقور سلسلة تغريدات بمنصة أكس حول إقحام قوى يمنية أو التابعين لها، ارتبط اسمها بالاحتلال، والنهب، والإقصاء،
ليلة حاشدة واستثنائية تشهدها منصة الشهداء في الحبيلين بردفان ...
الأربعاء/04/فبراير/2026 - 10:25 م
تشهد منصة الشهداء في الحبيلين بردفان ليلة حاشدة واستثنائية استعداداً لفعالية (الثبات والصمود) صباح غد يوم الخميس. وتأتي فعالية الصمود والتصدي بدعوة من
أول تصريح لقيادي في وفد الانتقالي ظل صامتا منذ وصوله الرياض ...
الأربعاء/04/فبراير/2026 - 09:43 م
في أول تعليق على مشاركته ضمن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي منذ قرابة الشهر من الوصول إلى الرياض : قلنا لهم ، اقبلونا كما نحن، أو اتركونا كما نحن، فلا أ
الاعلان عن جاهزية ردفان لاستقبال الحشود الجماهيرية المشاركة ...
الأربعاء/04/فبراير/2026 - 08:58 م
أعلنت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديريات ردفان بمحافظة لحج، جاهزية المديرية لاستقبال الحشود الجماهيرية المشاركة في ف
كتابات واقلام
علي سيقلي
في عدن، الوجع أعمق من ظلام الكهرباء…
جمال مسعود علي
طرائف وعجائب كاتب سعودي يتهم الذكاء الاصطناعي بتوليد مظاهرة بشرية في عدن
ناصر محمد المشجري
الثبات الثبات يارجال الله
د. عبده يحي الدباني
حوار الرياض..وَقِّعوا على بياض!!!
اللواء علي حسن زكي
الاقتصاد أساس الدولة وبناء المؤسسات والتنمية المستدامة
حافظ الشجيفي
ردفان الأبية.. وحي الثورة
صالح شائف
المرحلة تتطلب الثبات، التقييم، المراجعة والابتعاد عن الانفعالات
محمد الموس
(كوماندوز) الصحافة