صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 21 سبتمبر 2026 - 12:02 م
كتابات واقلام
السلام العادل والدائم لا يفصل على مقاس ومصالح من وضعوا "خريطته"
الخميس - 30 يوليو 2026 - الساعة 09:46 م
بقلم:
صالح شائف
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
السلام هو أثمن وأغلى ما تتمناه الشعوب وتناضل من أجله لتعيش بأمن واستقرار دائم؛ لتتمكن من التفرغ للبناء والتنمية التي بها وعبرها يتحقق الرخاء والتقدم والعيش بكرامة؛ والذهاب نحو المستقبل بثبات وطمأنينة.
ولا نبالغ إذا ما قلنا بأن شعبنا في الجنوب هو الأكثر حاجة للسلام من بقية شعوب المنطقة والتواق إلى تحقيقه على أرض الواقع؛ فهو أكثر من تعرض للحروب العدوانية عليه خلال العقود الماضية وبأشكال وطرق متعددة؛ وهي معروفة للجميع.
وبسببها دفع أثمانا كبيرة وباهظة من دماء أبنائه؛ وتعرضت منجزاته الوطنية وفي مختلف مناحي الحياة للنهب والسلب والتدمير الممنهج؛ وبنتائجها الكارثية توقفت عملية النمو عمليا ووصلت إلى درجة مخيفة لم يشهدها الجنوب من قبل.
وهو ما أنعكس بشكل واضح على مستوى معيشة الناس التي صارت جحيما لا يطاق؛ وعلى تردي الخدمات الحيوية التي أنهكتهم وصارت عذابا ممنهجا ضدهم ولغايات سياسية.
ولذلك فالسلام بالنسبة لشعبنا الجنوبي حاجة ضرورية كضرورة الحياة نفسها؛ وهو لذلك على استعداد دائم وبصدق ومسؤولية للذهاب نحو السلام والقبول بأية تسوية عادلة ومنصفة.
تضمن له أولا عودة حقوقه الوطنية والتاريخية المعروفة كاملة؛ وبغير ذلك لن يقبل بأن تفرض عليه أي حلول تنتقص من حقوقه الوطنية المعلنة.
فالسلام القائم على فرض الوصاية والهيمنة وإجتزاء الحلول وتفصيلها على غايات وأهداف من وضعوا ما تسمى بخارطة الطريق؛ فهو سلام ( خاص ) بأصحابه وغير شامل وغير عادل؛ وبدون مشاركة الجنوب في وضعها ولا حتى استشارته في ذلك.
وما كان يطلب فقط من الطرف الجنوبي غير التوقيع عليها؛ وهو الأمر الذي رفضه رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي أكثر من مرة؛ ومازال شعبنا رافضا لكل ما ورد فيها؛ ولذلك فلن يكتب لهذه "الخارطة" النجاح وستفشل والمؤشرات اليوم تدل تماما على ذلك.
إن السلام الجاد والحقيقي هو ذلك السلام الذي يعتمد على مشاركة كل الأطراف وعلى تفاهمها وتوافقاتها؛ وعلى قاعدة الندية ودون القفز على الحقوق أو الإنتقاص منها أو الإلتفاف عليها.
وهو السلام الذي يأخذ بعين الإعتبار كل الحقائق والمعطيات على الأرض؛ ويستند كذلك على الأسباب والخلفيات والعوامل التاريخية التي بسببها وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه.
أما من يتجاهلون حقوق الجنوب ويقفون ضد إرادته الوطنية؛ فإنهم بهكذا مواقف يسقطون عن أنفسهم صفة ( الشركاء ) في تحقيق أي خطوة جادة نحو السلام الشامل والعادل والمستدام؛ ليس في اليمن فقط بل وفي المنطقة عموما.
مواضيع قد تهمك
توضيح أمني حول انفجار جعولة في العاصمة عدن ...
الإثنين/21/سبتمبر/2026 - 04:54 ص
أوضح مصدر أمني مسؤول في العاصمة عدن، حقيقة الانفجار الذي سُمع دويه قبل قليل في منطقة جعولة. وأكد المصدر أن الانفجار ناجم عن مقذوف من مخلفات الدفاع الج
الجفري : مكاتب واستديوهات جديدة لقناة "عدن المستقلة" في حضرم ...
الأحد/20/سبتمبر/2026 - 07:51 م
قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس بحضرموت علي الجفري في تصريح صحفي ان خلال زيارتي إلى العاصمة #عدن، كان
بيان للسفارة اليمنية بشأن وفاة العميد محمد علي مهدي "سقراط" ...
الأحد/20/سبتمبر/2026 - 02:41 م
أوضحت السفارة اليمنية لدى جمهورية مصر العربية ملابسات وفاة العميد محمد علي مهدي هادي، الملقب سقراط الذي توفي في أحد فنادق مدينة أسوان، مؤكدة عدم وجود
عاجل : وفاة العميد الجنوبي "سقراط" في مصر بعد حياة حافلة بال ...
السبت/19/سبتمبر/2026 - 11:58 م
توفي العميد محمد علي مهدي، الملقب بـ سقراط، قائد اللواء الثاني دعم وإسناد، وذلك أثناء وجوده في محافظة أسوان بجمهورية مصر العربية. وأُكدت صحة خبر الوفا
كتابات واقلام
د.عبدالله عبدالصمد
غياب المشروع السياسي وحضور المقاتل
علي سيقلي
لا تبنِ وطنك على وعد
د.محمود شائف
حرب بلا بوصلة.. حين يجهل الجنوب حدود المعركة..،
عيدروس صلاح المدوري
أهمية التعليم الجامعي اليوم ومعضلة العزوف
علي عميران
تأمين مرتفعات تعز ولحج .. البوابة الاستراتيجية لتأمين باب المندب وإحباط التهديدات الحوثية
صالح حقروص
الجنوب العربي: حقٌّ يُحاصَر، وتهديدٌ يُفاوَض
محمد عبدالله القادري
درع الوطن وعمالقة الحروب في جبال كهبوب
اللواء علي حسن زكي
الإشاعة.. أخطر أنواع الحرب النفسية