صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 30 يوليو 2026 - 10:20 م
كتابات واقلام
السلام العادل والدائم لا يفصل على مقاس ومصالح من وضعوا "خريطته"
الخميس - 30 يوليو 2026 - الساعة 09:46 م
بقلم:
صالح شائف
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
السلام هو أثمن وأغلى ما تتمناه الشعوب وتناضل من أجله لتعيش بأمن واستقرار دائم؛ لتتمكن من التفرغ للبناء والتنمية التي بها وعبرها يتحقق الرخاء والتقدم والعيش بكرامة؛ والذهاب نحو المستقبل بثبات وطمأنينة.
ولا نبالغ إذا ما قلنا بأن شعبنا في الجنوب هو الأكثر حاجة للسلام من بقية شعوب المنطقة والتواق إلى تحقيقه على أرض الواقع؛ فهو أكثر من تعرض للحروب العدوانية عليه خلال العقود الماضية وبأشكال وطرق متعددة؛ وهي معروفة للجميع.
وبسببها دفع أثمانا كبيرة وباهظة من دماء أبنائه؛ وتعرضت منجزاته الوطنية وفي مختلف مناحي الحياة للنهب والسلب والتدمير الممنهج؛ وبنتائجها الكارثية توقفت عملية النمو عمليا ووصلت إلى درجة مخيفة لم يشهدها الجنوب من قبل.
وهو ما أنعكس بشكل واضح على مستوى معيشة الناس التي صارت جحيما لا يطاق؛ وعلى تردي الخدمات الحيوية التي أنهكتهم وصارت عذابا ممنهجا ضدهم ولغايات سياسية.
ولذلك فالسلام بالنسبة لشعبنا الجنوبي حاجة ضرورية كضرورة الحياة نفسها؛ وهو لذلك على استعداد دائم وبصدق ومسؤولية للذهاب نحو السلام والقبول بأية تسوية عادلة ومنصفة.
تضمن له أولا عودة حقوقه الوطنية والتاريخية المعروفة كاملة؛ وبغير ذلك لن يقبل بأن تفرض عليه أي حلول تنتقص من حقوقه الوطنية المعلنة.
فالسلام القائم على فرض الوصاية والهيمنة وإجتزاء الحلول وتفصيلها على غايات وأهداف من وضعوا ما تسمى بخارطة الطريق؛ فهو سلام ( خاص ) بأصحابه وغير شامل وغير عادل؛ وبدون مشاركة الجنوب في وضعها ولا حتى استشارته في ذلك.
وما كان يطلب فقط من الطرف الجنوبي غير التوقيع عليها؛ وهو الأمر الذي رفضه رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي أكثر من مرة؛ ومازال شعبنا رافضا لكل ما ورد فيها؛ ولذلك فلن يكتب لهذه "الخارطة" النجاح وستفشل والمؤشرات اليوم تدل تماما على ذلك.
إن السلام الجاد والحقيقي هو ذلك السلام الذي يعتمد على مشاركة كل الأطراف وعلى تفاهمها وتوافقاتها؛ وعلى قاعدة الندية ودون القفز على الحقوق أو الإنتقاص منها أو الإلتفاف عليها.
وهو السلام الذي يأخذ بعين الإعتبار كل الحقائق والمعطيات على الأرض؛ ويستند كذلك على الأسباب والخلفيات والعوامل التاريخية التي بسببها وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه.
أما من يتجاهلون حقوق الجنوب ويقفون ضد إرادته الوطنية؛ فإنهم بهكذا مواقف يسقطون عن أنفسهم صفة ( الشركاء ) في تحقيق أي خطوة جادة نحو السلام الشامل والعادل والمستدام؛ ليس في اليمن فقط بل وفي المنطقة عموما.
مواضيع قد تهمك
عاجل / تحقيقات يمنية: خلية حوثية بإشراف أمجد خالد وراء اغتيا ...
الخميس/30/يوليو/2026 - 08:18 م
كشفت تحقيقات يمنية، وفق ما أوردته قناة العربية، عن اتهامات بتورط مليشيا الحوثي في التخطيط والتمويل والتنفيذ لعملية اغتيال صحفي شبكة العربية محمد عيضة،
ردفان تؤكد تمسكها بالزُبيدي وترفض الوصاية في مسيرة حاشدة ...
الخميس/30/يوليو/2026 - 04:17 م
شهدت مدينة الحبيلين بمديرية ردفان في محافظة لحج، اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة راجلة وبالدراجات النارية، شارك فيها الآلاف من أبناء مديريات الحبيل
الضالع تحتشد جماهيريًا رفضًا للوصاية وتجدد التفويض للزُبيدي ...
الخميس/30/يوليو/2026 - 04:11 م
شهدت محافظة الضالع، اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة نظمها المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، ضمن برنامج التصعيد الشعبي، بمشاركة جماهير غفيرة من أبناء
زيارة مفاجئة تكشف الإهمال.. محافظ أبين يوقف مدير مستشفى الرا ...
الخميس/30/يوليو/2026 - 03:21 م
قام محافظ محافظة أبين اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، بزيارة ميدانية مفاجئة إلى مستشفى الرازي العام بمديرية خنفر، للاطلاع على مستوى الأد
كتابات واقلام
صالح شائف
السلام العادل والدائم لا يفصل على مقاس ومصالح من وضعوا "خريطته"
محمد قايد
الضالع تؤكد صمودها بحشود جماهيرية كبيرة.. والهتافات الثورية تعانق السماء
أحمد صدقي اليماني
الحوثيون.. من كذبة الحصار إلى ارتهان القرار
محمد عبدالله القادري
الحوثي وتكثيف الإجراءات الأمنبة في محافظة إب
صالح علي الدويل باراس
فشلوا في انارة "لمبه"... فاخذوا الثار من الصور
طاهر بازياد
مسرحية المشهد السياسي وإعادة تشكيل الأزمة
فتاح المحرمي
المصالح أولًا.. والشراكات الاقتصادية أساس التحالفات المستدامة
صالح حقروص
الكلمة بين الحرية والمسؤولية... معركة الوعي في زمن النشر الإلكتروني