صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 13 سبتمبر 2026 - 10:43 ص
كتابات واقلام
السلام العادل والدائم لا يفصل على مقاس ومصالح من وضعوا "خريطته"
الخميس - 30 يوليو 2026 - الساعة 09:46 م
بقلم:
صالح شائف
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
السلام هو أثمن وأغلى ما تتمناه الشعوب وتناضل من أجله لتعيش بأمن واستقرار دائم؛ لتتمكن من التفرغ للبناء والتنمية التي بها وعبرها يتحقق الرخاء والتقدم والعيش بكرامة؛ والذهاب نحو المستقبل بثبات وطمأنينة.
ولا نبالغ إذا ما قلنا بأن شعبنا في الجنوب هو الأكثر حاجة للسلام من بقية شعوب المنطقة والتواق إلى تحقيقه على أرض الواقع؛ فهو أكثر من تعرض للحروب العدوانية عليه خلال العقود الماضية وبأشكال وطرق متعددة؛ وهي معروفة للجميع.
وبسببها دفع أثمانا كبيرة وباهظة من دماء أبنائه؛ وتعرضت منجزاته الوطنية وفي مختلف مناحي الحياة للنهب والسلب والتدمير الممنهج؛ وبنتائجها الكارثية توقفت عملية النمو عمليا ووصلت إلى درجة مخيفة لم يشهدها الجنوب من قبل.
وهو ما أنعكس بشكل واضح على مستوى معيشة الناس التي صارت جحيما لا يطاق؛ وعلى تردي الخدمات الحيوية التي أنهكتهم وصارت عذابا ممنهجا ضدهم ولغايات سياسية.
ولذلك فالسلام بالنسبة لشعبنا الجنوبي حاجة ضرورية كضرورة الحياة نفسها؛ وهو لذلك على استعداد دائم وبصدق ومسؤولية للذهاب نحو السلام والقبول بأية تسوية عادلة ومنصفة.
تضمن له أولا عودة حقوقه الوطنية والتاريخية المعروفة كاملة؛ وبغير ذلك لن يقبل بأن تفرض عليه أي حلول تنتقص من حقوقه الوطنية المعلنة.
فالسلام القائم على فرض الوصاية والهيمنة وإجتزاء الحلول وتفصيلها على غايات وأهداف من وضعوا ما تسمى بخارطة الطريق؛ فهو سلام ( خاص ) بأصحابه وغير شامل وغير عادل؛ وبدون مشاركة الجنوب في وضعها ولا حتى استشارته في ذلك.
وما كان يطلب فقط من الطرف الجنوبي غير التوقيع عليها؛ وهو الأمر الذي رفضه رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي أكثر من مرة؛ ومازال شعبنا رافضا لكل ما ورد فيها؛ ولذلك فلن يكتب لهذه "الخارطة" النجاح وستفشل والمؤشرات اليوم تدل تماما على ذلك.
إن السلام الجاد والحقيقي هو ذلك السلام الذي يعتمد على مشاركة كل الأطراف وعلى تفاهمها وتوافقاتها؛ وعلى قاعدة الندية ودون القفز على الحقوق أو الإنتقاص منها أو الإلتفاف عليها.
وهو السلام الذي يأخذ بعين الإعتبار كل الحقائق والمعطيات على الأرض؛ ويستند كذلك على الأسباب والخلفيات والعوامل التاريخية التي بسببها وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه.
أما من يتجاهلون حقوق الجنوب ويقفون ضد إرادته الوطنية؛ فإنهم بهكذا مواقف يسقطون عن أنفسهم صفة ( الشركاء ) في تحقيق أي خطوة جادة نحو السلام الشامل والعادل والمستدام؛ ليس في اليمن فقط بل وفي المنطقة عموما.
مواضيع قد تهمك
نداء عاجل إلى قبائل الجنوب العربي لتعزيز وتأمين الجبهات الجن ...
السبت/12/سبتمبر/2026 - 02:13 ص
بسم الله الرحمن الرحيم وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ. يا أبناء الجنوب.. يا قبائل العز وا
عاجل / العمالقة الجنوبية تتصدى لهجوم حوثي على حدود المضاربة ...
السبت/12/سبتمبر/2026 - 01:12 ص
قال المركز الإعلامي لقوات العمالقة الجنوبية إن قوات العمالقة تخوض في الأثناء اشتباكات مع مليشيات الحوثي على حدود مديرية المضاربة بمحافظة لحج، وترد على
نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين : لن نكون الا في إطار ال ...
الجمعة/11/سبتمبر/2026 - 10:34 م
أنهى نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين عيدروس باحشوان زيارة عمل في العاصمة المصرية القاهرة التقى خلالها بعدد من القيادات في الاتحاد العام للصحفيين ا
عمرو البيض: إبعاد القوات الجنوبية أضعف مواجهة الحوثيين وهدد ...
الجمعة/11/سبتمبر/2026 - 08:55 م
قال الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عمرو البيض، إن المجلس حذّر الدبلوماسيين الغربيين مراراً من ضرورة وضع استراتيجية شاملة، محلية وإقليمية
كتابات واقلام
د. محمد علي السقاف
السيرك الدبلوماسي.. لعبة معقدة بأطراف عديدة
عبدالكريم أحمد سعيد
امن الجنوب وباب المندب مسؤولية اقليمية ودولية
سعدان اليافعي
تنبيه ! الخطر القادم جنوباً .. مخطط الفوضى وتحديات الحسم الأمني
فتاح المحرمي
تطورات باب المندب.. بين القرار العسكري والحسابات السياسية الإقليمية
سعدان اليافعي
تنبيه ! الخطر القادم جنوباً .. مخطط الفوضى وتحديات الحسم الأمني
د.أمين العلياني
السعودية والجنوب : بين وضوح رؤية بمشروع الجنوب السياسي وضمانة الحفاظ على الأرض المحررة
محمد عبدالله القادري
الحوثي والمجتمع الدولي في فخ باب المندب
د.محسن باشجيرة
ماذا بعد خسارة المخاء؟