صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 08 مارس 2026 - 04:14 ص
عرب وعالم
مفأجاة غير سارة تنتظر الجيش الاسرائيلي فور دخوله أنفاق غزة
السبت - 11 نوفمبر 2023 - 02:17 م بتوقيت عدن
عدن تايم/خاص
تابعونا على
تابعونا على
على الرغم من الحملة الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة والتي دخلت شهرها الثاني، مخلفة أكثر من 11 ألف ضحية، إلا أن محللين يؤكدون أنها لم تحقق الكثير من أهدافها بالقضاء على حركة حماس
فالكيان المحتل الذي قصفت القطاع بنحو 32 ألف طن من المتفجرات وأكثر من 13 ألف قنبلة، بمتوسط 87 طنا من المتفجرات لكل كيلومتر مربع، وفق المكتب الإعلامي لحكومة غزة، لم تحقق تقدما حتى اليوم بمعضلة الأنفاق وهي العائق الأكبر أمامها
ولخطورة المعركة على ما يبدو تعتمد تل أبيب على القصف الجوي وحرب الشوارع حتى اللحظة، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز"
فما الخطوة الثانية؟
يعاني قطاع غزة من مزالق مروعة يعلمها جنود الاحتلال ويتوقعون خطورتها من حرب المدن، كالكمائن الشاهقة، وخطوط الرؤية المقطوعة، والأهم الأنفاق المفخخة عند المداخل
وبينما تشق قوات الاحتلال الإسرائيلية طريقها إلى الأمام في غزة، يبقى الخطر الأكبر يكمن تحت الأقدام، فمقاتلو حركة حماس بنوا متاهة من الأنفاق المخفية التي يعتقد البعض أنها تمتد عبر معظم إن لم يكن كل قطاع غزة، وهي الأراضي التي يسيطرون عليها
الأنفاق تحول هجوم الاحتلال على قطاع غزة إلى "حرب عصابات" كما يعتقد الباحثون أن هناك أيضا مخابئ لتخزين الأسلحة والغذاء والماء، وحتى مراكز قيادة وفتحات واسعة بما يكفي للمركبات
وتعمل الأبواب والبوابات ذات المظهر العادي كنقاط دخول مقنعة، ما يسمح لمقاتلي حماس بالانطلاق في مهام ثم العودة بعيدا عن الأنظار
لا يوجد لدى أي شخص خارجي خريطة دقيقة للشبكة، إلا أن قليلاً من الإسرائيليين شاهدوها بشكل مباشر
لكن الصور ومقاطع الفيديو والتقارير الواردة من الأشخاص الذين كانوا في الأنفاق تشير إلى الخطوط العريضة الأساسية للنظام وكيفية استخدامه. وهناك أيضاً صور التقطها صحافيون داخل الممرات، وروايات للباحثين الذين يدرسون الأنفاق، وتفاصيل الشبكة التي انبثقت من القوات الإسرائيلية عندما غزت غزة عام 2014
كما يصفها جون دبليو سبنسر، الذي يدرس حرب المدن في معهد الحرب الحديثة التابع للأكاديمية العسكرية الأميركية، بأنها أشبه "بالقتال تحت البحر وليس على السطح أو داخل المبنى"
وقال مؤخرا في برنامج Modern Warfare Project : "لا شيء تستخدمه على السطح يعمل، يجب أن تكون لديك معدات متخصصة للتنفس والرؤية والتنقل والتواصل واستخدام الوسائل القاتلة، وخاصة إطلاق النار"
كذلك يقول الخبراء إن أحد المخاطر الرئيسية للدخول إلى الأنفاق هو أن حماس قامت بتفخيخ المداخل بالمتفجرات
زر واحد!
وقال أهرون بريجمان، وهو زميل تدريس بارز في جامعة كينجز كوليدج في لندن والمتخصص في الصراع العربي الإسرائيلي: "في اللحظة التي يدركون فيها أن الإسرائيليين دخلوا الأنفاق، سيضغطون على الزر وقد ينهار الأمر برمته على الإسرائيليين"
وأضاف أن الأنفاق كبيرة للغاية، وليس هناك أي فائدة في تفكيكها كلها، وبدلاً من ذلك، سوف يركزون على إغلاق مداخلها على الأرجح عن طريق شن غارات جوية، أو قيام المهندسين بتدميرها بالمتفجرات
كذلك شدد على أنه من غير المرجح أيضا أن يخوضوا معركتهم تحت الأرض، إلا إذا اعتقدوا أنه ليس لديهم خيار آخر، لأن دخول الأنفاق من شأنه أن يجرد القوات الإسرائيلية من المزايا التي تتمتع بها، وفي هذه اللحظة، يحرز الإسرائيليون تقدماً بحشد كبير من القوات والدبابات والمروحيات
وقال: "في اللحظة التي تنزل فيها إلى النفق، تجد نفسك واحداً ضد واحد"
الأفخاخ المتفجرة
يتم إخفاء العديد من المداخل في أقبية المباني، ولكن حتى تلك الموجودة بالخارج يصعب اكتشافها
في حين أن الطريقة الوحيدة للعثور عليهم هي إرسال جنود لتمشيط المناطق سيرًا على الأقدام، وغالباً ما تكون المداخل مجهزة بقنابل يتم تفجيرها عن بعد أو متفجرات مزودة بأسلاك تعثر
كما تسمح المداخل المتعددة والممرات المتفرعة لمقاتلي حماس بالانتظار، ثم شن هجمات مفاجئة على قوات العدو
وإذا ما نجحت القوات الإسرائيلية في تدمير نفق ما بغارات جوية أو متفجرات أرضية، فيمكن لحماس أن تقوم بسرعة بحفر مداخل أخرى، ما يضمن بقاء الممر قيد التشغيل
وربما لن تتمكن القوات الإسرائيلية من تدمير شبكة الأنفاق بأكملها، وفق التقرير
مواضيع قد تهمك
عدن تايم ترصد أبرز تطورات وتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيل ...
السبت/07/مارس/2026 - 11:52 م
في ظل التصعيد العسكري والأمني غير المسبوق الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، تصاعدت خلال الساعات الأخيرة التطورات العسكرية والسياسية التي تؤثر على استقرار
أول تعليق للمتحدث بإسم الانتقالي بشأن أمر القبض القهري على ر ...
السبت/07/مارس/2026 - 11:29 م
علق المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، بالقول إن محاولات النيل من الشيخ لحمر بن علي لسود بعد رفضه الذهاب إلى الرياض تمثل نهجً
محمد بن زايد : الامارات جلدها غليظ ولحمتها مرّة ...
السبت/07/مارس/2026 - 10:25 م
لدى زيارة سمو الشيخ محمد بن زايد ، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة للجرحى المصابين في المستشفى قال : الامارات جميلة ، الامارات قدوة ، لكن لا تغشكم
أسعار صرف الريال اليمني مساء السبت 7 مارس 2026م ...
السبت/07/مارس/2026 - 08:32 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم السبت 7 مارس 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية لـ
كتابات واقلام
جميل الشعبي
الجنوب أمام اختبار جديد: وحدة الصف او مشاريع التفكيك
علي سيقلي
قدسية الراية .. والسياسة المزدوجة
عبدالمجيد زبح
فوضى الحكم في إيران: انهيار مركز القرار وصعود الأجنحة المتشددة يدفعان المنطقة نحو التصعيد
نجيب صديق
دولة رئيس الوزراء .. حديث شفاف
نزيه مرياش
قصة نحتاج لها للحوار الجنوبي الجنوبي
عارف ناجي علي
لماذا لا يلتقي رؤساء المكونات العدنية حتى الآن؟
حافظ الشجيفي
خارج حدود التفويض الدولي: تغييب عيدروس الزبيدي ومأزق الأخلاق السياسية
م.يحي حسين نقيب اليهري
جلد الذات الجماعي المميت لا يجدي بل يزيد الأمور تعقيدًا وسوءاً