صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 05 أكتوبر 2026 - 07:57 م
قضايا
السدر اليمني ..ثروه مهدده
الثلاثاء - 12 ديسمبر 2023 - 04:55 م بتوقيت عدن
عدن تايم- متابعات
تابعونا على
تابعونا على
رغم تمكن أشجار السدر العريقة، من تخطي جملة التحديات التي تفرضها الصدمات المناخية على بقية النباتات حول العالم، فإنها تعجز عن مواصلة صمودها في اليمن، غير قادرة على مواجهة الحطابين، الذين تخلى الكثير منهم عن أدواته القديمة، وبات يفضّل المنشار الكهربائي، لإزالة أكبر قدر ممكن من الغطاء النباتي، خلال أوقات قياسية.
وتمتاز أشجار السدر، التي تنمو طبيعيًا على نحو واسع في المناطق اليمنية المختلفة، بقدرتها الكبيرة على الصمود في مختلف الظروف القاسية والجافة، متمتعة بكونها من أهم النباتات مقاومة للتصحّر، ومن أفضلها في تثبيت التربة الزراعية من الانجراف، إلى جانب استخدامها كأهم المصادر الرعوية لإنتاج أجود أنواع العسل اليمني.
وفي ظل استمرار الأزمة اليمنية، على مدى قرابة 9 أعوام، وتفاقم الأوضاع المعيشية والاقتصادية إلى مستويات غير مسبوقة، واتساع رقعة المعاناة الإنسانية، لجأ الكثير من اليمنيين إلى استخدام جذوع الأشجار العملاقة والكبيرة، كوقود خشبي، بدلًا من غاز الطبخ الذي أصبح غير متوفّر في بعض الأوقات، وغير متاح للكثيرين في معظم الفترات، بسبب ارتفاع أسعاره، وتراجع القدرة الشرائية لدى اليمنيين إلى أسوأ درجاتها، بل تحولت هذه المهنة إلى مصدر دخل للكثير من المعدمين، الذين يقومون ببيع الحطب للمواطنين ومستهلكيه الأكبر من التجار، كملاك المخابز والحمّامات البخارية الكبيرة.
*تزايد التصحر*
يقول المدير العام للغابات ومكافحة التصحر، بوزارة الزراعة والريّ والثروة السمكية، لدى الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، المهندس فاروق طالب، إن نسبة التصحر في اليمن، وفق تقارير العام 2023، وصلت إلى 17.5% بزيادة تصل إلى ضعف إنتاجية الأرض، بعد أن كانت نسبة التصحر بلغت 8.87%، خلال العام 2015، وذلك يعود إلى ظروف الحرب وارتفاع المدخلات الزراعية.
وذكر طالب، في حديث لـ"إرم نيوز"، أن نسبة الغطاء النباتي تبلغ 26 مليون هكتار، تتراوح من 37% إلى 57% حسب موسم الأمطار، مشيرًا إلى تعرّض اليمن لثمانية أعاصير خلال الفترة 2015 – 2023.
وعن مواجهة وزارة الزراعة لمشكلة الاحتطاب الجائر، يؤكد طالب أنها تمنع الاحتطاب باستثناء ما يكون في المجاري والقنوات المائية، وفقًا للمادة العاشرة من القانون اليمني رقم (26) للعام 1995، التي تمنع تحويل استخدام الأراضي الزراعية إلى استخدامات أخرى.
وقال إن إحصاءات العام 2014 تشير إلى أن مساحة الاحتطاب تجاوزت أكثر من 750 طنا متريا من الحطب، حيث تأتي محافظة حضرموت في صدارة المحافظات اليمنية المتضررة، وتليها كل من صنعاء والضالع وحجة.
وحول الإجراءات المطلوبة لمعالجة هذه المشكلة، يشير المدير العام للغابات ومكافحة التصحر، إلى أن "تطبيق القانون في الوقت الحالي ضعيف، ولكن مثلا في حضرموت، فإن للسلطة المحلية دورا مهما في مكافحة ذلك، بعكس المحافظات الأخرى القابعة خارج سلطة الدولة".
*اعتداءات منظّمة*
ويعتقد الخبير والباحث الزراعي، المهندس عبدالقادر السميطي، أن ما يشهده اليمن من اعتداءات على الغطاء النباتي، يتجاوز الاحتطاب الجائر؛ إذ بدأت تظهر فئة كبيرة من الناس بمناشير كهربائية، تجتث الأشجار الأثرية التي تتجاوز أعمار بعضها 150 عامًا، والأشجار الرحيقية، مثل أشجار السدر، والسمر، والنيم، على نحو لا يبدو عفويًا مطلقًا، بل متعمدًا، يتخطى معنى الاحتطاب، ويشكّل تحديًا بيئيًا لليمن، بدعوى مكافحة الفقر.
وقال السميطي، في حديثه لـ"إرم نيوز"، إن عمليات تدمير الغطاء النباتي، تجري على مرأى ومسمع من السلطات المعنية، وأصبحت هذه الأشجار تباع بكميات هائلة في أسواق المدن، مثل عدن، لاستخدامها من قبل ملاك المخابز والأفران، "وقد قمنا بإبلاغ الجهات المسؤولة أكثر من مرة، لكن دون أدنى استجابة".
وأشار إلى أن هناك مخاطر وعواقب لهذه الاعتداءات لن تستثني أحدا؛ لأن للأشجار وظائف متعددة في حياة الإنسان والكوكب؛ إذ يعني انحسارها انعدام الحياة البيئية، ولها أدوار مساعدة مناخيًا من حيث سقوط الأمطار وانخفاض درجات الحرارة، فضلًا عن مهمتها في تنقية الأرض من ثاني أكسيد الكاربون، وتثبيت الأراضي الزراعية من الانجرافات والسيول، وغيرها من الوظائف المهمة.
*العسل في مأزق*
وتنعكس عمليات الاحتطاب الجائر، التي تجتث أنواعا مختلفة من الأشجار خاصة أشجار السدر، على حياة النحالين اليمنيين، الذين باتوا يواجهون صعوبات في إنتاج مناحلهم لأنواع العسل اليمني المتعددة، الشهيرة على مستوى الإقليم والعالم.
ويرى الخبير في مجال تربية النحل، عايش الأهدل، أن الكثير من الناس اتجهوا إلى تحطيم الأشجار، وأصبح التحطيب ممنهجًا يقضي على الأشجار ذات السمعة العالية، مثل أشجار السدر، التي أصبحت الآن منهارة تمامًا، في عدد كبير من المناطق اليمنية، خاصة محافظات عمران وصعدة وحجة، وغيرها.
وقال الأهدل، في حديثه لـ"إرم نيوز"، إن التوجه للاحتطاب بهذه الأعداد الكبيرة، وتزايد الطلب على أشجار السدر والسلم والسمر، وضعا النحالين اليمنيين في مأزق، بعد اجتثاث الكثير من مراعيهم النحلية؛ ما أدى إلى تضاؤل إنتاجهم من العسل الأصيل؛ إذ تحولت المراعي الغنية بمثل هذه الأشجار، إلى مناطق نادرة، تشهد حمولة رعوية مرتفعة في الوديان والشعاب، التي يدخلها الكثير من النحالين في وقت واحد، وتصبح غير كافية للنحل، وذلك ما يهدد أفضل أنواع العسل اليمني، ويدفع الكثير من النحالين إلى ترك مهنتهم.
مواضيع قد تهمك
عاجل / العمالقة الجنوبية تسيطر على مدينة المخا ...
الإثنين/05/أكتوبر/2026 - 06:07 م
أفادت مصادر عسكرية بسيطرة قوات العمالقة الجنوبية على مدينة المخا بمحافظة تعز، عقب مواجهات عنيفة مع مليشيا الحوثي، وبغطاء جوي من طيران التحالف، وذلك بع
شحن قاطرة اموال من البنك المركزي بصنعاء بإتجاه المطار مع وصو ...
الإثنين/05/أكتوبر/2026 - 04:43 م
كشف ناشط يمني عن قاطرة شحنت اموال من البنك المركزي بصنعاء ومطار صنعاء اليوم الاثنين 05 اكتوبر 2026. واوضح الناشط والاستشاري د.عبدالقادر الخراز بهذا ال
نداء أخير من القوات المسلحة للحوثيين المحاصرين في باب المندب ...
الإثنين/05/أكتوبر/2026 - 02:54 م
وجهت قيادة القوات المسلحة اليمنية والقوات المشتركة، اليوم الإثنين، نداءً أخيراً وعاجلاً إلى العناصر الحوثية المحاصرة في مناطق باب المندب وجزيرة ميون و
عاجل | الحوثيون يسيطرون على منزل رشاد العليمي في مسقط رأسه ...
الإثنين/05/أكتوبر/2026 - 11:53 ص
أفادت وسائل إعلام يمنية بأن جماعة الحوثي سيطرت، صباح اليوم الاثنين، على منزل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي في منطقة الأعلوم بمديرية المواسط،
كتابات واقلام
محمد عبدالله القادري
وعادت معركة التحرير عبر عملية "فجر اليمن"
العميد وهيب بن سلم
عندما تُسرق الانتصارات الجنوبية .. وتنسب إلى غير أهلها
اللواء علي حسن زكي
صمود جبهة الصبيحة رمزًا للانتصار
نائلة هاشم
المعلم.. شعلة العلم التي لا تطفئها قسوة الحياة
د.عبدالله عبدالصمد
حين تصبح حدود الجنوب هي الأولوية: المطلوب قيادة عسكرية جنوبية واحدة
صالح حقروص
حين اقترب الحوثي من منزل الرئيس ..هل انتهت مرحلة الجمهورية اليمنية؟
نائلة هاشم
الخلايا النائمة تحت المجهر.. دعوات لليقظة وحماية عدن في ظل تصعيد متسارع
بسام أحمد عبدالله
رسائل التعبئة وإعادة رسم الخارطة .. قراءة في بلاغ المجلس الانتقالي الجنوبي