آخر تحديث :الأربعاء - 29 مايو 2024 - 01:04 م

عرب وعالم


قصف وأحزمة نارية ترفع ضحايا غزة إلى 22 ألفاً

الأربعاء - 03 يناير 2024 - 01:25 ص بتوقيت عدن

قصف وأحزمة نارية ترفع ضحايا غزة إلى 22 ألفاً

وكالات


دخلت الحرب على غزة، أمس، يومها الـ88، حيث تستمر القوات الإسرائيلية في عملياتها البرية داخل القطاع بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف وغارات جوية بعد يوم من سحب عدد من الآليات العسكرية من غزة، بينما أكد وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت أن الحرب على القطاع ستطول.


وشهد قطاع غزة أمس يوماً جديداً من التصعيد، بينما توشك الحرب على إتمام شهرها الثالث، وقد أعلنت هيئة الهلال الأحمر الفلسطيني أن عدداً من الأشخاص سقطوا بين قتيل ومصاب في تجدد القصف الإسرائيلي على مقر الجمعية في خان يونس، بينما شنت طائرات إسرائيلية حزاماً نارياً شرق خان يونس في جنوب القطاع.

وقالت الهيئة إن غارات عنيفة تستهدف المدينة التي حولت إسرائيل إليها جُل عمليتها البرية لها منذ ما يقارب شهراً.

قصف عنيف

وذكرت أن المدفعية الإسرائيلية قصفت أيضاً مخيم المغازي وسط القطاع، مشيرة إلى وقوع اشتباكات ضارية بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية في منطقتي التفاح والدرج شمال شرق مدينة غزة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن 48 فلسطينياً على الأقل قتلوا في قصف أمس على مدينة غزة، ولا يزال العديد منهم تحت الأنقاض.

وقال شهود لوكالة الأنباء الفرنسية إن غارة أخرى قتلت 20 شخصاً كانوا يحتمون بجامعة الأقصى غرب مدينة غزة، بينما أعلنت الوزارة ارتفاع عدد قتلى حرب إسرائيل على القطاع إلى 22 ألفاً و185 شخصاً، وإصابة 57 ألفاً و53 آخرين منذ 7 أكتوبر الماضي. وأوضحت الوزارة أن الجيش الإسرائيلي قتل 207 فلسطينيين، وأصاب 338 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.

زيارة وزير الدفاع

في الأثناء، تفقد وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت جبهة غزة، أمس، رفقة نائب رئيس هيئة الأركان، لإجراء تقييم لأوضاع القوات الإسرائيلية هناك. وقال غالانت: «الإحساس لدى البعض أننا في طريقنا لوقف القتال هو إحساس خاطئ، فمن دون انتصار واضح لن نستطيع العيش في الشرق الأوسط».

وأضاف: «في شمالي القطاع قضينا على 12 كتيبة لحركة حماس.. ما سنقوم به عملياتياً هنا هو عمليات هجوم بالنار، وعمليات اجتياح، وعمليات خاصة، وإذا ما اقتضت الحاجة فسنسيطر على الأرض للمدة التي نقررها».

وفي رسالة بمناسبة العام الجديد، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، إنه يجري تعديل انتشار القوات للاستعداد «لقتال طويل الأمد». وأضاف أن بعض القوات، وخاصة جنود الاحتياط، ستُسحب للسماح لها بإعادة تجميع صفوفها. وأضاف: «يجب على الجيش الإسرائيلي التخطيط المسبق انطلاقاً من فكرة وجود مهام إضافية وأن القتال سيستمر لبقية العام».

خطف رضيعة

إلى ذلك، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية اختطاف الجيش الإسرائيلي طفلة رضيعة من قطاع غزة دليلاً على ارتكاب أبشع الجرائم، مطالبة بتسليم الرضيعة فوراً. وقالت الوزارة في بيان، إن اختطاف الجيش الإسرائيلي رضيعة من قطاع غزة دليل على ارتكاب أبشع الجرائم بحق المدنيين دون رقابة أو محاسبة.

وأضافت أن هذا الأمر يعمق لدينا القناعة بأن جيش إسرائيل يرتكب أفظع جرائم الإبادة والتنكيل والقتل المباشر والاختطاف بحق المدنيين العزل في قطاع غزة دون حسيب أو رقيب.

من جهة أخرى، أعلن رؤساء بلديات شمال غزة، أمس، خروج البلديات عن الخدمة من جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف مقرات البلديات ومخازن المياه والصرف الصحي وجرف الطرقات. ووجه رؤساء بلديات شمال غزة نداء استغاثة إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإدخال الوقود والآليات الضرورية وقطع الغيار إلى مناطق شمال غزة