صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 29 أبريل 2026 - 03:20 ص
اخبار وتقارير
جهود إماراتية لسد الفجوة الغذائية في حضرموت
الجمعة - 28 يونيو 2024 - 07:03 م بتوقيت عدن
عدن تايم/العين الاخبارية:
تابعونا على
تابعونا على
تواصل دولة الإمارات سد الفجوة الغذائية في حضرموت ضمن جهود إنسانية لدعم استقرار المحافظات اليمنية المحررة من مليشيات الحوثي.
وخلال شهر يونيو/حزيران الجاري، عملت الإمارات على تخفيف وطأة الأزمة الاقتصادية التي فاقمت الظروف المعيشية لدى العائلات في حضرموت، إذ استفاد أكثر من 8600 يمني من المساعدات الغذائية والإغاثية.
وقال الهلال الأحمر الإماراتي في حضرموت في بيان تلقته "العين الإخبارية" إن الذراع الإنسانية لدولة الإمارات عزز الجهود الإغاثية في المحافظة الساحلية بتوزيع أكثر من 1700 سلة غذائية خلال شهر يونيو الجاري.
وذكر أن عدد المستفيدين بلغ أكثر من 8600 يمني وذلك ضمن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة، لتحسين الأوضاع المعيشية لسكان حضرموت وتخفيف معاناتهم.
وشملت هذه المساعدات توزيع السلال على مناطق متفرقة في حضرموت، منها 249 سلة في منطقة حلة و203 سلال في روكب و278 سلة في فوه بمديرية المكلا، حاضرة حضرموت.
كما تم توزيع 86 سلة على الأطباء والممرضين في مركز طب الأسرة بالمكلا، و146 سلة في مديرية غيل باوزير، و49 سلة في روكب، و155 سلة في المعاوص، و573 سلة في مدينة المكلا، وفقا للبيان.
وأكد مستشار التنمية والتعاون الدولي ممثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بحضرموت، حميد الشامسي، أن المساعدات الإماراتية تأتي في إطار الجهود الإنسانية المستمرة لدولة الإمارات لتخفيف معاناة السكان.
وأشار إلى أن توزيع السلال الإغاثية يستهدف "سد الفجوة الغذائية في حضرموت نظرًا لشح المواد الغذائية وارتفاع أسعارها في المنطقة" في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد.
وأعرب المستفيدون عن سعادتهم وامتنانهم لدولة الإمارات وما تقوم به من جهود إنسانية رائدة والتي جسّدت حرصها واهتمامها الكبيرين لأبناء حضرموت وإيصال هذه القوافل الإغاثية إلى مناطقهم لترفع عن كاهلهم أعباء الحياة المعيشية اليومية الصعبة.
وقدم أحد سكان منطقة محلة في حضرموت الشكر للإمارات على استمرارها في إغاثة المحتاجين والفقراء في القرى الريفية بالمواد الغذائية والتي تسهم في تخفيف وطأة الضائقة المعيشية التي تواجهها العائلات في المحافظة.
ويقوم الهلال الأحمر الإماراتي بتنفيذ العديد من المشاريع الإنسانية والإغاثية في مختلف مناطق حضرموت، مضاعفًا جهوده للتخفيف من تأثير الأزمة الإنسانية التي تعصف بالبلاد، إثر حرب مليشيات الحوثي وحلفائها من التنظيمات الإرهابية.
ومنذ عام 2015، بلغ حجم الدعم الإماراتي للشعب اليمني نحو 6.6 مليار دولار منها 10.94 مليار درهم لدعم برامج عامة و4.54 مليار درهم مساعدات سلعية و2.67 مليار درهم لقطاع الصحة و1.78 مليار درهم مساعدات لقطاع توليد الطاقة وإمداداتها.
مواضيع قد تهمك
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/29/أبريل/2026 - 02:20 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 453 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
الإعلام اليوم يشكّل أحد أبرز حقول "الاتصال السياسي" ...
الثلاثاء/28/أبريل/2026 - 06:05 م
عدن – الثلاثاء 28 أبريل 2025 نظّمت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، اليوم، فعالية فكرية بعنوان “الإعلام في سياق القضية الوطنية الجنوبية: بين تمثي
تفاصيل ضربة موجعة جديدة ضد المتلاعبين بالأقوات والمعونات ...
الثلاثاء/28/أبريل/2026 - 03:11 م
عدن | البريقة _ إعلام المكتب في ضربة موجعة جديدة ضد المتلاعبين بالأقوات والمعونات، وفي استمرار ليقظة الأجهزة الرقابية بالعاصمة عدن، تمكن مكتب الصناعة
اقتحام مقر الانتقالي في سيئون يشعل الغضب.. تصعيد خطير وتلويح ...
الإثنين/27/أبريل/2026 - 11:48 م
في تطور لافت يعكس تصاعد التوترات في وادي حضرموت، أدانت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي اقتحام مقرها في مدينة سيئون من قبل قوة أمنية
كتابات واقلام
محمد الجنيدي
ماذا بعد مليونية 4 مايو؟
د. علي صالح الخلاقي
في ذكرى 27 أبريل: دروس الماضي واستحقاقات الحاضر
عصام عبده علي
4 مايو… حين قال الجنوب كلمته وصنع معادلته السياسية
ناصر بو صالح
عدن.. بين سندان النكاية ومطرقة الجرعات السياسية !
صالح علي الدويل باراس
94 ليست تهمة لننفيها.. بل حقيقة لنبني عليها
صالح حقروص
الفرق بين تدمير النخبة الشبوانية وتفكيك النخبة الحضرمية
علي سيقلي
الإعلام والقضية الجنوبية… عندما يتحول السؤال إلى اختبار وعي
د. حسين لقور بن عيدان
الإصلاح اليمني: لا يكفي النفي لتجنُّب التصنيف