آخر تحديث :الخميس - 08 يناير 2026 - 09:28 م

اخبار وتقارير


موظف أممي سابق : أدعو ناشطي حقوق الإنسان توثيق انتهاكات الطيران السعودي ضد المدنيين في الضالع

الأربعاء - 07 يناير 2026 - 02:13 م بتوقيت عدن

موظف أممي سابق : أدعو ناشطي حقوق الإنسان توثيق انتهاكات الطيران السعودي ضد المدنيين في الضالع

عدن تايم / خاص

صرّح علي عبدالإله، الموظف الأممي السابق، أن الضحايا لا تُقاس دماؤهم بالهوية ولا تُجزّأ آلامهم وفق المواقف، مؤكدًا أن كل روح بريئة تُزهق تُعد جريمة كاملة الأركان، وأن كل دم مدني يُسفك يمثل وصمة في جبين الصمت.


وأوضح عبدالإله أن المدنيين الذين سقطوا ضحية ضربات الطيران الحربي السعودي في محافظة الضالع، اليوم الموافق 7 يناير، كانوا في فضاءات مدنية لا تحتمل أي تأويل، معتبرًا ما حدث جريمة مُدانة تشكّل جرحًا مفتوحًا في ضمير الإنسانية، ولا يمكن تبريرها بأي خطاب سياسي أو إسقاطها بالنسيان.


وأشار إلى أن على ناشطي حقوق الإنسان مسؤولية أخلاقية وقانونية تفرض عليهم عدم الانتقائية في التعاطي مع الضحايا، وعدم الكيل بمكيالين بحسب الجغرافيا أو الاصطفاف السياسي، لافتًا إلى أن الصمت عن الجرائم يُعد شكلًا من أشكال المشاركة غير المباشرة فيها.


وشدّد عبدالإله على أن رصد هذه الانتهاكات وتوثيقها ليس ترفًا أخلاقيًا، بل واجب إنساني لا يقبل المساومة، مؤكدًا أن العدالة التي تُمارس بانتقائية تفقد معناها، كما تفقد الإنسانية قيمتها حين تصمت عن مقتل المدنيين.