في مسيرة حاشدةجابت شوارع مدينة،الضالع تنديدًا بالقصف الجوي الغادرلطيران السعودي الذي استهدف أحياءً سكنية مأهولة،بسكان وراح ضحيته نساء وأطفال أبرياء، فيما تدمرت منازل بأكملها على رؤوس ساكنيها في مناطق زبيد في الضالع
ورفع المتظاهرون لافتات تستنكر هذا العمل الإجرامي من المملكة العربية السعودية الذي يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الإنسانية والأعراف الدولية مؤكدين أن ما جرى هو عدوان سافر على شعب أعزل لا ذنب له إلا تمسكه بحقه في الحرية والكرامة
وردد المحتشدون هتافات تؤكد تمسكهم بالقضية الجنوبية، ووقوفهم الكامل خلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي، مشددين على أن مثل هذه الجرائم لن تُضعف عزيمتهم، بل ستزيدهم إصرارًا على الدفاع عن الأرض والهوية الجنوبية
كما طالب المتظاهرون بفتح تحقيق دولي عاجل لكشف الجهة المسؤولة عن هذا القصف ومحاسبتها، مؤكدين أن دماء الأبرياء لن تذهب سدى وأن شعب الجنوب لن يركع ولن يستسلم بل سيتوحد أكثر من أي وقت مضى.
وفي ختام المسيرة، أُلقي بيان شعبي باسم أبناء الضالع، جاء فيه:
"إننا هنا اليوم نقف لنقول للعالم أجمع: الجنوب خط أحمر، وأي استهداف لمدننا وأطفالنا هو استهداف لكل الجنوبيين وعلى الجميع أن يدرك أن الكرامة لا تُشترى، والسيادة لا تُهدى، والحرية لا تُقصف"الضالع تنتفض
دماء_شهدائنا_لن_تُنسى
الجنوب_صامد