آخر تحديث :السبت - 17 يناير 2026 - 02:56 م

كتابات


ماذا كان رد الذكاء الاصطناعي على لقطة لمراسل قناة DW دويتشه فيله الألمانية؟

السبت - 17 يناير 2026 - 01:18 م بتوقيت عدن

ماذا كان رد الذكاء الاصطناعي على لقطة لمراسل قناة DW دويتشه فيله الألمانية؟

هدى العطاس

امس انتشر لغط حول لقطة لمراسل قناة DW دويتشه فيله الألمانية. بأنها توليد بالذكاء الاصطناعي. ولأني شاركتها ولغطهم شككني في الأمر! فحبيت اتأكد واسأل الذكاء الاصطناعي عن الذكاء الاصطناعي الذي زعموه😁.

وضعت له الصورة وطلبت منه تحليلها وهل هي زائفة وهذه كانت الإجابة. ويمكنكم اعتماد معاييرها في اي صور قادمة.

-------

تحليل صورة المراسل وفق معايير كشف الذكاء الاصطناعي 🔍

1. اليدان

المراسل يمسك بالميكروفون بيد طبيعية

عدد الأصابع صحيح

المفاصل واضحة

✔ علامة صورة حقيقية

2. الوجه والعينان

العينان غير متماثلتين تمامًا (وهذا طبيعي جدًا)

اتجاه النظر منطقي

التعبير واقعي وليس “مثاليًا مصطنعًا”

✔ صورة بشرية طبيعية

3. النصوص والشعارات

شعار القناة واضح ومقروء

لا توجد أخطاء لغوية أو حروف غريبة

اللافتات في الخلفية مفهومة

✔ الذكاء الاصطناعي غالبًا يفشل هنا

4. الخلفية

أشخاص مختلفون فعلًا

اختلاف في الأعمار والملابس والوجوه

لا يوجد “تكرار نسخي” للوجوه

✔ خلفية واقعية

5. الضوء والظل

اتجاه الشمس واضح

الظلال منطقية ومتسقة

الإضاءة واحدة على الجميع

✔ فيزيائياً صحيح

6. السياق

الصورة لقطة شاشة من فيسبوك

أسلوب تغطية إخبارية مألوف

حدث جماهيري حقيقي

✔ للخبر أثر وسياق

النتيجة النهائية

المراسل إنسان حقيقي، والصورة حقيقية، وليست مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

- سألته سؤال أكثر دقة عن وجود الشخص الذي في الصورة ؟

اجابني:

-سؤال ذكي جدًا 👀

بعد النظر إلى الصورة:

هذه صورة حقيقية وليست مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

لماذا؟

الشخص مراسل تلفزيوني يحمل ميكروفونًا يحمل شعار قناة إخبارية.

التفاصيل طبيعية جدًا: الإضاءة، الظلال، انعكاس الشمس، ازدحام الناس، اختلاف الوجوه، العشوائية في اللافتات.

لا توجد علامات شائعة للصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي مثل:

تشوّه الأصابع

تشابه الوجوه

نصوص غير منطقية

أخطاء في الشعارات

هذا النوع من الصور يصعب جدًا على الذكاء الاصطناعي توليده بهذه الدقة الواقعية وبهذا السياق الإخباري الحقيقي.

الخلاصة:

الصورة حقيقية، وليست مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

وهي على الأرجح صورة لمراسل إخباري في تغطية ميدانية لحدث جماهيري كبير.

رمونا بالتزييف بالذكاء الاصطناعي وجئنا لهم بتأكيد من الذكاء الاصطناعي نفسه. ولا حول ولا قوة إلا بالله زمن أغبر. وعلى المتضرر اللجوء "للذكاء الاصطناعي"