قتل 11 فلسطينيا منذ ساعات الصباح في قطاع غزة، بينهم ثلاثة صحفيين استهدفتهم طائرة مسيّرة إسرائيلية أثناء تأديتهم عملهم في محور نتساريم وسط القطاع.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الطائرة المسيرة استهدفت بشكل مباشر مركبة "جيب" تابعة للجنة المصرية، كانت تقل صحفيين معتمدين في مهمة تصوير لمخيمات اللجنة المصرية بمنطقة نتساريم وسط القطاع.
وكان على متن السيارة وفقا للمصادر كل من:
محمد صلاح قشطة أحد مسؤولي اللجنة المصرية في توزيع المساعدات بقطاع غزة.
والمصور الصحفي عبد الرؤوف شعث.
والمصور أنس غنيم.
وأوضحت المصادر الميدانية أن المركبة المستهدفة كانت تحمل شعار اللجنة المصرية وكان يعمل عليها إعلاميون معتمدون داخل منطقة تضم أكبر مخيمات تقيمها اللجنة، فيما أفادت مصادر طبية أن أحد القتلى وصل إلى المستشفى دون ملامح نتيجة شدة الاستهداف المباشر.
وتوزعت بقية الحصيلة على عدة مناطق في القطاع، إذ سقط:
3 قتلى شرق مخيم البريج وسط القطاع.
3 قتلى شرق دير البلح.
3 قتلى في منطقة الزهراء.
قتيلان في محافظة خان يونس جنوب القطاع.
وتأتي هذه الحصيلة ضمن التصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، ويعد استهداف الصحفيين انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف حيث يتمتع الصحفيون بحماية خاصة بصفتهم مدنيين.
وفي سياق متصل، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر مصرية تأكيدها أن القتلى كانوا يعملون ضمن طواقم اللجنة المصرية واستخدموا طائرة مسيّرة لتوثيق مجمع الخيام الإنساني الذي أقامته اللجنة في المنطقة.
ونفت المصادر المصرية الادعاءات الإسرائيلية حول استخدام الطائرة لأغراض جمع معلومات استخبارية، في حين لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي حتى الآن أي تعليق رسمي على الحادثة رغم حساسيتها نظرا لتدخل اللجنة المصرية فيها.