آخر تحديث :الخميس - 22 يناير 2026 - 01:16 ص

اخبار وتقارير


الوزير الوالي يرد على أسئلة ملغومة وغير متوقعة من "العربية"حول محاولة اغتيال القائد شكري

الخميس - 22 يناير 2026 - 01:01 ص بتوقيت عدن

الوزير الوالي يرد على أسئلة ملغومة وغير متوقعة من "العربية"حول محاولة اغتيال القائد شكري

رصد / ماجد الداعري

تفاجأ وزير الخدمة المدنية والتأمينات بالحكومة اليمنية المستقيلة د.عبدالناصر الوالي بتوجيه محاورته في قناة العربية، قبل قليل، اتهاما مباشرا للإنتقالي الجنوبي بالوقوف وراء محاولة اغتيال القيادي البارز في قوات العمالقة حمدي شكري،وفق ماقالت انها اتهامات ومؤشرات توجه من البعض للمجلس لمحاولة خلط الأوراق، وهو ماجعله ينفعل تارة ويضحك بسخرية تارة أخرى ويرد باستغراب، واصفا هذه الاتهامات بالهرطقات، كون شكري قيادي بارز بقوات العمالقة الجنوبية المكلفة بتأمين عدن والجنوب طوال العامين الماضيين وحفظ الاستقرار الأمني وتطهير الجنوب من الإرهاب وتأمينه من الجرائم والتفجيرات التي كانت تستهدف العاصمة عدن من خصوم الإنتقالي والجنوبيين، كالحوثيبن والقاعدة وغيرهم.


وقال الوالي أنه عضو في الإنتقالي الجنوبي وفي وفده القادم بمحض أرادته من عدن للمشاركة بالحوار الجنوبي بالرياض بموافقة كل القيادات العليا للإنتقالي ويستغرب من توجيه هكذا اتهامات خطيرة للمجلس، كونها تعد اتهاما مباشرا لعضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي المعروف بوطنيته ومواقفه الوطنية واحترامه لشرفه العسكري، وباعتباره القائد العام لقوات العمالقة الجنوبية التي تعد جزءا من القوات الجنوبية الحامية لعدن والمكافحة للإرهاب والجريمة والتنظيمات المتطرفة. وهو مادفع محاورته لانكار أي توجيه اتهام له وسط ضحكة ساخرة من ضيفها المتحدث بكل ثقة وصراحة وشجاعة في ردوده على كل أسئلتها الملغومة وغير المتوقعة منه.


ورصد محرر مراقبون برس، رفض الوزير الوالي بشدة لاتهامات العربية للانتقالي بمحاولة زعزعة الأمن والاستقرار في عدن التي تحميها قوات الجنوب ويعيش فيها أهلنا وشعبنا ويستحيل أن يقبل الإنتقالي باستهداف أهله ومناطقه، واصفا أي اتهامات للمجلس وقواته بالوقوف وراء أي أعمال ارهابية أو تخريبية بأنها لا تعدو إلا محاولة لخلط الأوراق وتشويه حقيقة دور قوات العمالقة في حفظ أمن واستقرار عدن طيلة العامين الماضيين إلى جانب غيرها من القوات الجنوبية.


وعن موقفه مما وصفتها محاورته بمغامرة الإنتقالي في ضم حضرموت والمهرة، فقد رفض الوزير الوالي استخدام كلمتي مغامرة وضم لحضرموت أو المهرة، كونهما محافظتين جنوبيتين وليس هناك أي مغامرة في تحركات الإنتقالي بوضح النهار لإستعادة السيطرة الجنوبية عليهما دون أي تدخل في أي أرض شمالية، وكون ذلك لم يكن محل إعتراض مجلس القيادة الرئاسي ولا رفض حتى من رئيسه الدكتور رشاد العليمي رئيس الجمهورية اليمنية الذي قال أنه كان متواجد يومها بقصر معاشيق الرئاسي بعدن، ولكنه لا يمثل الجنوب داخل المجلس وإنما يمثله الأعضاء الجنوبيين بالمجلس الداعمين لتلك الحركات والقرارات التي وصفها بأنها كآنت صائبة مئة بالمئة، مالم تكن دون إشعار التحالف أو التفاهم معه وخاصة قائدته السعودية التي قال أن كل الجنوبيين يدركون بأن لا مصلحة للجنوب في أي خلاف أو مواجهة مع المملكة وماتمثله من مكانة افليمية وثقل دولي.