انتهت أمس الأربعاء، مباريات مرحلة الدوري، من بطولة دوري أبطال أوروبا، وسط إثارة بالغة، ونتائج مفاجئة.
وقالت صحيفة "ماركا"، هناك حقيقة تتضح تماماً... مهما حاول البعض أن ينظر في الاتجاه الآخر ويتجاهلها: إن التفوق الاقتصادي للدوري الإنجليزي الممتاز ينعكس أيضاً على أرض الملعب، لدرجة أنه وضع خمسة من فرقه الستة المشاركة في المسابقة، ضمن أفضل ثمانية فرق في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا .
كان نيوكاسل الفريق الوحيد الذي لم يتأهل مباشرة للدور المقبل، في حيث حقق ذلك آرسنال وليفربول وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي.
ورغم أن نيوكاسل، بدا في طريقه للتأهل طوال معظم المباراة، إلا أن تعادله على ملعب حديقة الأمراء أمام باريس سان جيرمان حسم مصيره في الملحق. سيواجه إما موناكو أو كاراباخ، وإذا تأهل، فسيواجه إما تشيلسي أو برشلونة.
بهذا الشكل، خطت إنجلترا خطوة عملاقة نحو ضمان فريق خامس (تأهل مباشر) في النسخة القادمة من دوري أبطال أوروبا، وذلك بحصولها على مقعد إضافي في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الأخرى.
وقد احتفت أندية مثل مانشستر يونايتد وتشيلسي وليفربول بهذا الخبر.. صحيح أن الأمر ليس مضمونًا، لكن مع 20,069 نقطة في تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ، وبانتظار نتائج مباراتي الغد في الدوري الأوروبي لأستون فيلا ونوتنجهام فورست، فإن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن يتم تأكيده رياضيًا.
حالياً، الاتحاد القاري الآخر الذي سيحجز المركز الخامس وفقاً لآخر تحديثات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ، رغم خسارة آينتراخت فرانكفورت ، هو الدوري الألماني (البوندسليجا)، الذي ضمّ بالفعل خمسة فرق في النسخة الماضية.
يبلغ رصيده حالياً 15,285 نقطة، متقدماً على البرتغال، وهذا يعني أن الدوري البرتغالي الممتاز قد يحلم بانضمام عمالقة الدوري الثلاثة: بورتو، وبنفيكا، وسبورتينج لشبونة.
خلفهم، يتأخر الدوري الإسباني برصيد 14,375 نقطة، وسيكون من الصعب للغاية تغيير الوضع بعد الإقصاء المؤلم الذي تعرض له أتلتيك بيلباو وفياريال، بالإضافة إلى الهزيمة المذلة التي مُني بها ريال مدريد وأتلتيكو مدريد.
برشلونة وحده هو من تمكن من تحقيق تقدم ملحوظ باحتلاله مركزًا ضمن الثمانية الأوائل، وتزداد الفجوة صعوبةً يومًا بعد يوم.