خطورة الإخوان قدرتهم على زراعة اسماء ومسميات سياسية، فيمكن أن يدخلوا بالحكومة بحصة تنظيمهم ، ثم بحصة المحافظات ، وثالثآ بإسم المكونات ورابعآ باسم كوتا المرأة، وخامسآ الشباب، وسادسآ منظمات المجتمع المدني ، عبر تواجدهم في كل هذه الهياكل والعناوين السياسية المهنية .
إنهم أشبه بالتنظيم الماسوني المتسم بالغموض والسرية لجهة أعضائه ، حيث يمكن أن يصعِّدوا رئيس حكومة ووزير دفاع وداخلية يدين بالولاء لهم ، دون أن يكون لديه بالضرورة بطاقة انتساب.
خطر التشكيلة الحكومية المعلنة ، وبمسح أولي أن للإخوان حصة وازنة ، والأخطر إنهم أصبحوا يمسكون بمفاصل السلطة الأمنية والعسكرية ، فبيدهم الدفاع والداخلية والأمن القومي، وقادة الألوية والمليشيات المسلحة غير النظامية ، وأجهزة الظل القيادية ، والبنية الأقتصادية التحتية ، أي بحوزتهم كل أدوات الإنقلاب.