يشكّل السوق المركزي للخضار والفواكه في العاصمة عدن، الكائن بمديرية المنصورة، صرحًا خدميًا مهمًا للمواطنين، حيث نجحت إدارة السوق في النهوض بالبنية التحتية وإعادة تأهيلها وتطويرها، بما يخدم المواطنين والمستثمرين (التجار) رغم التحديات القائمة. ويُمثل السوق واجهة خدمية يومية تلبي احتياجات السكان وتسهم في تنشيط الحركة التجارية.
وأكد مدير عام السوق المركزي للخضار والفواكه، الأستاذ محمد أحمد مثنى، أن السوق يتبع وزارة الداخلية اليمنية وصندوق التقاعد، موضحًا أن الإدارة تعمل على تحسين المظهر العام للسوق وتسهيل وصول الخدمات، وتوفير بيئة صحية وآمنة للمواطنين والتجار. وأضاف أن الهدف يتمثل في تحويل السوق إلى مشروع خدمي وتجاري نموذجي يخدم المواطن بالدرجة الأولى، مع مواصلة تجاوز التحديات واستقطاب المستثمرين لتطوير الخدمات.
وأشار إلى أن السوق يوفر خدمات متكاملة تشمل النظافة والحراسة الأمنية، ويستقبل التجار من مختلف المحافظات. كما استعرض جملة من مشاريع التأهيل، من بينها إنشاء هنجر كبير لقسم البطاط والطماطم، وتخصيص قسم للحركة اليومية للتجار المعروفين بـ“القماطين”، إضافة إلى رصف أرضية السوق بالحجارة لمنع تسرب المياه، وتأهيل مبنى الإدارة، وتوسيع مواقف السيارات، وترميم سور السوق والبوابة الرئيسية، وتحسين المظهر العام، فضلًا عن إنشاء ثلاجة مركزية لتغطية احتياجات العاصمة من الخضروات المحلية والمستوردة.
من جانبه، أوضح نائب مدير السوق المركزي الأستاذ عماد الحمش وجود حراسات أمنية على مدار الساعة للحفاظ على الأمن والسكينة، إضافة إلى تركيب كاميرات مراقبة داخل السوق. كما ناشد إدارة المرور توفير أفراد لتنظيم الحركة بجوار السوق، بما يسهم في تسهيل مرور المواطنين والتخفيف من الازدحام.